اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 04/09/2026
النهار
-اختراق مفاجئ في ملف الأسرى بين لبنان وإسرائيل
– أدوية السرطان: فضيحة التفاف على المعايير الدولية
– المدرسة الذكية
-أميركا إيران: الحرب قد تستمر إلى 2027
-«مناورة» الإفراج عن المختطفين لا تكسر جمود التفاوض
«إسرائيل» تعلن «السيطرة العملياتية» على علي الطاهر… ما حقيقة الميدان؟
الأخبار
-السلطة تمنح العدو السيادة على مواطنيها؟
-العدو يعلن تحييد، علي الطاهر ويطلق 5 مختطفين مساع فرنسية جديدة لقوة دولية محل اليونيفيل
-سوريا جيوش داخل الكيش
الشرق
-الشعب الإيراني.. أهم من البرنامج النووي!!!
-الدولة تسلمت أول أسير واليوم الإفراج عن 4
-«مسألة رجي» على طريق الحل البطيء
-ليش المشروع یکتردا بهالبلد؟
-اللبناني يستهلك دخله قبل يومه الأسود»
-سقطت 'علي الطاهر….. فهل سترد إيران؟
اللواء
-الدفعة الأولى من الأسرى هل تكسر جمود المفاوضات؟
-سلام يشكر جهود عيسى.. ونتنياهو : علي الطاهر لم يعد يشكل تهديداً
الجمهورية
-عيسى لإنقاذ مسار روما
-توغل واعتقالات وتفجيرات.. إسرائيل تصعد جنوباً
البناء
– نتنياهو بإعلان ملتبس عن نهاية تهديد علي الطاهر… وإفراج عن مختطف لبناني | السوق يواجه إنكار ترامب حول هرمز: أربع سفن بلا ناقلات… وبرنت 97 دولاراً | إيران تحتوي «النورماندي الاقتصادي» رغم الدعاية الأميركية… مقارنة بروسيا
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-سلام: نواصل العمل للإفراج عن جميع أسرانا.. ودعوات لحلّ مشكلة النازحين في الجنوب قبل الشتاء
الراي الكويتية
-الولايات المتحدة تعيد إلى لبنان قطعاً أثرية قديمة نُهبت من صور
-وساطة أميركية «تُنْعِش» المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية وتُعزّز «قوة الدبلوماسية»
الجريدة الكويتية
-السفارة اللبنانية تعلّق مؤقتاً طلبات الجوازات البيومترية
-إسرائيل تعلن تطهير أنفاق «حزب الله» في مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان
-إسرائيل توسّع عملياتها في جنوب لبنان… اعتقالات وتوغلات وتفجيرات في بلدات حدودية
أسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 04/09/2026
النهار
▪ تردد ان وزيراً سابقاً باع شقته في منطقة باتت كثيرة الاختلاط الطائفي وانتقل الى منطقة أخرى فيما اشترى منزله مستشار سياسي بارز.
▪ يحكى عن برودة في العلاقة بين عدد من الوزراء في الحكومة فيما بينهم ومع رئيس الحكومة بخلاف ما كانت عليه البدايات.
▪ وزعت وزيرة التربية ريما كرامي الشوكولا على زملائها في مجلس الوزراء احتفاءً بنجاح نجلها بشار.
▪ أبطل المجلس الدستوري تمديد ولاية رئيس الجامعة اللبنانية ستة أشهر، وحفظ حقه بالترشح لولاية ثانية، ما يعني ان لا شرعية للرئيس حالياً في أي قرار يتخذه إذ انتهت ولايته الأصلية ولم يتم التجديد له حتى الساعة.
▪ ترتفع الشكوى من ارتفاع فواتير الكهرباء من المولدات في الأحياء والقرى بعدما رفعت وزارة الطاقة التعرفة وزاد الاستهلاك بسبب الحر، علماً أن فواتير كثيرة باتت تعتمد الأسعار المحددة للمناطق الجبلية في بيروت ومحيطها.
▪ ينتظر الذين حجزوا السفر لأداء مناسك العمرة إلغاء أو تعديل القرار الذي حصر السفر جواً قبل 15 أيلول الجاري بعدما كانوا…
■حسب معلومات دبلوماسية جرى عتب صريح بين مسؤول كبير وسفير دولة كبرى اتخذ على إثره قرار التوجه الى تل أبيب.
■تدور حرب خفية بين نواب حزبيين في أقضية كسروان وجبيل والمتن، على خلفية عمليات التزفيت والخدمات البلدية
■تعكف جهات اقتصادية لبنانية ودولية على التدقيق في بنود موازنة الـ ۲۰۲۷ لجهة القطاعات ومعالجة التضخم
■علمت 'نداء الوطن' أن مالك غازي لم يكن ضمن لائحة الأسماء الأولى التي قُدّمت إلى إسرائيل وكان رجل من آل الشعار من قرية جندل السورية قد شاركه السجن وأبلغ عائلته وتولّت السفيرة معوّض متابعة الملف عبر الأميركيين الذين نقلوا الطلب إلى إسرائيل فأُفرج عنه بعد زيارة السفير عيسى.
