اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢١ تموز ٢٠٢٦
خاص الهديل….
بقلم: نورهان نجار
بدأت أولى مراحل تنفيذ «اتفاق الإطار» بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، مع إعلان وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الاثنين، إطلاق العمل بما يُعرف بـ«المناطق التجريبية» في ثلاث بلدات جنوبية، في خطوة تُعد أول اختبار عملي للترتيبات الأمنية المنصوص عليها في الاتفاق.
وجاء الإعلان الأميركي بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي يجريها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى العاصمة الأميركية واشنطن، حيث يعقد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين الأميركيين، وفي مقدمهم وزير الخارجية ماركو روبيو، لبحث آليات تنفيذ الاتفاق، ومستقبل الأوضاع الأمنية في جنوب لبنان، إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن المرحلة التجريبية انطلقت في بلدات فرون، وصريفا، وزوطر الغربية، تحت إشراف مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف إلى اختبار آليات التنفيذ، وتعزيز الاستقرار، وتهيئة الظروف لاستكمال بنود الاتفاق في مراحل لاحقة.
وبحسب البيان الأميركي، فإن نجاح هذه المرحلة يرتبط بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق المشمولة، بالتوازي مع نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله، من دون أن يتضمن الإعلان جدولًا زمنيًا واضحًا لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرته.
ميدانيًا، باشر الجيش اللبناني تعزيز انتشاره في المناطق الجنوبية المشمولة بالاتفاق، استعدادًا لتسلّم المهام الأمنية، وسط متابعة أميركية ودولية لمسار تنفيذ التفاهمات، في ظل ترقب لما ستسفر عنه المرحلة التجريبية.
ويُنظر إلى إطلاق «المناطق التجريبية» على أنه أول اختبار عملي لنجاح «اتفاق الإطار»، في وقت يراهن فيه الجانبان اللبناني والأميركي على أن تمهّد هذه الخطوة للانتقال إلى مراحل أوسع من التنفيذ، بما يسهم في تثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية.











































































