اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- يستعد المستثمرون في وول ستريت لمرحلة جديدة قد تنهي سنوات المكاسب القياسية التي حققها مؤشر 'إس آند بي 500' بمتوسط عائد حقيقي تجاوز 20% سنوياً بين 2023 و2025؛ إذ تتجه الأنظار نحو تداعيات بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وسط تسعير الأسواق باحتمال 90% لرفع الفيدرالي الفائدة غداً الأربعاء بعد بلوغ التضخم 3.4% في أغسطس.
وأوضح خبراء الدخل الثابت لدى 'إل بي إل فاينانشال' أن تلاشي رهانات التيسير النقدي السريع يمثل فرصة استثنائية للمدخرين والباحثين عن تدفقات نقدية مستقرة؛ حيث تقدم السندات عوائد تتراوح بين 5% و6%، إذ يقترب عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من 5% مقارنة بـ 1.7% قبل عقد، في حين تمنح سندات العام الواحد نحو 4.3%. ونصح الخبراء بشراء سندات فردية تتطابق تواريخ استحقاقها مع الأفق الزمني للمستثمر لتفادي تقلبات أسعار صناديق السندات الناتجة عن حساسية المدة، مع تخصيص جزء لسندات الخزانة المحمية من التضخم (TIPS) لحماية رأس المال من تآكل القوة الشرائية.
وفي المقابل، حذر محللو الأسواق من احتمالية دخول أسهم وول ستريت مرحلة عوائد خافتة، بالنظر إلى أن تقييم مؤشر 'إس آند بي 500' يتداول حالياً بأكثر من 20 ضعفاً لأرباحه المستقبلية المتوقعة، وهو مستوى ارتبط تاريخياً بضعف القدرة على تحقيق عوائد تفوق التضخم على مدى 10 سنوات. ورغم أن متانة أرباح الشركات ونمو الاقتصاد يدعمان الاتجاه الصاعد، فإن كسر عائد السندات العشرية لحاجز 6% قد يربك حسابات الأسواق؛ ما يدعو المستثمرين إلى إعادة موازنة محافظهم عبر جني بعض أرباح أسهم التكنولوجيا الكبرى وإعادة توجيهها نحو الأسهم المقومة بأقل من قيمتها، مثل الشركات الصغيرة والمتوسطة والأسواق الدولية.

























