■تكثّف الحراك التركي على امتداد الساحة السنّية عبر لقاءات وجولات لوفد «تيكا» شملت فاعليات وشخصيات سياسية ونيابية أوساط متابعة لا تفصل كثافة الزيارات عن توقيتها وتقرأ ملامح مقاربة تركية جديدة تتجاوز العناوين الإنمائية والاجتماعية نحو نسج شبكة حضور سياسي وشعبي.
■زوار الرئيس نبيه بري يخرجون بانطباع أنه في غاية التشاؤم في ظل عجزه عن التأثير في مسار التطورات وينقلون عنه أن 'حزب الله' لا ينسق معه في كل الخطوات وأشد ما يُغضب بري بحسب زواره أن قسمًا كبيرًا من طائفته عاد إلى 'مربع الحرمان' بسبب النهج الانتحاري للحزب
■يتوقع أن تنتقل تداعيات قانون سيئ السمعة ويمس العدالة، من النقاش البرلماني إلى ساحات قانونية ودستورية خلال المرحلة المقبلة.
■سيعود ملف شبكات غير شرعية تتعلق بإحدى الوزارات التي كانت تدرّ مليارات للدولة، إلى الواجهة السياسية، بعد دخول هيئة قضائية على الخط، إثر أنباء عن هدر بحوالي نصف المليار دولار.
■علقت شخصية بارزة في حزب حليف لحركة سياسية على خطاب مرجع رسمي بالقول: تمام التمام.
■يقول خبير عسكري إن المقارنة بين احتلال قلعة الشقيف والكلام الإسرائيلي عن تلال علي الطاهر تكشف فارقاً لا يمكن اعتباره تفصيلاً لغوياً. فعندما دخل الجيش الإسرائيلي قلعة الشقيف في 31 أيار، أعلن نتنياهو بوضوح أن جنوده «احتلوا موقع البوفور»، ونشر الجيش صورهم داخل القلعة، ورفع العلم الإسرائيلي وعلم لواء غولاني فوقها، ثم أعلن وزير الدفاع أن القوات ستبقى هناك ضمن ما سمّاه المنطقة الأمنية. أما في علي الطاهر، فقد تجنّب نتنياهو كلمة الاحتلال، واكتفى بالقول إن المرتفعات لم تعُد تشكل تهديداً وإن الجيش قتل أعداداً كبيرة من المسلحين، بينما استخدمت الرواية العسكرية تعبير «السيطرة العملياتيّة». وهذا التعبير يعني القدرة على الرصد والنار والإمساك بالمداخل والمحاور الحاكمة، ولا يساوي بالضرورة احتلال كامل التلال أو حسم وضع المجمّعات الجوفيّة فيها. لذلك فإن غياب صورة الجنود ورفع العلم، وغياب إعلان «احتللنا»، يرجّحان أن “إسرائيل” حققت نفوذاً نارياً وحصاراً ميدانياً، لكنها لم تقدم دليلاً على سقوط علي الطاهر كاملاً كما فعلت في الشقيف، بالمعنى العسكري والجغرافي والسياسي معاً.
