اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
دعت 'الجبهة الوطنية للإنقاذ وبناء الدولة' إلى 'أوسع حملة تضامن مع أهلنا الذين هدمت بلداتهم ودمرت بيوتهم وأبيدت مصادر رزقهم'، معتبرة أن ذلك يأتي 'بخاصة في غياب السلطة السياسية عن القيام بدورها وواجبها الوطني في هذا المجال'.
وأشارت الجبهة في بيان إلى أن استمرار العدوان الصهيوني على لبنان، وعلى جنوبه تحديدًا، 'بالمجازر والدمار والتخريب'، يأتي ضمن مخطط ممنهج يستهدف إعدام إمكان الحياة ومنع عودة الأهالي إليها'.
وشددت الجبهة أن 'السلطة اللبنانية تمارس سياسة التواطؤ وتبرير العدوان، بمقاومة أصحاب الأرض لهذا العدوان'، معتبرة أنها تربط، كما العدو، الانسحاب ووقف العدوان بـ'تجريد أصحاب الأرض من إمكان الدفاع عن أنفسهم'. كما انتقدت موافقة السلطة على منع مقاضاة العدو على جرائمه، وعلى 'مهزلة المناطق التجريبية'.
كما لفتت إلى أن السلطة السياسية 'لم تكلف نفسها ولو من باب ذر الرماد في العيون تخصيص بند في موازنة 2026 ومشروع موازنة 2027 لإعادة الإعمار، مشيرة إلى دمار طال قرى ومنازل وبنى تحتية وخدماتية، بينها المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية والإسعافية والإغاثية ومنشآت المياه والكهرباء والاتصالات وآبار المياه ودور العبادة والطرق والجسور، فضلًا عن إزالة الركام وتعطيل الذخائر غير المنفجرة'.
كذلك أكدت أن 'أولى مهمات السلطة اللبنانية تأمين العودة الكاملة وإعادة إعمار المساكن المهدمة وتأمين السكن الموقت واللائق للناس التي فقدت منازلها'، إلى جانب إصلاح شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات، وإعادة تأهيل المدارس والمراكز الصحية، ودعم القطاع الزراعي وتعويض المزارعين، وتأمين الغذاء والدواء والخدمات الأساسية للأسر الأكثر تضررًا.
ورأت أن 'العائق الأكبر أمام عودة أبناء القرى الحدودية هو الدمار الواسع للمساكن والبنى التحتية وتخلي الدولة عن الجنوبيين وعدم تأمين التمويل اللازم لإعادة الإعمار'، متسائلة عن 'موقف ودور القوى الوطنية والديموقراطية'.
وأوضحت الجبهة أن طالوحدة الوطنية على قاعدة مواجهة العدوان وتحرير الأرض المحتلة واستعادة الأسرى والمعتقلين والمخفيين قسرًا وإعادة الإعمار وعودة الناس إلى بيوتهم' تشكل 'المدخل الطبيعي لتشكيل موقف جامع'. كما اعتبرت أن التضامن الشعبي ووقوف الناس إلى جانب بعضهم البعض 'كفيل بتخفيف الأعباء وعدم الشعور بالوحدة والغربة:، مشيرة إلى احتضان النازحين في عدواني 2024 و2026.
واعتبرت أن العدوان 'لا يطال فئة محددة من الشعب اللبناني، بل هو يطال الوطن بأسره والشعب كله'، وأن المبادرات الشعبية والأهلية والاجتماعية، بما فيها العمل التطوعي وإزالة الركام وجني المحاصيل، 'تساعد عمليًا على تأكيد وحدة شعبنا ووحدة قضيتنا ووحدة مواجهتنا'.
وختمت الجبهة بمطالبة السلطة بـ'التعاطي مع قضية الجنوب والجنوبيين بوصفهم أبناء الوطن'، وتأمين الخدمات والاحتياجات اللازمة لبقائهم وصمودهم، داعية إلى إعفاء أبناء القرى المدمرة والنازحين منهم من الضرائب والرسوم، وفواتير الكهرباء والمياه والاتصالات، ودعم المحروقات، ولا سيما للتدفئة والري الزراعي، إضافة إلى إعفائهم من الرسوم المدرسية الرسمية والجامعية اللبنانية.











































































