اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٥ تموز ٢٠٢٦
أكد رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبد السلام، اليوم السبت، أنّ الغارة على مطار صنعاء الدولي تذكّر من كان ناسياً بأنّ السعودية تصرّ على إبقاء المطار مغلقاً، وألا يُفتح إلا بإذن منها.
وأشار عبد السلام إلى أنّ السعودية تتمسك بإغلاق مطار صنعاء، في الوقت الذي تصدر فيه بيانات تزعم من خلالها الدفاع عن 'السيادة اليمنية'، متهماً الرياض بممارسة 'الكذب والصلف والحقد والعدوانية'، معتبراً أنّها تشبه 'إسرائيل' في 'كل شيء'.
يأتي ذلك بعدما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في الـ13 من الشهر الجاري، بهدف منع هبوط الطائرة الإيرانية التي كانت تضمّ الوفد اليمني الذي شارك في تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي، إضافة إلى نقلها مرضى وجرحى يمنيين وعالقين في الخارج، والتي عادت للهبوط في مطار الحديدة نتيجة العدوان، فيما ردّت القوات المسلحة اليمنية باستهدافمطار 'أبها' السعودي.
كما شنت السعودية، مساء أمس، عدواناً على محافظة الحديدة، استهدف مواقع مدنية وخدمية.
وشدّد عبد السلام على أنّ الاختباء خلف بيانات أممية ظالمة، وفُرضت نتيجة العلاقات النفطية السعودية، لا يمكن أن يحجب حقيقة الحصار الجائر المفروض على اليمن.
وأضاف أنّ السعودية تقف خلف هذا الحصار، التي شنّت حرباً على اليمن استمرت 8 سنوات وفشلت فيها، وتسعى اليوم إلى تعويض خسارتها عبر مواصلة الحصار.
وحذّر عبد السلام من أنّ السعودية نصّبت نفسها، نتيجة سوء تقديرها، 'عدواً مبيناً لليمن'، مؤكداً أنّ إصرارها على المكابرة ورفض القبول بالحق ستكون له عواقب خطيرة على أمنها واقتصادها.
وأوضح أنّ خطوة الحظر البحري تمثل أولى خطوات معركة الحصار بالحصار، مشدداً على أنّ الشعب اليمني لن يترك حقه من دون أن ينتزعه بأي شكل من الأشكال.











































































