اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ١٨ أيلول ٢٠٢٦
أعلنت وزارة الزراعة اللبنانية عن وضع خارطة طريق متكاملة لموسم تفاح 2026، بهدف تصدير ما لا يقل عن 100 ألف طن من إجمالي الإنتاج المتوقع الذي يقدّر بحوالي 200 ألف طن، وهو مستوى يتماشى مع المعدل السنوي للإنتاج في لبنان. وجاء في بيان الوزارة أن هذا التوجه يهدف إلى دعم تصريف المحصول، والحفاظ على توازن السوق، وحماية المزارعين، وضمان استدامة هذا القطاع الحيوي.
وأكدت الوزارة أن العمل على تنفيذ هذه الخطة بدأ منذ عدة أشهر، ويقوم على سبعة مسارات أساسية، تشمل:
أولاً: فتح الأسواق وزيادة الصادرات، حيث تواصل الوزارة جهودها لتوسيع منافذ التصدير في ظل الانفتاح الذي تشهده أسواق الخليج أمام التفاح والمنتجات الزراعية اللبنانية. كما تم الاتفاق مع الجانب المصري على رفع صادرات المنتجات الزراعية اللبنانية من 50 ألف طن إلى 100 ألف طن سنوياً، وطالبت الوزارة الجانب الأردني بفتح استيراد التفاح اللبناني اعتباراً من منتصف شهر تشرين الأول.
ثانياً: تفعيل الدبلوماسية الزراعية، من خلال طلب الوزارة من رئيس الجمهورية التواصل مع قادة الدول المستوردة الرئيسة للتفاح اللبناني، منها مصر والسعودية والأردن والإمارات والعراق، بالتزامن مع تحركات السفارات اللبنانية عبر وزارة الخارجية والمغتربين لتعزيز الصادرات وتسهيل دخول المنتج اللبناني إلى هذه الأسواق.
ثالثاً: التحرك الخارجي المباشر، ويتضمن ذلك زيارات ميدانية إلى الدول المستهدفة، وعقد لقاءات مع وزراء الزراعة والتجار والمستوردين بهدف تعزيز صادرات التفاح وفتح قنوات تسويقية وتجارية جديدة.
رابعاً: ربط المزارعين بالأسواق، عبر تنظيم لقاءات إقليمية تجمع بين المزارعين والمصدرين والمسوقين، لتنسيق الكميات والأسعار ومتطلبات الفرز والتوضيب والتصدير، بما يساهم في تعزيز فرص التسويق وتفادي الاختناقات في ذروة الموسم.
خامساً: حشد دعم الدول المستوردة، إذ تعمل الوزارة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد على عقد اجتماع مع سفراء الدول العربية المستوردة للتفاح بهدف تأمين الدعم لتسهيل دخول التفاح اللبناني إلى أسواقها وتوسيع فرص التسويق.
سادساً: إطلاق حملة وطنية للتفاح اللبناني، تشمل تنظيم الأيام الوطنية للتفاح، وإنتاج مواد ترويجية وأفلام، إلى جانب تنفيذ حملات إعلامية ورقمية لتشجيع الاستهلاك المحلي وتعزيز حضور التفاح اللبناني في الأسواق الخارجية.
سابعاً: الإشراف على سلسلة القيمة، حيث تتابع وزارة الزراعة مراحل سلسلة إنتاج التفاح المختلفة من القطاف، الفرز، التوضيب، النقل، التخزين، التبريد، التصدير وحتى التسويق، لضمان جودة المنتج والتزامه بالمواصفات المطلوبة ووصوله إلى المستهلك في أفضل حالة.
وخلص البيان إلى أن هذه الخارطة تشكل مسار عمل متكاملاً لموسم تفاح 2026، يشمل كافة جوانب الإنتاج والتسويق، ويهدف إلى تعزيز تنافسية التفاح اللبناني وحماية مزارعيه عبر فتح الأسواق، تفعيل الدبلوماسية الزراعية، التسويق الفعّال، ربط المنتجين بالمصدرين، وضبط الجودة على امتداد سلسلة القيمة











































































