اخبار لبنان
موقع كل يوم -لبنان الكبير
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
يستعدّ محامو طرابلس والشمال غدًا لخوض انتخابات اختيار عضويْن جديديْن في مجلس نقابة المحامين. ويُؤكّد مصدر مطّلع على الأجواء الانتخابيّة أنّ المعركة هذه المرّة، على الرّغم من اقتصارها على مقعديّ العضوية وعدم شمولها منصب النّقيب، تبدو معقّدة، ولا تحكمها خريطة انتخابية واضحة أو تقليدية، خلافًا للمعارك السابقة التي كان يسهل فيها تحديد القوى المتنافسة وطبيعة التحالفات.
ويكشف المصدر لموقع 'لبنان الكبير' أنّ هذا الاستحقاق يشهد انقسامًا سياسيًا واضحًا بيْن الأحزاب السياسية. ويُشير إلى أنّ هذا الانقسام يجعل المعركة قائمة على محوريْن أساسييْن:
الأوّل، صراع نفوذ بيْن النّقباء السابقين.
والثاني، تنافس واضح بيْن طامحين لمنصب النّقيب مستقبلًا، إذْ يبرز داخل كلّ حزب، أكثر من أربعة مرشحين، وسط محاولات متبادلة لإضعاف المنافسين.
ويُضيف المصدر: 'مخطئ من يعتقد أنّ هذه المعركة سهلة، فقد شهدت تخبّطات عديدة أثارت حفيظة عدد من المنتسبين'.
أمّا بخصوص انتخابات الغدّ، فيتنافس أربعة مرشحين، (اثنان مسلمان، واثنان مسيحيان) وفقًا للعرف المتّبع، وهم: رشا موسى وعدنان ذوق (عن المقعد المخصّص للمسلمين)، وجوزاف إسحاق ووهيب الحولي (عن المقعد المخصّص للمسيحيين).
وبموجب هذا العرف، يُنتخب عضو مسلم وآخر مسيحي، وإذا نال المرشحان المسلمان مثلًا العدد الأعلى من الأصوات، يُمنح المقعد الثاني للمرشح المسيحي الذي حصد أعلى الأصوات، على أنْ يتخلّى المرشح المسلم الذي حصد العدد الأقلّ من الأصوات لمصلحة المرشح المسيحي. ويُطبّق المبدأ نفسه في الاتجاه المعاكس، بما يضمن تمثيل الطائفتيْن في مجلس النّقابة.











































































