اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
تسارعت وتيرة التضخم في الولايات المتحدة خلال أيلول/سبتمبر، مع ارتفاع أسعار المستهلكين بفعل القفزة الحادة في أسعار البنزين، ما زاد الضغوط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب والحزب الجمهوري،
قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، وعزّز توقعات رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وأظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.6% في أيلول/سبتمبر، مقارنة بـ0.4% في آب/أغسطس، فيما ارتفع المؤشر بنسبة 3.7% على أساس سنوي، مقابل 3.4% في الشهر السابق. وأسهم ارتفاع أسعار البنزين بنسبة 9.1% بأكثر من نصف الزيادة الشهرية في المؤشر.
وباستثناء الغذاء والطاقة، ارتفع مؤشر التضخم الأساسي بنسبة 0.3% خلال أيلول/سبتمبر، وهي النسبة نفسها المسجلة في آب/أغسطس، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين بارتفاع قدره 0.2%، ما أثار مخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية وصعوبة إعادة التضخم إلى المستوى المستهدف.
وعززت البيانات توقعات الأسواق بأن يتجه مجلس الاحتياطي الاتحادي 'البنك المركزي الأميركي' إلى رفع أسعار الفائدة في اجتماعه يومي 27 و28 تشرين الأول/أكتوبر، إذ ارتفعت احتمالات الزيادة إلى 52%، وفق أداة 'فيدووتش' التابعة لمجموعة 'سي إم إي'، مقارنة بـ 22% قبل صدور التقرير.
وفي هذا السياق، قال كبير خبراء الاقتصاد في 'إل بي إل فاينانشال' جيفري روتش، إن المرحلة الأخيرة من خفض التضخم قد تواجه عقبات، ما قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة، مضيفاً أن التقرير يزيد تعقيد قرار البنك المركزي الأميركي.
وتأتي هذه التطورات وسط تراجع معنويات المستهلكين وانخفاض نسب التأييد لترامب بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة. وأظهر استطلاع أجرته 'رويترز/إبسوس' أن نحو 78% من الأميركيين يحملون سياسات ترامب، بما فيها الرسوم الجمركية على الواردات والصراع في الشرق الأوسط، مسؤولية ارتفاع الأسعار بوتيرة تفوق نمو الأجور.











































































