اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
لم تقف الحرب في العام 2025 حتى وإن أُعلن عن وقفٍ لإطلاق النار. فما بين بداية العام ونهايته استشهد نحو 25 ألف فلسطيني ،كما أصيب عشرات الآلاف بغارات 'إسرائيلية' امتدت حتى آخر أيام العام.
وشهد العام هدنتان، الأولى في منتصف كانون الثاني/يناير حيث سُجلت عودة لمئات آلاف النازحين إلى مدينة غزة نهاية كانون الثاني/يناير. كما انتهت الهدنة في الثاني من آذار/مارس بموجة اغتيالات طالت أربعة من أعضاء مكتب 'حماس' السياسي وقادتها العسكريين، بينهم القائد محمد السنوار وعدد من رفاقه.
ومع عودة القتال، شدد الاحتلال من حصاره لغزة، فبدأت المجاعة التي حصدت أرواح العشرات من الأطفال والنساء وكبار السن. مجاعةٌ حاول الاحتلال تجميلها بالإعلان عن مراكز لتوزيع المساعدات والتي تحولت إلى مصائد موت أزهقت أرواح 2500 جائع، وأصابت نحو عشرة آلافٍ معظمهم بُترت أطرافهم.
وعادت أزمة النزوح مجددًا باجتياح مدينة غزة التي بدأ الاحتلال بتدمير أحيائها واحدًا تلو الآخر، وصولاً إلى أيلول/سبتمبر حيث دخلت الدبابات معظم أحياء المدينة قبل إعلان وقف إطلاق النار في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر.
كما نجحت المقاومة في تحرير نحو ثلاثة آلاف أسير بينهم المئات من أصحاب المحكوميات العالية من خلال صفقة للتبادل أفرجت فيها المقاومة عن ما تبقى لديها من جنود وجثث عجز الاحتلال عن الوصول إليها إلا عبر صفقات التبادل.
ومنذ وقف إطلاق النار وسع الاحتلال سيطرته في المناطق الصفراء التي تمثل 54% من مساحة القطاع، دون أن توقف الغارات التي جاءت على شكل موجاتٍ أدت إلى استشهاد أكثر من 400 فلسطيني، بينهم قادة في كتائب القسام.
كما سجلت مدينة رفح جنوب القطاع اشتباكات بين عناصر 'القسام' المحاصرين الذين سجلوا صمودًا أسطوريًا، وجيش الاحتلال الذي دمر المدينة بشكلٍ كامل على غرار ما جرى في شرق خان يونس والشجاعية وبيت حانون والتفاح، لتصبح الخيام ملاذ الفلسطينيين في ظروفٍ قاسية للغاية.











































































