اخبار سوريا
موقع كل يوم -الجماهير
نشر بتاريخ: ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الجماهير – محمود جنيد ..
تُستكمل يوم غدٍ السبت مباريات الجولة الأولى من الدوري السوري الممتاز لكرة القدم 2026/2027، بثلاث مواجهات تقام على ملاعب دمشق واللاذقية وحلب، أبرزها ديربي حلب الذي يجمع الحرية مع حامل اللقب أهلي حلب على ملعب الحمدانية.
مباريات السبت..
تشهد لقاء الشرطة مع الطليعة على ملعب الفيحاء بدمشق، و تشرين مع الكرامة على ملعب اللاذقية البلدي، في حين يحتضن ملعب الحمدانية ديربي حلب الكبير بين الحرية وأهلي حلب.
ديربي حلب: مواجهة لا تخضع للحسابات النظرية
حامل اللقب يدخل المواجهة بشخصية البطل، بقيادة المدرب الروماني الجديد القديم تيتا فاليريو، في حين أبقى على قوامه الأساسي، قبل أن يعزز صفوفه بسلسلة تعاقدات.
في حراسة المرمى، ضم الأهلي الحارس المخضرم خالد حجي عثمان وطلال الحسين قادماً من الفتوة، إلى جانب المدافع الدولي عبد الله الشامي، والظهير الأيسر مقداد أحمد القادم من حمص الفداء، والجناح أحمد الحسين من الفتوة، والمهاجم عبد الرحمن الحسين. وعلى الصعيد الأجنبي، تعاقد النادي مع المدافع البرازيلي جوردان رودريغيز، ومواطنه المهاجم أليف فيرمينيو، والبرتغالي الغيني سوري مانيه. في المقابل، جدد الأهلي عقود غالبية عناصر تشكيلته الأساسية، وعلى رأسهم أحمد الأحمد 'عليش' وأنس دهان، وأحمد الأشقر، وزكريا حنان، ومازن شالات، وحسن دهان، والحارس الدولي شاهر الشاكر.
الحرية: الحصان الأسود يرفع رأسه
على الضفة الأخرى، يبدو الحرية وكأنه قرر أن يلعب هذا الموسم دوراً مختلفاً عن أدواره المعتادة. الإدارة أبقت على المدرب الصاعد بقوة عبد الرزاق الحسين، ثم أبرمت مجموعة تعاقدات حملت توقيعاً واضحاً على الطموح، في مقدمتها المدافع الدولي المخضرم ثائر كروما لترميم الخط الخلفي، والمهاجم علي بشماني القادم من تجارب احترافية خارجية ولاعب المنتخب الأولمبي والشباب سابقاً، وعبد الملك جبران مهاجم المنتخب الأولمبي السوري ونادي الفتوة السابق، إلى جانب أحمد حديد القادم من جبلة، وجابر خطاب ومصطفى تتان من الشرطة، وجهاد غاوي الظهير الأيسر الجديد. كما حافظ النادي على هدافه محمد مصطفى، والحارس الخبير محمود اليوسف وزميله علاء عقاد، وجدد عقود المدافع محمد علي ولاعب الوسط عمر نعنوع والظهير محمد صهيوني، وضم المدافع محمد كروما.
ذاكرة الموسم الماضي
لا يمكن قراءة هذا الديربي بمعزل عن أحداث الموسم الفائت، حين حسم أهلي حلب لقاءي الذهاب والإياب لصالحه. ففي مباراة الذهاب التي أقيمت على الملعب البلدي بحلب في فبراير الماضي، حقق الأهلي فوزاً عريضاً بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، سجل أهدافه أحمد الأحمد وإيمانويل ماهوب (هدفين) ومحمد ريحانية وزكريا حنان، فيما سجل محمد مصطفى هدف الحرية الوحيد في الوقت بدل الضائع. وفي مواجهة الإياب التي جرت على ملعب الحمدانية في يونيو الماضي، حسم الأهلي الديربي بهدف وحيد سجله المحترف الكاميروني إيمانويل ماهوب، في مباراة وصفت بالصعبة انتهت لصالح حامل اللقب. هذا السجل يضع الحرية أمام تحدٍ مضاعف لإثبات أن تعاقداته الجديدة قادرة على تغيير الصورة، في حين يدخل الأهلي المواجهة بثقة معنوية بعد هذين الفوزين.
مباراة تُقرأ على أرض الملعب
يدخل الفريقان المواجهة بمعنويات مختلفة: الأهلي بصفته حامل اللقب وبفوزه في المواجهتين الماضيتين، والحرية بطموحه وتعاقداته الجديدة. لكن الديربي لا يخضع للحسابات النظرية، وكل فريق يملك أوراقه التي تجعله قادراً على حسم اللقاء. فالتعاقدات التي أبرمها الحرية، والاستقرار الفني الذي ينعم به، تمنحه هامشاً لإحراج الأهلي، وربما خطف نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية في افتتاح مشواره. في النهاية، الحكم النهائي يبقى للملعب، حيث تُكشف حقيقة الفريقين بعيداً عن كل التوقعات النظرية.
يذكر أن آخر مباراة استعدادية خاضها الأهلي انتهت بفوزه على قامشلي سبورت بهدفين، في حين تغلب الحرية على الوحدة في آخر مبارياته التحضيرية بثلاثية نظيفة.




































































