اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢٧ شباط ٢٠٢٦
تستمر الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وآخرها منطقة البقاع، في خرق واضح للسيادة الوطنية وقرارات الشرعية الدولية، وسط جهود الجيش اللبناني لتعزيز الإجراءات الدفاعية وحماية الحدود الجنوبية من أي توغلات محتملة. وتأتي هذه الأحداث في ظل متابعة دولية ودعم من قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان «اليونيفيل» لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ميدانياً استهدفت سلسلة غارات مساء أمس منطقة البقاع ، ومنها بلدة شمسطار كما طالت غارتان بلدة بوادي.
وقصف الطيران الحربي الاسرائيلي المعادي جرود حربتا في البقاع الشمالي بثلاث غارات.
وأعلن جيش العدو الإسرائيليّ، أنّه «هاجم معسكرات تابعة لوحدة «قوة الرضوان» في «حزب الله»، في منطقة بعلبك داخل لبنان».
وكتب أفيخاي أدرعي في بيان على «إكس» إنّه «في المعسكرات التي تمّ استهدافها، كانت مخزّنة كميات كبيرة من الوسائل القتالية، من بينها أسلحة وصواريخ تابعة لـ«حزب الله».
وأضاف أدرعي: «بالإضافة إلى ذلك، استُخدمت هذه المعسكرات من قبل عناصر وحدة «قوة الرضوان» لإجراء تدريبات ضمن الاستعداد لحالات الطوارئ، ولتخطيط وتنفيذ مخططات ضدّ قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل. وخلال التدريبات في هذه المعسكرات، خضع العناصر لتدريبات على الرماية وتدريبات إضافية على استخدام أنواع مختلفة من الوسائل القتالية».
وتجددت الغارات بشكل أعنف بحيث أفيد عن غارتين على محيط مدينة الهرمل.
كما جدد الطيران استهدافه غرب بعلبك، حيث شن غارتين على جرود بلدة بوداي.
كما أفيد عن استهداف طاريا من جديد.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية أن سلاح الجو شن هجمات على أهداف لحزب الله في جنوب لبنان.
واستشهد الشاب السوري حسن محسن الخلف (16 سنة)، في الغارة التي استهدفت منطقة مزارع بيت مشيك لجهة كفردان غرب بعلبك.
وألحقت سلسلة الغارات العنيفة التي استهدفت منطقة بعلبك، غربًا وشرقًا وشمالًا، أضراراً بالمنازل والمحال التجارية امتداداً من منطقة دير الأحمر، ووصولاً إلى الأسواق التجارية في مدينة بعلبك.
وفي حصيلة غير نهائية أدت الغارات إلى سقوط شهيد و29 جريحا.
واعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة، في بيان، أن «غارات العدو الإسرائيلي على البقاع مساء أمس أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد فتى سوري يبلغ 16 عاما، وإصابة عدد من الجرحى».
وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام»، بأن سلسلة الغارات المعادية العنيفة التي استهدفت منطقة بعلبك، غربًا وشرقًا وشمالًا، ألحقت أضراراً بالمنازل والمحال التجارية امتداداً من منطقة دير الأحمر، ووصولاً إلى الأسواق التجارية في مدينة بعلبك.
ومن النبطية، أفاد مراسل اللواء سامر وهبي أنّ مسيَّرة إسرائيلية نفّذت، قرابة الساعة الثانية من بعد ظهر أمس، غارة بصاروخ موجَّه استهدفت حرش علي الطاهر عند الأطراف الشمالية الشرقية للنبطية الفوقا، ما دفع سيارات الإسعاف للتحرك فورًا نحو المكان المستهدف لتقديم الإسعافات اللازمة.
كما استهدفت دبابة «ميركافا» متمركزة في الموقع المستحدث للعدو في جبل الباط، مساء أمس، منطقة الزقاق عند أطراف بلدة عيترون بقذيفتين.
في المقابل، يواصل الجيش اللبناني إجراءاته الدفاعية في منطقة سردة، حيث عمد إلى تركيب أسلاك معدنية بمحاذاة الساتر الترابي الذي رفعه في مسلك يُستخدم عادةً للتوغلات من تلة الحمامص باتجاه جنوب الخيام، وذلك ضمن تعزيز الانتشار الأمني لمنع أي اختراقات محتملة من الأراضي المحتلة.
وأعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان «اليونيفيل» أنّ الجيش اللبناني انتشر في 165 موقعًا في جنوب لبنان منذ توقيع تفاهم وقف الأعمال العدائية في تشرين الثاني 2024، مؤكدة دعمها المستمر للجيش في إعادة انتشاره جنوبًا. واعتبرت «اليونيفيل» أنّ هذه الخطوة تمثل تقدمًا مهمًا نحو بسط سلطة الدولة اللبنانية وتعزيز الأمن للمجتمعات المحلية.
وأشارت «اليونيفيل» إلى أنّ هذا التقدّم يستند إلى تنسيق وثيق على الأرض وجهود متواصلة لتهيئة بيئة أكثر استقرارًا، تنفيذاً للقرار الدولي رقم 1701 لمجلس الأمن، الذي يهدف إلى حفظ السلم والأمن وضمان احترام السيادة اللبنانية على كامل أراضيها.











































































