×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» ام تي في»

الـAI... "الضربة الرابعة" لنرجسيّة الإنسان؟

ام تي في
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ٠٧:٠٤

الـAI... الضربة الرابعة لنرجسية الإنسان؟

الـAI... "الضربة الرابعة" لنرجسيّة الإنسان؟

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

ام تي في


نشر بتاريخ:  ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

حين يدور الحديث اليوم عن الذكاء الاصطناعي، تكاد الأسئلة نفسها تتكرر في الجامعات، ومجالس الإدارة، وغرف الأخبار، ومراكز الأبحاث: كم وظيفة سيُقضى عليها؟ أيّ المهن ستتراجع أو تختفي؟ ماذا سيحدث للنمو الاقتصادي وتوزيع الثروة؟ كيف ستتغير المدرسة والجامعة؟ وماذا سيحدث لطفل يستطيع أن يسأل آلة فيحصل، خلال ثوان، على إجابة كانت تتطلب من أجيال سابقة ساعات من البحث والقراءة؟ وثمة سؤال أكثر قلقًا: هل نحن أمام جيل سيستخدم الذكاء الاصطناعي لتوسيع قدرته على التفكير، أم أمام جيل قد يفوّض التفكير نفسه إلى الخوارزمية؟

هذه المخاوف ليست وهمًا. فصندوق النقد الدولي قدّر أن نحو 40 في المئة من الوظائف عالميًا معرّضة، بدرجات متفاوتة، لتأثير الذكاء الاصطناعي، وترتفع النسبة في الاقتصادات المتقدمة إلى نحو 60 في المئة. لكن الصورة أكثر تعقيدًا من رواية اختفاء الوظائف. ففي دراسة أحدث لمنظمة العمل الدولية عام 2025، تبيّن أن واحدًا من كل أربعة عاملين في العالم يعمل في مهنة تتضمن درجة ما من التعرّض للذكاء الاصطناعي، مع ترجيح أن يكون تحوّل الوظائف والمهام أكثر شيوعًا من اختفائها الكامل.

لكن الاقتصار على السؤال: ماذا سيأخذ منا الذكاء الاصطناعي؟ قد يكون في ذاته خطأً في تشخيص اللحظة التاريخية. السؤال الأهم ربما هو: ما الذي سيجبرنا الذكاء الاصطناعي على أن نصبح؟ فالتكنولوجيا الكبرى لا تغيّر الأدوات التي يستخدمها الإنسان فحسب؛ إنها كثيرًا ما تغيّر الإنسان الذي يستخدم تلك الأدوات.

وقد لمستُ هذا التحول خلال مشاركتي في المؤتمر الدولي لعلماء الرياضيات (ICM) في مدينة فيلادلفيا في الولايات المتحدة في شهر تموز، حيث لم تعد أسئلة الذكاء الاصطناعي موضوعًا هامشيًا أو تقنيًا، بل حضرت بقوة في عدد كبير من المحاضرات والنقاشات مع نخبة من أبرز علماء الرياضيات في العالم. ولم يكن السؤال المطروح فقط: ماذا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يحلّ؟ بل ماذا سيعني وجوده لطبيعة الاكتشاف الرياضي نفسه، ولدور الحدس والإبداع، ولمفهوم البرهان، وللمهارات التي ينبغي أن يمتلكها عالم الرياضيات في المستقبل؟ وقد بدا واضحًا أن النقاش لم يعد يدور حول دخول الذكاء الاصطناعي إلى المعرفة، بل حول الكيفية التي سيعيد بها تعريف الطريقة التي ننتج بها المعرفة. وأصبح من الضروري الإجابة عن هذه الأسئلة، وخاصة بعد أن أعلنت OpenAI عن حلّها لحوالى 700 مسألة من الرياضيات ذات المستوى البحثي المتقدم.

