اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
تتجه الأنظار إلى المسجد الأقصى المبارك مع اقتراب عدوان 'عيد العرش' اليهودي 'سوكوت'، الذي يبدأ في 26 سبتمبر/أيلول الجاري ويستمر حتى 2 أكتوبر/تشرين الأول، وسط تحذيرات من تصعيد جديد في الاقتحامات والانتهاكات، بعد ما شهده المسجد خلال 'عيدي' رأس السنة العبرية والغفران.
ومع اقتراب موعد العيد، تصاعدت الدعوات الفلسطينية إلى الحشد والرباط وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، وحث أهالي القدس والداخل المحتل على تكثيف وجودهم في باحاته وإعماره بالمصلين، خصوصًا خلال فترات اقتحامات المستوطنين، في محاولة لمنع تمرير مخططات فرض وقائع وطقوس جديدة داخله.
ويأتي ذلك في ظل مخاوف من أن يشهد 'عيد العرش' موجة اقتحامات جماعية واسعة، بالتزامن مع دعوات جماعات المستوطنين إلى تكثيف حضورها في المسجد الأقصى، بما قد يرافقه من محاولات لأداء طقوس وصلوات جماعية وفرض مظاهر دينية يهودية في باحاته.
ويُعد 'عيد العرش' ثالث 'الأعياد' اليهودية الكبرى ضمن موسم 'الأعياد'، بعد 'رأس السنة العبرية وعيد الغفران'، ويستمر سبعة أيام، وتتخلله طقوس دينية واحتفالات جماعية، وسط ارتباط متزايد بين هذه المناسبات وتصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى.
وشهد المسجد خلال الفترة الماضية تصعيدًا في الاقتحامات والانتهاكات، بالتزامن مع تشديد القيود على المصلين الفلسطينيين، ما يثير مخاوف من انتقال التصعيد إلى مرحلة جديدة مع بدء 'عيد العرش'.
وفي مواجهة ذلك، تتجدد الدعوات الفلسطينية إلى النفير والحشد والرباط في الأقصى طوال أيام العيد، وعدم ترك المسجد أمام اقتحامات المستوطنين، مع التأكيد على أهمية تكثيف وجود المصلين، لا سيما في ساعات الصباح التي تشهد عادةً اقتحامات جماعية.
وتكتسب هذه الدعوات أهمية خاصة مع امتداد موسم 'الأعياد' اليهودية حتى 2 أكتوبر، وسط مخاوف فلسطينية من استغلاله لفرض مزيد من الإجراءات والطقوس داخل المسجد الأقصى، وترسيخ وقائع جديدة تمس هويته الإسلامية.

























































