اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٥ أيلول ٢٠٢٦
أحيا الحزب السوري القومي الاجتماعي الذكرى الـ44 لعملية 'الويمبي' ومنفذها خالد علوان، في احتفال اقامته في شارع الحمرا، في حضور عضو كتلة 'الوفاء للمقاومة' النائب إيهاب حمادة، المستشار السياسي في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ميسم قهرماني، الى ممثلين عن الأحزاب والقوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية وفاعليات وجمع من القوميين والمواطنين.
ولفت نائب رئيس 'القومي' رئيس مجلس العمد وائل الحسنية كلمة الحزب، الى أن 'بيروت، حاضنة العمل الوطني والقومي، وولادة المناضلين والمقاومين والأدباء والشعراء والمسرحيين والرسامين، لافتا إلى أن نبض بيروت واجه ثقافة الهزيمة، ومن رحمها هناك من حمل عراقتها وإيمانها، رافضا أن يستبيح العدو كرامة أهلها وجمال شوارعها'.
ورأى أن 'خالد علوان، من مدرسة الحزب السوري القومي الاجتماعي، مدرسة وقفة العز والبطولة المؤيدة بصحة العقيدة، مدرسة الفداء ومقاومة الاحتلال، خرج حاملا إيمانه وسلاحه، وكاسرا معادلة، العين لا تقاوم المخرز، ومفتتحا عمليات المقاومة، حين تقدم شاهرا سلاحه نحو جنود الاحتلال، قائلا بالصوت العالي، وبلسان كل أم فقدت ابنها، وكل طفل أرعبه القصف، وكل لبناني يرفض الذل، هذه مدينتنا، هذه شوارعنا، وهذه أرض الكرامة، فلا مكان لمحتل غاشم. والذين اعتقدوا بأن بيروت استسلمت هم واهمون. ونقول اليوم لكل الخانعين انه قد تسقط مدينة تحت القصف وقد تهدم البيوت وقد يستشهد الكثيرون منا. لكن ما دام في هذه الأرض رجال مؤمنون بالتحرير من رجس الاحتلال، ستبقى المقاومة حتى زوال إسرائيل'.
وطالب الحسنية الدولة اللبنانية بأن 'تجعل الأولوية لتعزيز الوحدة الوطنية ووأد الفتنة، وتعزيز السلم الأهلي والحفاظ عليه. وهي مطالبة أيضا بمكافحة الكانتونات. هذه أمور لا يجب التساهل بشأنها، فالفدرالية هي بعينها التقسيم، وهذا تهديد مباشر لوحدة لبنان وسلمه الأهلي، ونقض لاتفاق الطائف الذي وضع لبنان على سكة الخروج من الحرب. والخطر كل الخطر في أن يتحول لبنان إلى محميات طائفية ومذهبية، والخطر كل الخطر في التمادي تحريضا على عناصر قوة لبنان وعلى حق اللبنانيين المشروع في مقاومة الاحتلال'.
واشار الى أن 'البلد على شفير انفجار اجتماعي، حيث نصف اللبنانيين تحت خط الفقر، وربعهم عند خط الفقر، في حين تتحكم فئة محدودة بالاحتكارات، وبالتجارة غير المشروعة، وبنهب أموال الناس. لذا، فإن الحكومة مطالبة بوقف الضرائب التي تجبى من المواطن دون أن يحصل في المقابل على الخدمات، ومطالبة بدعم الفئات الفقيرة، وإعادة أموال المودعين، ومعالجة أزمة الكهرباء التي ادعى البعض أنه سيوفرها للناس خلال فترة وجيزة، فإذا بالتغذية الكهربائية تصل إلى الصفر، ومعالجة أزمة المياه، ووضع حد لكارتلات ومافيات التجارة غير المشروعة بالبنزين والمازوت، خصوصا ونحن على أبواب فصل الشتاء'.
ودعا الدولة إلى 'إعلان حالة طوارئ اقتصادية، اليوم قبل الغد، وقبل فوات الأوان. فمسؤولية الدولة أن تحمي المجتمع واستقراره الاجتماعي ولقمة عيشه، وتحمي مستقبله'، وأكد ان الأولوية هي تحصين الوحدة الوطنية وحماية السلم الأهلي، والتمسك بمشروعية المقاومة في وجه الاحتلال. فالمقاومة ليست مقاومة فئة، ولا مقاومة فرد، بل هي مقاومة كل اللبنانيين'، وشدد على 'الوقوف مع أهلنا في جنوب لبنان وعودتهم إلى قراهم ومدنهم، وإعادة إعمار ما تهدم، واستعادة الأسرى ومعرفة مصير المفقودين'.
ورأى أن 'مسؤولية الدولة أن تعمل من أجل تسليح الجيش اللبناني وتمكينه من ردع العدوان والدفاع عن الأرض وعن الإنسان وعن السيادة اللبنانية. ومتى أصبح الجيش اللبناني، الذي نثق به، قادرا على القيام بهذه المهمة، وحماية لبنان وأهله وأرضه، ساعتذاك لا حاجة للمقاومة التي تمثل إرادة اللبنانيين. نحن نريد دولة قوية، نريد جيشا قويا، نريد بلدا موحدا، نريد سلما أهليا مصانا، وجنوبا آمنا محررا. وليس مقبولا أن يترك لبنان أعزل أمام الاحتلال، ونطلب من اللبنانيين أن يتخلوا عن وسائل الدفاع عن أنفسهم'.
بدوره، لفت حمادة، الى أن 'الولايات المتحدة الأميركية ليست ضامنا، وليست مظلة حماية. إن الولايات المتحدة الأميركية في هذه اللحظة كانت تحتاج إلى من يحميها، فإذا بها تحمي تلك الدول التي تقتات على ما تقتات به الولايات المتحدة. عندما يأتي رأس المشروع ليواجه، فهذا يعني أن أدواته سقطت، وأنها لم تستطع أن تنجز أهدافها، فتسقط أيضا كل الأهداف وتتقزم'.
وقال 'لمن يسأل ماذا فعلت المقاومة في غزة، وهو يرى المشهد؟ نقول له ان المقاومة في غزة و7 أكتوبر صنعت المشهد الجديد للعالم، وليس للمنطقة أو لفلسطين. يذهب نتنياهو ليلقي كلمته في الأمم المتحدة، فيطالعه رئيس بلدية من كبرى البلديات في الولايات المتحدة الأميركية ليقول له: أنت قاتل، وأنت مجرم حرب، وأنت مارست الإبادة الجماعية. كما أن دول الاتحاد الأوروبي، مع كندا، تصنفه بما تصنفه، وتعلن مقاطعة منتجات المستوطنات في الكيان، وتعلي السقف إلى ما هو غير مسبوق'.











































































