اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة سوا الإخبارية
نشر بتاريخ: ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية، محمد التميمي، الأحد 4 يناير 2026 ، أن قطاع غزة يواجه كارثة بيئية وأمنية غير مسبوقة جراء استهدافه بعشرات الأطنان من المتفجرات، مشدداً على أن عملية إعادة الإعمار مرهونة بتطهير الأرض من الأجسام الخطرة التي تهدد حياة المدنيين.
وأوضح التميمي لإذاعة صوت فلسطين تابعته سوا، أن نحو 90% من مباني قطاع غزة تعرضت لدمار كبير، مما خلّف كميات هائلة من الركام التي تخفي تحتها مخاطر جمة.
وأشار إلى وجود احتمالية لوجود نحو 20 ألف قنبلة غير منفجرة منتشرة في مختلف مناطق القطاع، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً.
وفي إطار المساعي الرسمية، كشف المتحدث عن تحركات مكثفة لوزارة الداخلية بقيادة الوزير، شملت لقاءات مع الأمم المتحدة ومشاركات في مؤتمرات دولية بجنيف وعمان. وأسفرت هذه الجهود عن:
حشد دعم مالي: صدور قرار دولي يدعو لحشد 130 مليون دولار لدعم جهود الحكومة في إزالة المتفجرات.
استقطاب الخبرات: العمل على جلب خبراء دوليين لمساندة الطواقم الفلسطينية ميدانياً.
التوعية المجتمعية: تنفيذ حملات استهدفت 140 ألف مواطن لرفع الوعي بمخاطر الأجسام المشبوهة وكيفية التعامل معها.
واستعرض التميمي خبرة المركز الفلسطيني للأعمال المتعلقة بالألغام، مشيراً إلى نجاحه في تنظيف 16 حقلاً في الضفة الغربية. وضرب مثالاً بحقل 'قباطية' الذي تحول من مصدر للموت إلى محطة للطاقة الشمسية توفر الكهرباء لمحافظة جنين، مؤكداً السعي لتوظيف هذه الخبرة في تطهير قطاع غزة.
وشدد التميمي على أن ما حدث في غزة يفوق في آثاره 'عشرات الزلازل'، مما يتطلب تفعيل 'دبلوماسية الكوارث' ميدانياً. وأكد أن الإعمار لا يقتصر على البناء فحسب، بل يبدأ بإزالة المواد الخطرة وتدوير الركام، وصولاً إلى إعادة تأهيل البنية التحتية والمستشفيات والمدارس، لتعزيز صمود المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم.

























































