اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
عمون - دافع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن النهج المتشدد الذي يتبناه الرئيس دونالد ترامب في التعامل مع الملف الإيراني، مؤكداً أن الحفاظ على أمن الولايات المتحدة وحماية نمط حياة الأميركيين يمثلان المسؤولية الأهم لمؤسسة الرئاسة، حتى وإن تطلب ذلك اتخاذ قرارات صعبة وتحمل تكاليف سياسية باهظة.
وجاءت تصريحات روبيو خلال كلمة ألقاها أمام فعاليات مؤتمر العمل السياسي المحافظ (CPAC)، المنعقدة في منتجع “مارالاغو” بولاية فلوريدا، وسط سجالات سياسية داخلية بشأن تداعيات المواجهة مع إيران وانعكاساتها على نتائج الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي.
وقال روبيو إن إدارة ترامب رفضت اتباع سياسة تأجيل الأزمات وترحيلها إلى الإدارات اللاحقة، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي اختار مواجهة التهديدات الإيرانية بدلاً من تجنبها وترك الملف للرئيس الذي سيخلفه.
وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن “أهم ما يمكن لربان الدولة ومؤسسة الرئاسة القيام به هو الحفاظ على أمن البلاد؛ فهناك قوى حول العالم تسعى إلى تدمير دولتنا وقيمنا ونمط حياتنا”.
وتابع موضحاً طبيعة القرارات التي واجهها ترامب: “لقد قُدّر لهذا الرئيس أن يتخذ القرارات الصعبة. كان من السهل جداً عليه أن يفعل ما فعله رؤساء متعددون من قبله، وهو تجاهل القضية الإيرانية وتركها للرئيس الذي يليه”.
وشدد روبيو على أن الرئيس الأمريكي اختار المواجهة، قائلاً: “لكن هذا الرئيس لم يفعل ذلك؛ بل واجه التهديد بشجاعة، لأن ما تسعى إليه إيران لا يقتصر على تدمير بلدنا فحسب، بل يمتد إلى تدمير طريقة عيشنا وتهديد مستقبل أبنائنا”.
وتكتسب تصريحات روبيو أهمية في ظل تداول تقارير وشائعات بشأن احتمال استقالته من منصبه للتفرغ للاستعداد لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2028.
وجاء ظهوره العلني مدافعاً عن خيارات ترامب ليؤكد استمرار دعمه لنهج الإدارة في التعامل مع إيران، في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبل فريق السياسة الخارجية الأمريكية، وطبيعة التوازنات السياسية داخل الحزب الجمهوري بعد الانتخابات النصفية.
تأتي مواقف روبيو في وقت تواجه فيه إدارة ترامب ضغوطاً سياسية متزايدة لتفسير كلفة المواجهة مع إيران وتداعياتها الاقتصادية والعسكرية، خصوصاً مع تصاعد الجدل بشأن جدوى استمرار الحرب وانعكاساتها على الداخل الأمريكي.
وتؤكد الإدارة الأميركية أن تحركاتها تستهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي، والحد من قدراتها العسكرية والإقليمية، وتقليص قدرة الجماعات الموالية لها على استهداف المصالح الأميركية وحلفاء واشنطن في المنطقة.
العربية

























































