اخبار سوريا
موقع كل يوم -سناك سوري
نشر بتاريخ: ٩ أب ٢٠٢٦
كشفت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية عن التوصل لاتفاق مع الجانب الروسي بشأن القاعدتين العسكريتين في 'حميميم' و'طرطوس'.
وقالت الإدارة في تصريح نقلته وكالة سانا الرسمية، إن الاتفاق جاء بعد عام ونصف من المباحثات المكثفة والمفاوضات التي قادتها وزارة الخارجية، وحسم أخيراً مصير قاعدتَي 'حميميم' و'طرطوس' من خلال مذكرة تفاهم ترسم ملامح المرحلة المقبلة للعلاقة بين الجانبين.
مطاردة في حميميم بين هيئة تحرير الشام ومسلحين أجانب
وأضافت أنه وبموجب المذكرة ستبدأ عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية.
أما فيما يتعلق بالقواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري فقد اتفق الطرفان على إعادة صياغة وظيفتها، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ المصالح المتبادلة.
وحددت المذكرة بحسب الإدارة، سقفاً زمنياً لا يتجاوز 3 أشهر لاستكمال عملية التحويل، لتدخل بعدها الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ، وقالت الإدارة أن هذه الخطوة تعد الأبرز منذ بدء المفاوضات قبل عامٍ ونصف، وتفتح الباب أمام مرحلة مختلفة من العلاقات السورية الروسية.
القاعدة الروسية في طرطوس تتوسع وقاعدة على قلبنا 49 سنة قابلة للتمديد
وأنشئت قاعدة 'حميميم' العسكرية عام 2015 بالتزامن مع بدء التدخل العسكري الروسي في سوريا، أما قاعدة 'طرطوس' فتعود إلى عام 1971 بموجب اتفاق مع 'الاتحاد السوفييتي' حينها، وهي القاعدة الروسية الوحيدة في البحر الأبيض المتوسط.
يذكر أن الحكومة السورية بادرت بعد سقوط نظام بشار الأسد إلى فتح باب التفاوض مع الجانب الروسي، وقام الرئيس السوري 'أحمد الشرع' بزيارة 'موسكو' مرتين كانت الأولى في تشرين الأول 2025، والثانية مطلع العام الجاري، فيما أعرب مسؤولون روس في أكثر من مناسبة عن انفتاح بلادهم تجاه دعم الحكومة السورية وبناء علاقات إيجابية معها.




































































