اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٣ حزيران ٢٠٢٦
خاص - شهاب
حذر الأكاديمي والكاتب د. حسن محمد القانوع من تصاعد الأصوات المشبوهة التي تدعو إلى نشر الفوضى وضرب السلم الأهلي في قطاع غزة، مؤكداً أن هذه الدعوات تأتي في انسجام تام مع أهداف الاحتلال 'الإسرائيلي' الرامية إلى تفجير الساحة الداخلية وإغراقها في الفلتان والاقتتال، بعد فشله الذريع في كسر إرادة الشعب الفلسطيني بالقصف والقتل والإبادة.
وفي تعقيبه على هذه التحركات المشبوهة، انتقد د. القانوع ازدواجية مواقف هؤلاء المحرضين، مشيراً إلى أنهم 'لا يعيشون تحت القصف، ولا يقفون في طوابير الخبز، إنما يطلقون دعواتهم من خلف الشاشات وهم ينعمون بحياة الترف، بعيداً عن آلام ومعاناة شعبهم'،
واعتبر أن التحريض على الفلتان في هذا التوقيت الحرج ليس مجرد رأي سياسي، عادًا إياه 'اصطفاف عملي' مع مخططات الاحتلال لتمزيق النسيج المجتمعي.
وشدد القانوع على أن 'إضعاف المجتمع وإشغال الناس ببعضهم البعض، وتفكيك السلم الأهلي، يمنح الاحتلال مكاسب عجز عن انتزاعها بالدبابات والطائرات'، مؤكداً أن هذه الدعوات تمثل وجهاً آخر للحرب، وحلقة في مشروع هدم المجتمع من الداخل بعد فشل القوة العسكرية.
وأشاد د. القانوع بوعي أبناء القطاع الذين أثبتوا رغم الجوع والدمار أنهم أكثر وعياً من دعاة الفوضى، مشدداً على أن 'السلم الأهلي والوحدة المجتمعية خط أحمر، ولن يسمح شعبنا بأن تتحول معاناته إلى منصة تخدم أجندة الاحتلال'.
وأكد أن الاحتلال بات اليوم في أشد الحاجة لأصوات تتولى عنه مهمة تمزيق الجبهة الداخلية، وهو ما يجعل من هؤلاء المحرضين وقوداً لمخططاته العدائية.
وفي تحذير شديد اللهجة، شدد الأكاديمي القانوع على أن 'الأيام القادمة قد تحمل مفاجآت خطيرة، وما يحاك خلف الشاشات لا يقل خطراً عما ينفذ في الميدان'، داعياً إلى اتخاذ إجراءات حازمة وفق القانون بحق كل من يثبت تورطه في التحريض أو العبث بأمن المجتمع.
ودعا القانوع، شعبنا والمقاومة والأجهزة الأمنية في غزة إلى البقاء في أعلى درجات الجاهزية واليقظة، معتبراً أن 'حماية السلم الأهلي تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة كل المخاطر والمؤامرات التي تستهدف الصمود الفلسطيني'.

























































