اخبار لبنان
موقع كل يوم -لبنان الكبير
نشر بتاريخ: ٥ أذار ٢٠٢٦
بينما تشتدّ الأوضاع خطورةً في المنطقة، وسط تخوّف كبير من زجّ لبنان في حرب شاسعة مع إسرائيل هو بغنى عنها، يتهافت اللبنانيون على تأمين احتياجاتهم تفاديًا لحرب قد تستمر لأيام عدّة. وهذا حال مدينة بعلبك البقاعية، المتخوّفة من السيناريو الأسود في حال قرر 'حزب الله' مساندة ممولته وحليفته إيران.
فمنذ ساعات الصباح الأولى، اشتدّ الهلع بين الأهالي، متذكّرين ما حلّ بهم في حرب الإسناد الماضية، وجملة واحدة ترافق ألسنتهم اليوم: 'الله يبعد الحرب، لا نريدها'.
أجل، هؤلاء الأهالي على حق، فهم من هُجّروا من منازلهم باحثين عن الأمان، وهم من دُمّرت منازلهم ولم يستطيعوا حتى اللحظة التعويض عنها.
وبمراقبة بسيطة للأجواء المتشنّجة المهيمنة على مدينة بعلبك، نرى طوابير السيارات على محطات الوقود تخوّفًا من انقطاعها، وتأهّبًا لأي مغادرة قد تطرأ عليهم في حال نشوب أي ضربة إسرائيلية واسعة. بالإضافة إلى الإقبال الكثيف على السوبرماركت والصيدليات تحسّبًا لنفاد الكميات الموجودة في المستودعات وارتفاع الأسعار بشكل جنوني.
وفي حين ينتشر الهلع في النفوس، توقّفت الحركة على الطرق الأساسية، إذ لا يُرى أي تحرّك سوى نحو السوبرماركت أو أمام الصيدليات ومحطات الوقود.











































