■يقول مصدر دبلوماسي إن حرب أوكرانيا دخلت مرحلة تجمع بين التصعيد الميداني واتساع المواجهة الروسية الأوروبية. فقد تعرّضت كييف، في 3 أيلول، لهجوم روسي جديد أدّى إلى إصابة عشرة أشخاص، وإشعال حرائق ضمن موجة ضربات متواصلة منذ أكثر من أسبوع. بينما تقول روسيا إن كثافة القصف تستهدف خطوط الإمداد التسليحية لأوكرانيا سواء في موانئ وسفن البحر الأسود أو في خطوط سكك الحديد. بالتوازي، انتقل التوتر إلى قلب أوروبا بعدما اتهمت ألمانيا روسيا بمحاولة استهداف مطار لايبزيغ بطائرة مسيّرة، واستدعت بريطانيا القائم بالأعمال الروسي، بينما اتهمت الاستخبارات الدنماركية موسكو بتجنيد مواطنين لتنفيذ أعمال تخريب ضد شركات دفاعية تدعم أوكرانيا. وردّت روسيا بإغلاق مراكز ثقافية ألمانية، محذرة من إجراءات مقابلة، لتصبح الحرب الهجينة جبهة موازية للحرب العسكرية، تهدّد بمواجهة أوسع بين موسكو والعواصم الأوروبية خلال الأسابيع المقبلة، وتزيد صعوبة أيّ مسار تفاوضيّ
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
يمكن اعتبار التطوّر الإيجابي المفاجئ الذي تمثّل في تحريك ملف تبادل الأسرى والرفات بين لبنان وإسرائيل أمس، بأنه الاختراق الثاني في تنفيذ بنود الاتفاق الإطار الذي جرى التوصل إليه في 26 حزيران الماضي، بعد المرحلة الاولى من تنفيذ عملية المناطق التجريبية التي حصلت في 20 تموز الماضي. وإذ أفرجت إسرائيل عن خمسة أسرى مدنيين، ثلاثة لبنانيين وسوريين اثنين من غير المقاتلين، في مقابل تقدّم عمليات البحث الجارية عن رفات يهود لبنانيين خطفوا وقتلوا في ثمانينيات القرن الماضي، رسم الإعلان المفاجئ عن هذا التطور معالم جهد أميركي كبير اضطلع به السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى في تبادل المعطيات المتصلة بهذا الملف، بما أدى إلى تنفيذ الخطوة الأولى منه أمس بإطلاق الأسرى الخمسة وتسليمهم إلى لبنان عبر الصليب الأحمر الدولي. ولعلها مفارقة لافتة أن حصول هذا التطور جاء في وقت كانت فيه 'كتلة الوفاء للمقاومة' تسعّر حملتها على السلطة ورئاسة الجمهورية وتنعى الاتفاق الإطار، فيما شكّل تحريك ملف الاسرى بهذه الخطوة دفعاً واضحاً للخيار التفاوضي الذي اعتمدته السلطة اللبنانية، وبدا واضحاً أن واشنطن لعبت الدور الأساسي في توفير هذا البعد للسلطة من خلال إقناعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاستجابة المرنة في هذا الملف ما دامت التعقيدات لا تزال تعترض تنفيذ المرحلة التالية من المناطق التجريبية.
وكانت إسرائيل بدأت عملية الإفراج عن الأسرى الخمسة بإطلاق الأسير اللبناني مالك كمال غازي البالغ من العمر 20 عاماً، والذي فُقد في منطقة عين عطا – راشيا في تشرين الأول 2025 أثناء خروجه لممارسة الرياضة، قبل أن تتكشف لاحقاً معلومات عن تعرّضه للخطف ونقله إلى إسرائيل.
وقد سُلّم المفرج عنه إلى الصليب الأحمر عند معبر الناقورة، ثم إلى الجيش اللبناني، ونُقل بعدها إلى مكتب مخابرات الجيش في ثكنة بنوا بركات في (صور)، ومنه إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية. ومن ثمّ أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأنّ من المتوقع أن تُفرج إسرائيل عن 5 أسرى لبنانيين بالتنسيق مع الولايات المتحدة كجزء من المفاوضات وأنّ قضية المعتقلين والمفقودين تُعد محور المحادثات بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي، وقد تم تبادل القوائم الأولية في الجولة الأخيرة في روما. وأفاد مصدر أمني عن تأجيل تسليم الأسرى اللبنانيين الأربعة من الجانب الإسرائيلي إلى الصليب الأحمر الدولي، على أن تتم عملية التسليم عند الساعة 11 من صباح اليوم الجمعة
ولكن تبين أن الأسرى الأربعة لبنانيان وسوريان وهم: علي حسن شور، وحسين عبدالله محمود عياش، وأسعد محمود محمد الحسيكة، وسام ابراهيم الصمدي.
السفير الفرنسي باتريك دوريل يقدم أوراق اعتماده للرئيس جوزف عون
بدورها، أعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية بأن تقرر الإفراج عن 5 لبنانيين اعتقلوا في مناطق خاضعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، بعد حدوث تقدم في عمليات البحث عن جثث إسرائيليين قتلوا في لبنان في ثمانينيات القرن الماضي. وأعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أنه في إطار المفاوضات مع لبنان، وجّه نتنياهو إلى العمل على تحديد مكان رفات رؤساء من الجالية اليهودية في لبنان وإعادتهم، وهم أشخاص خُطفوا وقُتلوا في منتصف ثمانينيات القرن الماضي على يد جماعات مسلحة
وقال مكتب نتنياهو: 'خلال الأشهر الأخيرة نُفذت عمليات كثيرة لتحديد أماكنهم، سواء من جانب لبنان أو من جانب إسرائيل، بما في ذلك عمليات ميدانية. وفي ضوء هذا النشاط المهم، تقرر الإفراج عن 5 مواطنين لبنانيين اعتُقلوا في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. وبعد استكمال التحقيق معهم، تبيّن أنهم مدنيون وليسوا أعضاء في جماعة مسلحة، ولم يشاركوا في أعمال قتالية، ولا يوجد أي سبب للاستمرار في احتجازهم في إسرائيل'.
