اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
رسالةٌ حملها من قبل عبد الرزاق الدلابيح، ومعاذ الدمانية، وسائد المعايطة، وراشد الزيود، وغيرهم من شهداء الوطن، وأخيراً حملها الشهيد جواد السلايطة. كوكبةٌ وضاءةٌ ضحّت من أجل الوطن، ومن أجل أن يبقى أمنه وأمانه في استقرار، ضد خطر الإرهاب الأعمى الذي يداهم المجتمعات ويقوّض أمنها وسلمها المجتمعي. إرهابٌ لا يفرق بين كبيرٍ ولا صغير، ولا بين رجلٍ أو امرأة، ولا بين مواطنٍ أو رجل أمن، يتلذذ بالقتل وبكاء الأمهات وهدم المجتمعات.
رسالةٌ تقول للإرهاب: لن تنالوا من همة وعزيمة رجالٍ صدقوا الله ما عاهدوا عليه، ولن تنالوا من رجالٍ يتصدون للموت بصدورهم، وقد ارتوت أرض الوطن بدمائهم الزكية.
رسالةٌ لشهيدنا الفتيّ جواد من تلك الكوكبة الخالدة التي حاربت الإرهاب الحاقد، مفادها أنك يا إرهاب لن تُخيف الأردن والأردنيين، ولن تُخيف من يقف على ثغور الوطن يحمل روحه بين كفيه دفاعاً عن ترابه.
هذا إلارهاب الذي أصبح يضرب بين الحين والآخر، يضرب في الخفاء وحلكة الليالي، وجهه أسود كقلوب أصحابه التي تشربت الحقد والكراهية والتطرف والأفكار السامة ضد كل من يحمل فكراً يخالف فكرها.
ورغم حلكة مساره وأساليبه البشعة، فإنه لن يثني عزيمة رجالٍ عاهدوا الله والوطن والملك على السهر على أمن الوطن وحماية أرواح أبنائه، حتى وإن خرجت أرواحهم إلى بارئها. رجالٌ يبذلون الغالي والنفيس في سبيل أن يبقى الوطن آمناً ومستقراً.
لله دركم يا نشامى الوطن، يا من تحملون أرواحكم على أكفكم، لا تأبهون لأي خطر، تواجهون الموت من أجل أن يبقى الوطن شامخاً كشموخ الجبال، ولن تنثني عزيمتكم مهما عظمت التضحيات.
إن مؤسساتنا الأمنية يُسجل لها احترافيتها وسرعة متابعتها ووقوفها بالمرصاد لكل من يريد العبث بأمن الوطن أو المساس باستقراره، لتحمي الوطن من كل إرهابي أو عابث أو خارجٍ عن القانون.
نعم، نحن مع أن تُعطى هذه الأجهزة الصلاحية الكاملة للضرب بيدٍ من حديد على مثل هؤلاء، وعلى كل من يفكر بالمساس بأمن الوطن والمواطن أو زعزعة السلم المجتمعي.
رحم الله شهداء الوطن الخالدين في سجلات تاريخه. رسالةٌ حملها أبطال، ولا يزال هناك مشاريع أبطال سيحملونها من أجل الوطن.
رحمك الله يا جواد، أيها الفتى البهي الذي سرقه الإرهاب منا، ليبقى الوطن عزيزاً شامخاً.

























