التكنولوجيا لا تغيّر الآلات فقط

يعلّمنا التاريخ أن الثورات التقنية الكبرى نادرًا ما بقيت محصورة في نطاقها التقني. ولنأخذ المحرك البخاري مثلا. لم يخترع جيمس واط المحرك البخاري من الصفر، كما يرد أحيانًا في الرواية الشعبية؛ فقد سبقته نماذج عدة، أبرزها محرك توماس نيوكومن. لكن ابتكار واط للمكثّف المنفصل في ستينيات القرن الثامن عشر، وبراءة اختراعه عام 1769، حسّنا كفاءة المحرك بصورة حاسمة وأسهما في توسيع استخدام الطاقة البخارية في الصناعة. ولم تكن النتيجة مجرد آلة أفضل. فمن خلال مسار طويل شاركت فيه التكنولوجيا ورأس المال والتجارة والنقل والتحضّر، تغيّرت مواقع العمل، وازداد نمو المدن، وظهرت أشكال جديدة من التنظيم الصناعي والإداري، وتطورت بالتوازي أنظمة التعليم.

والأمر نفسه ينطبق على الطباعة. فغوتنبرغ لم يخترع الطباعة العالمية، ولم يكن أول من استخدم الحروف المتحركة؛ إذ عرفت شرق آسيا تقنيات سابقة لذلك. لكن منظومة الطباعة بالحروف المعدنية المتحركة التي طوّرها في أوروبا في خمسينيات القرن الخامس عشر أحدثت انقلابًا في تكلفة إنتاج النص وسرعة نسخه وانتشاره. ولم تغيّر هذه الثورة سوق الكتب فقط، بل أصبحت جزءًا من التحولات الكبرى التي طالت الدين والتعليم والعلم والسياسة وانتقال الأفكار في أوروبا.

ما يهم في المثالين ليس الآلة في حد ذاتها، بل أن المجتمع اضطر بعد ظهورها إلى إعادة تنظيم نفسه حولها. وهذا بالضبط ما نحن مقبلون عليه مع الذكاء الاصطناعي. لسنا أمام برنامج جديد يُضاف إلى الحاسوب، بل أمام تقنية تدخل للمرة الأولى بهذا الاتساع إلى مساحة اعتبرها الإنسان طويلا جوهر تفوقه: اللغة، والاستدلال، والكتابة، والتحليل، والترجمة، والبرمجة، والتلخيص، وصناعة الصور، ومعالجة كميات ضخمة من المعرفة. ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس: هل سنتكيف؟ بل: كيف سنتكيف، وما الصفات التي سترتفع قيمتها في الإنسان عندما تصبح بعض أرقى وظائفه المعرفية قابلة للمحاكاة الآلية؟

أولا: من المعرفة العمودية إلى القدرة على الربط الأفقي

من أهم التحولات المتوقعة انتقال القيمة المعرفية تدريجيًا من مجرد امتلاك التخصص إلى القدرة على الربط بين التخصصات.

لقد صنعت الحضارة الصناعية والجامعة الحديثة عالمًا قائمًا إلى حد بعيد على تقسيم العمل المعرفي. الطبيب يتعمق في الطب، والمهندس في الهندسة، والاقتصادي في الاقتصاد، والفيلسوف في الفلسفة. ومع تضخم المعرفة، أصبح من شبه المستحيل على الفرد أن يحيط حتى بتخصصه كاملا، فضلا عن أن يحيط بمجالات متعددة. ولذلك كان التخصص ضرورة تاريخية، وسيبقى كذلك. سيكون من الخطأ الاعتقاد بأن الذكاء الاصطناعي يلغي الحاجة إلى الخبرة العميقة؛ فالحكم على إجابة متخصصة يتطلب غالبًا معرفة متخصصة. لكن حين يصبح في مقدور الفرد أن يستعين خلال ثوان بأداة قادرة على تلخيص كمّ هائل من الأدبيات، أو شرح مفهوم في الفيزياء ثم ربطه بمسألة في الاقتصاد أو البيولوجيا أو الفلسفة، تتراجع القيمة النسبية لمجرد الوصول إلى المعلومة، وترتفع قيمة من يعرف كيف يربط المعلومات بعضها ببعض. قد نكون أمام عودة جديدة لفكرة العالِم الموسوعي، بأدوات القرن الحادي والعشرين. في أوروبا، أصبح ليوناردو دا فينشي المثال الأشهر لهذا النوع من العقل الذي لا يرى حدودًا صلبة بين الرسم والتشريح والميكانيك والهندسة. وفي القرن الثامن عشر، جسّد بنجامين فرانكلين نموذجًا آخر: كان طابعًا وكاتبًا وعالمًا ومخترعًا ودبلوماسيًا ورجل دولة. الذكاء الاصطناعي قد يعيد القيمة إلى هذا النمط.