الأسير اللبناني الذي أفرجت عنه إسرائيل مالك كمال غازي. (صورة متداولة)
وفي المقابل، أعلن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام 'أن عودة أي لبناني محرّر إلى وطنه سالماً، تشكّل خطوة مهمة على طريق معالجة هذا الملف. وأتوجّه بالشكر إلى الإدارة الأميركية، ولا سيما إلى السفير ميشال عيسى، على الجهود التي بُذلت في هذا المجال وسنواصل العمل حتى الإفراج عن جميع أسرانا، والكشف عن مصير المفقودين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية'. وأضاف: 'مهما بدا المسار التفاوضي صعباً، سنستمر بحشد كل الجهود المطلوبة، لحفظ حقوق لبنان ومصالح اللبنانيين، ولا سيما أهلنا في الجنوب، وتأمين عودتهم الآمنة والكريمة إلى أرضهم وقراهم، وإعادة سيادة الدولة الكاملة على أراضيها'.
ويشار إلى أنه في مستهل جلسة مجلس الوزراء أمس في السرايا، أشار سلام إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد جلسات متتالية لعرض ومناقشة الموازنة، وأكد أن موضوع تفرّغ أساتذة الجامعة اللبنانية سيُعرض على جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل، كما سبق والتزم.
حملة 'حزب الله'
وتزامنت هذه الخطوة مع تسعير حملة 'كتلة الوفاء للمقاومة' على السلطة، إذ اعتبرت أن 'اتفاق الإطار المخزي قد سقط وتبدّدت أوهامه'، داعية السلطة الرسمية إلى 'الإقلاع عن هذا النهج التدميري الذي يتخذه الاحتلال غطاءً لاعتداءاته'. وانتقدت بشدة ما وصفته بـ'الموت السريري للسلطة السياسية وتخلّفها عن مسؤولياتها الوطنية والمعيشية تجاه النازحين والمتضررين'.
كما شددت على أن 'العداء للكيان الصهيوني يمثل 'حالة ميثاقية' كرّسها اتفاق الطائف والقوانين'، معتبرة أن 'سعي رئاسة الجمهورية لإنهاء هذه الحالة يعد تجاهلاً متعمداً لآلام الشعب اللبناني وميثاقه'.
وسط هذه الاجواء، أفاد ثلاثة مسؤولين مطلعين وكالة 'رويترز' بأنّ 'إيران حذّرت الولايات المتحدة من أنها سترد بقوة على أي هجوم إسرائيلي على تلة علي الطاهر في جنوب لبنان'، حيث تتحصّن، بحسب مصادر إقليمية، عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جانب مقاتلي 'حزب الله'.
وتكشف الرسالة، التي نُقلت إلى واشنطن عبر عُمان 'استمرار انخراط إيران المباشر في القتال البري في جنوب لبنان'، واستعداد طهران للرد على أي هجوم إسرائيلي واسع على الموقع، في وقت تدخل فيه الحرب في المنطقة شهرها السابع.
وأفاد مسؤولان إقليميان بأنّ 'الرسالة الإيرانية نُقلت عبر عُمان، التي تضطلع بدور الوساطة بين طهران وواشنطن'. وبحسب المسؤولين، كان أكثر من عشرة عناصر من الحرس الثوري الإيراني، بينهم ضابطان كبيران على الأقل، موجودين إلى جانب مقاتلي 'حزب الله' في المنطقة.
وقال مسؤول أجنبي مطّلع مباشرة على الرسالة، 'إنّ نقلها جرى في منتصف آب تقريباً، وإن إسرائيل أرجأت اقتحام التلة نتيجة ضغوط أميركية'.
وفي المقابل، قال مسؤول في البيت الأبيض، رداً على أسئلة 'رويترز' بشأن الرسالة وما إذا كانت واشنطن ضغطت على إسرائيل لعدم مهاجمة التلة، إن ذلك 'غير دقيق' .
وقال مسؤول مطّلع على الوضع 'إنّ الجيش الإسرائيلي يحاول إخراج عناصر 'حزب الله' والحرس الثوري الإيراني من مخابئهم عبر حصار التلة، إضافة إلى إسقاط المسيّرات التي تحاول إيصال الطعام والمياه إليها'. وأضاف مصدر لبناني أنّ مقاتلي 'حزب الله' لا يزال بإمكانهم الوصول إلى مواقعهم عبر الجانب الشمالي من التلة.
ورغم التحذير الإيراني، قال مسؤول لبناني مطّلع ومسؤول أمني لبناني، 'إنّ احتمال تنفيذ عملية عسكرية إسرائيلية للسيطرة على التلة لا يزال قائماً خلال الأسابيع المقبلة











































































