اخبار سوريا
موقع كل يوم -سناك سوري
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
تداولت صفحات محلية على وسائل التواصل مقطعاً مصوراً لشخص يعلن عن افتتاح ما وصفها بـ'أول كافتيريا شرعية' في مدينة 'حمص' وقال أنها لا تقدّم الأراجيل والقهوة ولا أي شيء وفق حديثه.
المقطع أثار تفاعلاً واسعاً وتعليقات تراوحت بين السخرية وبين التساؤل عن معايير التصنيف واستخدام وصف 'شرعية' للكافتيريا، حيث كتب 'محمد الدبش': «الحمد لله افتتاح أول كافتيريا شرعية في حمص، يعني هل حصلت على موافقة الهيئة الشرعية؟ طيب والكافتيريات الباقية هي مخالفة للشرع يعني.. والله أثمرت جهود صائد المفطرين بحمص».
ضحايا المقهى في أم حارتين .. وحدة المكونات السورية في دفع ثمن العنف
بينما كتبت 'فاطمة' «مواطن يعبّر عن فرحته بافتتاح أول كافتيريا شرعية بحمص .. بس طلع وراك في واحد عم يدخن بس حبيت خبرك»، فيما سخرت تعليقات أخرى من أن الكافتيريا لا تقدّم شيئاً لتصبح 'شرعية' وتساءل آخرون عن سبب الامتناع عن تقديم القهوة وما إذا كانت 'غير شرعية' أيضاً.
ولا تبدو هذه الواقعة منفصلة عن الجدل الذي أثارته مواقف الناشط 'خالد التلاوي' في حمص، والذي حرّض على أحد المقاهي في المدينة بسبب تقديمه للمشروبات خلال ساعات النهار في رمضان، ما دفع المقهى للإغلاق خوفاً من عواقب حملة التحريض ضده.
اجتماع لجنة حكومية أمنية قانونية لمواجهة خطاب الكراهية
وسبق أن أثارت تجارب مشابهة جدلاً، من بينها إعلان مطعم الأندلس في ريف إدلب تقديم خدماته وفق ما وصفه 'بالمحظورات الشرعية' لتبقى المسألة أبعد من قائمة المشروبات المسموح بها أو الممنوعة، وتتصل بطبيعة العلاقة بين الحريات الشخصية والمعتقدات الاجتماعية، وبالدور الذي ينبغي أن تؤديه الجهات الرسمية في تنظيم عمل المنشآت العامة وتطبيق القوانين عليها.




































































