اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٧ أب ٢٠٢٦
كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الخميس، عن خطة جديدة تدرسها المؤسسة الأمنية في حكومة الاحتلال 'الإسرائيلي'، تهدف إلى إيجاد ما أسمته بـ'ملاذ آمن' لتسكين عناصر الميليشيات العميلة، في إطار الاستعدادات لمرحلة ما بعد الانسحاب من بعض مناطق قطاع غزة.
وذكر تقرير بثته قناة 'كان' العبرية، أن مداولات مكثفة تجريها الأجهزة الأمنية لدى الاحتلال في الآونة الأخيرة لبحث مستقبل عناصر الميليشيات العميلة التي تعمل تحت مظلة القوات 'الإسرائيلية' في القطاع، وذلك خشية استهدافهم من قبل المقاومة أو الملاحقة الشعبية في حال انسحب جيش الاحتلال من المناطق التي يتواجدون فيها.
وبحسب التقرير، فإن المخطط المطروح من 'مجلس السلام' يفترض انسحاب قوات جيش الاحتلال إلى ما وراء ما يُعرف بـ'الخط الأصفر' حال تحققت شروط متعلقة بسلاح المقاومة.
وفي هذه الأثناء، يُسند الاحتلال لهؤلاء العملاء مهام ميدانية خطيرة، كتمشيط الأنفاق، والبحث عن العتاد العسكري، ورصد البنى التحتية للمقاومة الفلسطينية.
وأوضح المصدر العبري أن جهاز أمن الاحتلال العام 'الشاباك' يقود مقترحاً يقضي بإسكان عناصر هذه الميليشيات في مدينة تُسمى 'رفح الجديدة'، وهي المدينة المزمع تشييدها بدعم إماراتي، وتوفير 'الحماية' لها عبر قوة متعددة الجنسيات.
وفقاً للمزاعم والمقترحات 'الإسرائيلية'، ستكون المدينة المفترضة خالية تماماً من أي وجود لحركة حماس أو المقاومة، بينما سيُخضع الاحتلال كل من يرغب بالانتقال للعيش فيها لفحص أمني 'إسرائيلي' مُسبق.
ونقلت القناة العبرية عن مسؤول 'إسرائيلي' قوله إن الاحتلال يرى في نقل المتعاونين معه (الميليشيات العميلة) كأول المتواجدين في 'رفح الجديدة' 'مصلحة 'إسرائيلية' تخدم الاحتلال بالدرجة الأولى'، في محاولة لصناعة 'جيوب أمنية' خاضعة للقوات 'الإسرائيلية' بعد انتهاء عدوانه على القطاع.

























































