اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٣١ كانون الأول ٢٠٢٥
منذ تشكيلها في شباط عام 2025 أطلقت الحكومة سلسلة وعود وصفت بالحياتية، تعهدت فيها بتحسين الأوضاع المعيشية،
وعود رافقها خطاب مطمئن، لكن الواقع اليومي للمواطنين سرعان ما كشف الفجوة الواسعة بين الكلام والتنفيذ،
فبعد مرور أشهر لا يزال الغلاء ينهش القدرة الشرائية، فيما الرواتب فقدت قيمتها، والخدمات الأساسية من كهرباء ومياه واستشفاء ما زالت رهينة الأزمات نفسها، وفق ما أوضح الخبير في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين، لافتا الى انه على صعيد سعر صرف الدولار بقي كما هو ولم يحصل أي انخفاض، بالمقابل شهدت الأسعار ارتفاعات مختلفة تراوحت ما بين 10-15% حسب نوع السلعة، كما ارتفعت الخدمات العامة من كهرباء ومياه، دون اي تحسن بالتغذية، حيث يضطر المواطن لدفع فاتورتين للكهرباء وللماء كذلك.
الخطط الحكومية غابت بدورها، فلا أزمة النفايات، عولجت ولا البطالة حلت، وبقي كل شيء مؤجلاً بحسب شمس الدين الذي اكد ان 'النفايات لا تزال موجودة في الشوارع، زحمة السير أيضاً لم تحل، البطالة وفرص العمل لم نجد لها أي حلول أو على الأقل بداية معالم للحد من البطالة وتوفير المزيد من فرص العمل'.
واشار شمس الدين الى انالضمان الاجتماعي حسّن من تقديماته ولكنها لا تزال دون المستوى المطلوب، واضاف:' كتقييم لعمل الدولة فهي لم تنجح في تحقيق ما يطلبه اللبنانيين’،
الحكومة فشلت في تحقيق وعودها، والمواطن لم يعد يطلب خطابات ولا تعهدات جديدة، بل أفعالاً ملموسة تعيد الحد الأدنى من الكرامة لحياته المعيشية.











































































