اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
زيارةٌ لافتة في توقيتها ومضمونها، بدأها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بيروت، حيث أكد من مرقد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله دعم بلاده المقاومة في لبنان وإنهاء الاحتلال الصهيوني.
ومن مرقد سيد الشهداء قال عراقجي:' باسمي وباسم حكومة وشعب إيران أحيي تحية طيبة لكل هؤلاء المضحين والشهداء الذين سقوا هذه الأرض الطاهرة بشجاعتهم وبسالتهم والدفاع عن الحق والحقيقة،وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت ولا زالت تدعم السيادة وسلامة أراضي ووحدة لبنان وتنادي دوما بإنهاء الاحتلال من كافة الأراضي لأبناء الأمة الإسلامية وكذلك للأراضي اللبنانية نهائية،ونحن مستمرون في دعمنا للمقاومة ضد الاحتلال والعدوان والاعتداءات الصهيونية المتكررة'.
عراقجي كان استهل زيارته من مطار بيروت الدولي بالتجديد على سعي طهران لتعزيز العلاقات بين البلدين على كافة المستويات، وقال:'الهدف الأول لزيارة هذه هو إجراء مباحثات وتبادل وجهات النظر مع مختلف المسؤولين اللبنانيين،الهدف الثاني من هذه الزيارة هو تعزيز العلاقات القائمة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية لبنان'،
واضاف عراقجي:' الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترغب بإقامة علاقات التعاون الشاملة مع جمهورية لبنان الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت وما زالت تدعم سيادة لبنان وسلامة أراضي لبنان والوحدة الوطنية في لبنان'.
عراقجي أكد جهوزية إيران للرد على أي عدوان عليها، وقال:'أن أمريكا وإسرائيل اختبرت مرة واحدة هجومهم على إيران وهذا الهجوم والاستراتيجية لديهما منعت بالفشل الذريع،وأنهم إذا أعادوا الكرة مرة أخرى أن النتيجة مثلها ستكون حليفة لهم،نحن جاهزون لأي وضعية كانت نحن لن نرغب بالحرب إلا أننا جاهزون لها،ولا يفوتني أن أقول بأننا جاهزون كذلك للتفاوض،ولكن التفاوض يجب أن يكون على أساس احترام متبادل وعلى أساس المسالح المتبادل'.
وفي كلمة ترحبية بالوزير عراقجي وجه ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري خليل حمدان التحية إلى إيران وقائدها وحكومتها وشعبها، فقال:'لبنان يتمسك بعناصر قوته الجيش والشعب والمقاومة ومصر على انسحاب العدو الإسرائيلي وبسط سيادته على كامل أراضيه،وغزة التي تتعرض للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والتي يعاني أهلها على الصعيد الإنساني والصحة والغذاء في ظروف مناخية صعبة'.
والى جانب حمدان كان في استقبال وزير الخارجية الإيرانية على أرض مطار بيروت النائبان حسين الحج حسن وحسن عز الدين وعضو المكتب السياسي في حركة أمل طلال حطوم ومديرة المراسم في وزارة الخارجية السفيرة رولا نور الدينوممثل حركة حماس أحمد عبدالهادي وممثل حركة الجهاد الإسلامي إحسان عطايا، ووفد من تجمع العلماء المسلمين ضم الشيخ غازي حنيني والشيخ حسان عبدالله والسفير الإيراني مجتبى أماني،حيث انتقل بعدها إلى لقاء نائب رئيس المجلس الإسلامي الشعي الأعلى الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس، ومن ثم إلى وزارة الاقتصاد للقاء الوزير عامر البساط مختتما بذلك زيارته في اليوم الأول.











































