ثانيًا: عودة العلوم الإنسانية إلى الصدارة

من المفارقات الكبرى أن أكثر تقنيات عصرنا تطورًا قد تكون هي نفسها التي تعيد الفلسفة والعلوم الإنسانية إلى قلب النقاش العام. منذ النصف الثاني من القرن العشرين، ازدادت المكانة الاقتصادية والسياسية للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ثم ظهر مصطلح STEM نفسه بصيغته المعروفة في الولايات المتحدة في مطلع الألفية. وكان لهذا التركيز منطقه الواضح، إذ احتاجت الاقتصادات الحديثة إلى المهندسين والعلماء والمبرمجين لبناء الثورة الرقمية. لكننا نصل اليوم إلى مفارقة لافتة: كلما أصبحت التكنولوجيا أقدر على أداء المهام التقنية، ازدادت أهمية الأسئلة التي لا يمكن اختزالها إلى مسألة تقنية. السؤال لم يعد فقط: هل يمكننا بناء هذا النظام؟ بل: هل ينبغي أن نبنيه؟ ومن المسؤول عندما يخطئ؟ وما حدود مراقبة الإنسان؟ وهل يجوز تفويض القرار إلى نظام آلي؟

هذه ليست مسائل في علوم الحاسوب وحدها، بل في الفلسفة والقانون وعلم الاجتماع وعلم النفس والاقتصاد والسياسة والأخلاق. لقد احتجنا إلى المهندس ليخبرنا ما الذي نستطيع فعله، وسنحتاج أكثر فأكثر إلى الفيلسوف والقانوني وعالم الاجتماع ليشاركوا في سؤال: ما الذي ينبغي فعله؟

ثالثًا: من الإجابة الصحيحة إلى السؤال الصحيح

لعقود طويلة بُني جانب كبير من التعليم على اقتصاد معرفي كانت فيه الإجابات نادرة ومكلفة. لكن في عالم الوفرة المعرفية، قد تصبح صياغة السؤال أكثر قيمة من مجرد إنتاج جواب. وهنا نعود إلى واحد من أقدم نماذج التفكير الفلسفي: السقراطية. لم يكن سقراط يملأ مجلسه بالإجابات الجاهزة، بل كان يبدأ بالسؤال، ثم يتتبع الافتراضات الكامنة في جواب محاوره لكشف التناقضات. وما يسميه الباحثون Elenchus هو في جوهره امتحان للأفكار عبر الاستجواب المتتابع.

وهنا يصبح الذكاء الاصطناعي سببًا في عودة قيمة السؤال السقراطي. فالآلة تستطيع إنتاج أجوبة، والتحدي البشري يكمن في معرفة أي سؤال يستحق أن يُطرح أصلا، وأي فرضية تتعامل معها المجتمعات كبديهية وهي في الحقيقة خاطئة. قد نصل إلى مرحلة لا نقيس فيها الفرد بقدرته على الإجابة، بل بقدرته على اكتشاف المشكلة الجديرة بالحل.

رابعًا: إعادة تصميم التعليم

أسوأ استجابة ممكنة للذكاء الاصطناعي هي محاولة الحفاظ على النظام التعليمي التقليدي وخوض حرب يومية لمنع الطلاب من استخدام الأدوات الجديدة. دعت منظمة اليونسكو في تناولها لمستقبل التقييم في عصر الذكاء الاصطناعي إلى إعادة توجيه التقييم نحو التفكير الأعلى، والإبداع، والاستدلال الأخلاقي. لكن لا بد من تجنّب الانزلاق إلى إعلان وفاة المعرفة الأساسية؛ فالطالب الذي لا يملك حصيلة معرفية لا يستطيع تقييم أي شيء. المطلوب هو الانتقال من المعرفة بوصفها غاية نهائية إلى المعرفة بوصفها بنية تحتية للتفكير والحكم. وسيتغير دور المعلم بالتالي من ناقل للمعلومة إلى مهندس للفضول الفكري ومدرّب على التفكير النقدي.

