اخبار سوريا
موقع كل يوم -الجماهير
نشر بتاريخ: ١٥ أيلول ٢٠٢٦
الجماهير – محمد درويش…
تم صباح اليوم افتتاح المركز الصحي في بلدة كفرحلب، في ريف حلب الغربي، بعد انتهاء عمليات ترميمه بجهود منظمة سارد وبدعم من منظمة اليونيسيف.
ويقدم المركز الخدمات والرعاية الطبية لسكان البلدة والبلدات المحيطة بها، كبلدة القناطر وميزناز وأرناز.
ويضم المركز مجموعة من الخدمات الطبية والصحية، كالطب العام وعيادة الأطفال وخدمات التغذية والصحة الإنجابية واللقاحات والصيدلية.
وبيّنت الدكتورة رولا سفر، عضو المكتب التنفيذي لقطاع الصحة في محافظة حلب، أن المحافظة تسعى لتقديم الخدمات الطبية لكل المواطنين من خلال ترميم وإعادة تأهيل المراكز الطبية وتزويدها بالكوادر الطبية المناسبة والأدوات والمعدات والأدوية الملائمة، منوهة إلى ضرورة تفعيل الربط مع شبكات الإحالة الطبية لكي لا يبقى هناك أي فجوة بين المريض ومقدم الرعاية الصحية.
وأضافت سفر إن هناك خططاً مستقبلية لدى المحافظة لتفعيل جميع المراكز الصحية في محافظة حلب وريفها، ليتم مساعدة جميع المرضى وتقديم الخدمات الطبية المناسبة لهم.
من جهتها، بيّنت الدكتورة إخلاص فتال، معاونة مدير صحة حلب، أنه تم تجهيز المركز الصحي في كفرحلب بالوسائل الطبية الحديثة والمتطورة لتقديم رعاية صحية ملائمة للأهالي، مؤكدة حرص المديرية على التعاون مع المراكز الطبية والأهالي لتذليل كافة العقبات التي قد تحول دون تقديم الخدمات الطبية بشكل صحيح ومناسب للمرضى.
ومن منظمة سارد التي قامت بأعمال ترميم المستوصف، بيّن عبد الحميد بكور، المدير التنفيذي للمنظمة، أنه تمت دراسة تقييم احتياجات المركز من قبل مهندسين من مديرية الصحة والمنظمة، وبعدها تمت عمليات ترميم وتأهيل المركز وتزويده بالتقنيات الحديثة، مبيناً أن المركز سيقدم خدماته الطبية لأكثر من 15 ألف نسمة، وهو من المراكز الهامة في المنطقة نظراً لوقوعه في منطقة متوسطة بين القرى والبلدات في ريف حلب الغربي.
وأوضح عبد الرحمن حاج بكر، مسؤول منطقة الأتارب الصحية، أنه تمت مراقبة ومتابعة إجراءات إعادة تأهيل المركز والتأكد من تزويده بكافة المعدات المطلوبة والمناسبة، مبيناً وجود خطط لزيادة الخدمات الطبية الموجودة في المركز لتشمل اللاشمانيا والإسعاف والإحالة الطبية.
وتوجه عدد من سكان المنطقة عبر صحيفة الجماهير بالشكر والامتنان لمحافظة حلب ومديرية الصحة ومديرية منطقة الأتارب لما بذلوه من جهود لإعادة إحياء هذا المركز الطبي الهام، داعين إلى ضرورة الاهتمام بالخدمات الأخرى في البلدة كالكهرباء والماء وشبكة الصرف الصحي، حيث تعرضت البلدة لدمار كبير على يد عناصر النظام البائد الذي سيطر عليها عام 2020م، وكانت تعتبر منطقة تماس بين مناطق سيطرة النظام والمناطق المحررة.




































































