اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شمس نيوز
نشر بتاريخ: ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
نطلق مساء اليوم حملة 'يد العون' كحراك وطني إنساني شامل لإعادة الحياة إلى شمال قطاع غزة، في ظل واحدة من أشد الكوارث الإنسانية التي يشهدها القطاع.
وتأتي الحملة بعد تدمير واسع طال أكثر من 95% من مقومات الحياة والبنية العمرانية، وسيطرة عسكرية شملت ما يقارب 78% من مساحة المنطقة، إلى جانب تعطيل شبه كامل لدور المؤسسات الإنسانية الدولية.
والحملة تأتي استجابةً مباشرة لنداء وطني أطلقته بلديات شمال غزة، وكنتاج لجهد جماعي تشاركت فيه المؤسسات الحكومية الخدمية، والبلديات، والنقابات المهنية، والجمعيات الخيرية، والفرق المجتمعية العاملة ميدانيًا، حيث تشكّل تحالف وطني موحّد يضم أكثر من 57 جهة ومؤسسة تعمل بتنسيق ميداني كامل داخل شمال القطاع.
وتهدف حملة 'يد العون' إلى تعزيز صمود السكان، ومنع تكريس واقع التهجير القسري، وتهيئة الحد الأدنى من مقومات الحياة، وتشجيع عودة النازحين، عبر الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى حلول عملية ومشاريع استراتيجية مستدامة تعيد النبض للمرافق الحيوية، وتمكّن الإنسان الفلسطيني من البقاء على أرضه بكرامة.
وتعمل الحملة على عدة مسارات حيوية، أبرزها القطاع الصحي عبر إنشاء وتأهيل نقاط ومراكز طبية بديلة في ظل تعطّل المستشفيات، وتوفير الحد الأدنى من الخدمات العلاجية.
وعلى صعيد البنية التحتية ستعمل على فتح وتأهيل الطرق الحيوية، وصيانة شبكات المياه والصرف الصحي، وتشغيل محطات وآبار المياه.
كما سيتم توفير خيام ومستلزمات أساسية للعائدين، وتحسين ظروف الإقامة المؤقتة، وإنارة بعض المخيمات والشوارع الرئيسية.
وفي مجال التعليم سيتم إقامة مدارس ومراكز تعليمية مؤقتة لإنقاذ العملية التعليمية وحماية حق الأطفال في التعليم.
وسيتم في الجانب الإغاثي تقديم مساعدات نقدية وعينية عاجلة، وإنشاء أفران ومخابز بديلة لضمان الأمن الغذائي.
وأكد القائمون على الحملة أن 'يد العون' ليست مبادرة موسمية أو جهدًا فرديًا، بل إطار وطني تشاركي واسع، يستند إلى مبادئ الشراكة والحوكمة والشفافية، ويعمل على توحيد الجهود وتوجيه الدعم نحو أثر إنساني ملموس ومستدام على أرض الواقع.

























































