اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢١ تموز ٢٠٢٦
حذّر الباحث المتخصص في شؤون القدس والمسجد الأقصى، زياد ابحيص، من تطور خطير يهدف إلى فرض شعارات تهويدية علنية داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، كاشفاً عن قيام مستوطنين بـرسم شعار 'المخلّص' على حجارة المسجد في الساحة الشرقية.
وأوضح ابحيص أن المستوطنين يستفردون بالمنطقة الشرقية للأقصى منذ سنوات، ويتعاملون معها وكأنها 'كنيسهم غير المعلن' داخل المسجد المبارك.
دلالات الشعار.. من حرب الإبادة إلى تهويد الأقصى
وفي تفكيكه لخلفيات هذا الانتهاك، أشار الباحث المقدسي إلى أن هذا الشعار يحمل أبعاداً عقائدية وسياسية تدميرية.
وبحسب ابحيص، يرمز الشعار في المعتقد الصهيوني إلى انتظار 'المخلّص' الذي يسعون لتعجيل ظهوره عبر هدم المسجد الأقصى وتأسيس 'الهيكل المزعوم' في مكانه، ليقود 'الشعب اليهودي' نحو ما يسمونه 'النصر المطلق'.
وأكد ابحيص أن هذا الشعار ذاته يلقى رواجاً كبيراً في صفوف جيش الاحتلال خلال حرب الإبادة المستمرة في غزة ولبنان، حيث يضعه الجنود على ملابسهم وتُرفع راياته فوق الدبابات والآليات العسكرية.
ونبّه ابحيص إلى أن هذا الاعتداء الخطير لم يكن عفوياً، وإنما يأتي توقيته متزامناً مع تحشيد واسع وتقاطر تقوده 'منظمات الهيكل' المزعوم، للتحضير لأكبر اقتحام جماعي ومنظم للمسجد الأقصى منذ احتلاله عام 1967، والمقرر يوم الخميس المقبل (23 تموز)، بمناسبة ما يُعرف توراتياً بـ'ذكرى خراب الهيكل'.
وحذر الباحث المقدسي من أن تثبيت هذه الشعارات على جدران الأقصى وحجارته يمثل قفزة نوعية في مساعي فرض الطقوس التوراتية، وتحويل السيطرة الاقتحامية إلى سيطرة رمزية ومادية مباشرة على معالم المسجد الإسلامي.

























































