اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٣ نيسان ٢٠٢٦
أحيت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي رتبة سجدة الصليب في يوم الجمعة العظيمة في البترون. وترأس راعي الأبرشية المارونية المطران منير خيرالله رتبة دفن المسيح في كاتدرائية مار اسطفان، وشارك في الصلاة الرئيس الإقليمي للآباء اللعازريين في الشرق، الأب رمزي جريج، وكاهنا الرعية الخوري بيار صعب والخوري فرانسوا حرب، في حضور حشد كبير من أبناء مدينة البترون والبلدات المجاورة.
بعد تلاوة الأناجيل الخمسة، ألقى الأب رمزي جريج عظة تناول فيها المحاور الروحية للعيد وقال إن 'يسوع أخذ ضعفنا البشري، آلامنا وخطايانا، وفي المقابل منحنا القدرة على الاقتراب من الله، والمحبة الحقيقية، والقداسة'.
وأشار إلى أن أن 'صفات الله الثانوية مثل القوة والقدرة، أما جوهره فهو المحبة، ويسوع جاء ليظهر حب الله القادر على التضحية من أجل الآخرين'. وشدد على أن 'يسوع اختار تحويل الألم والشر إلى محبة ورحمة، وأعطى حياته طواعية ليكون نموذجاً للمحبة في وجه الشر'. ودعا المؤمنين إلى 'التأمل والرحمة ومراجعة حياتهم اليومية، واتخاذ قرارات مبنية على الحب والتواضع، وترك الرحمة تشفي قلوبهم وتمنحهم القدرة على محبة الآخرين'.
بعد انتهاء الرتبة، أُقيم زياح المصلوب في باحة الكاتدرائية.











































































