اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢٠ أذار ٢٠٢٦
جال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على الرؤساء الثلاثة، في زيارة وضعتها السفارة الفرنسية في خانة دعم فرنسا وتضامنها مع الشعب اللبناني، المنخرط في حرب لم يخترها، وذلك بتكليف من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، للتشاور مع المسؤولين حول خفض التصعيد الحاصل. وللإعلان عن رزمة مساعدات جديدة لمساندة الشعب اللبناني، بعد أسبوع من تسليم ما يقارب 60 طناً من المساعدات الإنسانية المخصصة للنازحين. وأكد بارو تاييد بلاده للقرارات الحكومية مشدّدا على دعم فرنسا الدائم للبنان.
واستهل بارو لقاءاته من قصر بعبدا، حيث التقى رئيس الجمهورية.
جدّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون التأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار، وتوفير الضمانات اللازمة لنجاحه من قبل الأطراف المعنية، معتبراً أن المبادرة التفاوضية التي أعلنها لا تزال قائمة لكن استمرار التصعيد العسكري يعيق انطلاقتها، الأمر الذي يفرض وقفاً للأعمال العدائية لإيجاد المناخات المناسبة للتفاوض، وهو أمر غير متوفر حالياً نتيجة اتساع العمليات الحربية وتدمير القرى والبلدات في الجنوب ووقوع مئات الضحايا والجرحى وأكثر من مليون نازح.
كما جدّد التأكيد على رغبة لبنان في بقاء القوات الدولية في الجنوب للسهر على تطبيق أي اتفاق قد يتم التوصل إليه أو بقاء وحدات من الدول الأوروبية التي أبدت رغبتها في استمرار مهامها في حفظ السلام في الجنوب بصرف النظر عمّا سيكون عليه الإطار القانوني لهذا الوجود.
وثم زار بارو والوفد المرافق، رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية، في حضور السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو والمستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب علي حمدان، وتناول اللقاء «تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية الميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل عدوانها على لبنان».
وجدّد بري شكره لـ«فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون على مساعيهما وجهودهما التي تبذل لوقف العدوان على لبنان ودعمهما لسيادته ووحدته على كامل أراضيه».
وأكد أن «تطبيق الاتفاق الذي أُنجز في تشرين 2024 بوساطة أميركية وفرنسية والتزام إسرائيل به ينهي العدوان ويعيد النازحين، والأساس في ذلك تفعيل آلية عمل الميكانيزم كإطار للمراقبة والتطبيق والتفاوض».
كما التقى بارو، رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وأكد دعم بلاده للبنان في هذه المرحلة، واكد ان فرنسا تعمل مع مختلف الأطراف لوقف التصعيد. كما جدّد بارو تأييد بلاده لقرارات الحكومة، وأشار الى ان فرنسا ستزيد من المساعدات الإنسانية في المرحلة المقبلة.
ومساء، زار بارو بكركي، والتقى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وجرى عرض للمستجدات الطارئة في ضوء الحرب على لبنان.
وكان في جدول أعمال بارو، لقاء مع موظفي السفارة الفرنسية، بهدف الإشراف على أعمال حماية الجالية الفرنسية في لبنان (نحو 21 ألف مقيم) وفي المنطقة.
وكان الوزير الفرنسي عاين وضع النازحين اللبنانيين في جولة سريعة في عين الرمانة..











































