خامسًا: من منافسة الآلة إلى الاستفادة منها

عندما دخلت الآلات الميكانيكية إلى المصانع، لم يكن للعامل أن ينافس الآلة في قوة أدائها. كذلك، فإن المنافسة مع الذكاء الاصطناعي في سرعة الكتابة أو التلخيص هي منافسة خاطئة. المهارة الجديدة ستكون في كيفية تقسيم العمل بين الإنسان والآلة: ماذا نوكل إليها؟ وما الذي نحدد أطره بأنفسنا؟ وكيف نبني مسار عمل يكون فيه الذكاء الاصطناعي مضاعفًا لقدرتنا العقلية لا بديلا عنها. الانقسام القادم لن يكون فقط بين من يستخدم التقنية ومن لا يستخدمها، بل بين من يستخدمها ليختصر التفكير، ومن يستخدمها ليوسّعه.

سادسًا: عودة قيمة ما هو إنساني

كلما اتسعت قدرة الذكاء الاصطناعي على أداء المهام التقنية والمعرفية، ارتفعت قيمة ما يصعب تحويله إلى خوارزمية: إدارة البشر، وبناء الثقة، والقيادة، والتفاوض، وفهم الدوافع، وقراءة السياق الإنساني المعقّد. لذلك قد نشهد عودة قوية لمهارات طالما وُصفت بأنها ناعمة، لتصبح في الواقع من أكثر المهارات حسمًا في المؤسسات. فالمستقبل لن يكافئ فقط من يعرف أكثر، بل من يستطيع أن يجمع الناس حول هدف، ويدير الاختلاف، ويحوّل المعرفة إلى تعاون وقرار.

وفي الوقت نفسه، ستزداد أهمية القيم الإنسانية نفسها. فالذكاء الاصطناعي قد يقترح القرار الأكثر كفاءة، لكنه لا يستطيع أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية أو أن يحدد وحده ما هو عادل أو إنساني أو مقبول. وهنا تكمن مفارقة العصر الجديد: كلما ازدادت قوة الآلة، ازدادت حاجتنا إلى صفات بشرية مثل الحكمة، والنزاهة، والتعاطف، والشجاعة في تحمّل المسؤولية. وقد يصبح القائد الأهم مستقبلا ليس من يتفوّق على الآلة، بل من يعرف كيف يوظف ذكاءها من دون أن يفقد البوصلة الإنسانية.

هل الذكاء الاصطناعي هو الضربة الرابعة لنرجسية الإنسان؟

كتب سيغموند فرويد عام 1917 عن ثلاث صدمات أصابت نرجسية الإنسان: كوبرنيكوس أزاح الأرض عن مركز الكون؛ وداروين وضع الإنسان داخل تاريخ الحياة البيولوجية؛ ثم جاء التحليل النفسي ليقول للإنسان إن الأنا ليست سيدة مطلقة حتى في بيتها الداخلي. ربما يكون الذكاء الاصطناعي بداية صدمة رابعة. فبعد أن فقد الإنسان احتكار المركز الكوني، والموقع البيولوجي المنفصل، والسيطرة الكاملة على أعماق ذاته، يواجه اليوم سؤالا جديدًا: هل يحتكر الإنسان الذكاء نفسه؟ حتى وإن كانت النماذج الحالية لا تمتلك وعيًا بالمعنى الفلسفي، إلا أنها كافية لزعزعة افتراض قديم مفاده أن بعض المهارات المعرفية من لغة وحساب واستدلال لا يمكن أن تظهر إلا عبر العقل البشري.

