اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
خاص - شهاب
أكد رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في لندن، الحقوقي البارز محمد جميل، أن تشييع قطاع غزة لرفات 112 شهيداً أُخرجوا من تحت الأنقاض بوسائل بدائية بعد مئات الأيام من الانتظار، يمثل وثيقة حية تكشف عمق العجز والصمت المخزي من قبل المجتمع الدولي.
وجاء تعقيب جميل لوكالة (شهاب) في أعقاب أكبر جنازة شهدها قطاع غزة لرفات الشهداء الـ112 الذين انتُشلت جثامينهم من تحت ركام منازلهم التي دُمرت فوق رؤوسهم خلال مجزرة نوفمبر/تشرين الثاني 2023، والتي أسفرت حينها عن ارتقاء 308 شهداء ومسحت عائلتي 'أبو شريعة' و'الحساينة' بالكامل من السجل المدني.
وأوضح جميل أن المجتمع الدولي لم يحرك ساكناً لوقف آلة القتل والإبادة الجماعية المتواصلة منذ السابع من أكتوبر 2023، إذ أن أطرافاً دولية قدمت غطاءً ودعماً كاملاً للاحتلال لإبادة العائلات، وحرمت الناجين حتى من الآليات اللازمة لإزالة الركام ودفن ذويهم بكرامة.
وأضاف رئيس المنظمة الحقوقية: 'ظن الاحتلال وحلفاؤه أن بإمكانهم تحويل هذه المأساة إلى أرقام صماء تُنسى مع الوقت، لكن مشهد التشييع التاريخي أثبت للجميع أن الضحايا ليسوا مجرد أرقام، وإنما أسماء لكل منها عائلة وحكاية وتاريخ محاه القصف في لحظة'.
ولفت جميل إلى أن استمرار هذه المجازر يلحق العار بكافة الأطراف التي تقاعست عن حماية المدنيين، مشيراً إلى أن منظومة القانون الدولي فشلت حتى اللحظة في اتخاذ أي خطوة إجرائية حاسمة لوقف الإجرام 'الإسرائيلي'.
وتابع الحقوقي البارز قائلا إن الاكتفاء ببيانات التنديد والتعبير عن القلق لا يعدو كونه 'ذراً للرماد في العيون' للتغطية على التقاعس الدولي، مؤكداً ضرورة التحرك الجاد لمحاسبة قادة الاحتلال وعدم السماح لهم بالإفلات من العقاب.

























































