اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
اعتبرت «الجماعة الإسلامية» في لبنان أن الذكرى الثالثة لـ«السابع من تشرين الأول» شكّلت محطة مفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية، مؤكدة أن الحدث «أعاد إلى واجهة الأحداث حقيقة الصراع مع الاحتلال» ووضع العالم أمام مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني.
وثمّنت في بيان صمود الشعب الفلسطيني، ولا سيما في غزة، مؤكدة أن تضحياته «لن تذهب سدى»، وأن إرادة الشعوب في الحرية والكرامة لا تُهزم.
واستذكرت 'تضحيات الشعب اللبناني، والثمن الباهظ الذي دفعه خلال السنوات الثلاث الماضية نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان'، قائلة: 'نترحّم على الشهداء، ونسأل الله الشفاء للجرحى، ونؤكد أن حماية لبنان وسيادته وأرضه وشعبه مسؤولية وطنية جامعة، وأن مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية تستوجب تعزيز الوحدة الوطنية وتحصين الساحة الداخلية'.
كما دعت الأمة إلى توحيد جهودها في نصرة الشعب الفلسطيني وحماية المقدسات ودعم حقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير، محذرة من أن استمرار الاحتلال والإفلات من العقاب يهددان أمن المنطقة والعالم.
وفي الشأن اللبناني، أكدت أن مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية تكون بتعزيز الوحدة الوطنية وحماية السيادة والتمسك بحق لبنان في الدفاع عن أرضه وشعبه، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار وإلزام الاحتلال بالانسحاب من كامل الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاته وإطلاق جميع الأسرى.
وختمت بالتأكيد على أن فلسطين «قضية جامعة للأمة»، مجددة وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني ورفضها الاحتلال والعدوان، والتزامها بوحدة لبنان وسيادته واستقلاله.











































