قد لا يقلّل الذكاء الاصطناعي من شأن الإنسان، بل قد يجبره للمرة الأولى منذ زمن طويل على البحث عن قيمته في مكان أعمق من مجرد سرعة التفكير أو حجم المعلومات. قد نكتشف أن العقل عظيم دون أن يكون مطلقًا، وأن قدرتنا على الحساب ليست هي ذاتها قدرتنا على الحكمة. وحين ندرك ذلك، يتغير السؤال من: ماذا بقي للإنسان بعد أن وصلت الآلة إلى هذه القدرات؟ إلى: إذا لم تكن سرعة الحساب ولا امتلاك المعلومات كافيين لتعريفنا، فما الذي يجعل الإنسان إنسانًا؟

ربما تكون هذه هي المهمة التاريخية الأهم للذكاء الاصطناعي: أنه أجبرنا أخيرًا على طرح هذا السؤال.

ام تي في
قناة ام تي في اللبنانية
ام تي في
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

جريحان خلال اشكال تطور الى اطلاق نار في مخيم البداوي

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
12

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2552 days old | 1,001,838 Lebanon News Articles | 12,914 Articles in Oct 2026 | 407 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 29 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الـAI... الضربة الرابعة لنرجسية الإنسان؟ - lb
الـAI... الضربة الرابعة لنرجسية الإنسان؟

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

رسلان: الخروج من القائمة الرمادية مسألة وقت - sy
رسلان: الخروج من القائمة الرمادية مسألة وقت

منذ ٥ ثواني


اخبار سوريا

لولا دا سيلفا: البرازيل لن تقبل بأن تكون حديقة خلفية لأحد - ye
لولا دا سيلفا: البرازيل لن تقبل بأن تكون حديقة خلفية لأحد

منذ ١٠ ثواني


اخبار اليمن

ترامب يثير الجدل بتصريحات مسيئة عن ليبيا واليمن وهايتي - ye
ترامب يثير الجدل بتصريحات مسيئة عن ليبيا واليمن وهايتي

منذ ١٥ ثانية


اخبار اليمن

الجامعة العربية تدين تصعيد جرائم الاحتلال في سائر أنحاء الضفة - ps
الجامعة العربية تدين تصعيد جرائم الاحتلال في سائر أنحاء الضفة

منذ ٢٠ ثانية


اخبار فلسطين

عمان تستضيف بعثة صندوق النقد الدولي لمشاورات المادة الرابعة لعام 2026 - om
عمان تستضيف بعثة صندوق النقد الدولي لمشاورات المادة الرابعة لعام 2026

منذ ٢٥ ثانية


اخبار سلطنة عُمان

هيئة الحج توجه دعوة للفائزين بقرعة الحج لعام 2028 - iq
هيئة الحج توجه دعوة للفائزين بقرعة الحج لعام 2028

منذ ٣٠ ثانية


اخبار العراق

عاجل:الآلاف يحتشدون في عدن لمتابعة مباراة ريال مدريد وبرشلونة - ye
عاجل:الآلاف يحتشدون في عدن لمتابعة مباراة ريال مدريد وبرشلونة

منذ ٣٦ ثانية


اخبار اليمن

الحسكة تبدأ تركيب العدادات مسبقة الدفع مجانا وتوفر نحو 50 الف عداد إلكتروني - sy
الحسكة تبدأ تركيب العدادات مسبقة الدفع مجانا وتوفر نحو 50 الف عداد إلكتروني

منذ ٤١ ثانية


اخبار سوريا

منطقة اقتصادية تكنولوجية خليجية - kw
منطقة اقتصادية تكنولوجية خليجية

منذ ٤٦ ثانية


اخبار الكويت

في قضية الامتيازات لشركة سيفاكس إيرلاينز إقرار الأحكام السجنية لرجل الأعمال محمد فريخة والهاروني - tn
في قضية الامتيازات لشركة سيفاكس إيرلاينز إقرار الأحكام السجنية لرجل الأعمال محمد فريخة والهاروني

منذ ٥١ ثانية


اخبار تونس

بنك الإسكان يحقق أرباحا صافية بمبلغ 120 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى من عام 2026 - jo
بنك الإسكان يحقق أرباحا صافية بمبلغ 120 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى من عام 2026

منذ ٥٥ ثانية


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل