اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
طالبت عائلة الطبيب الفلسطيني الشهيد عدنان البرش، بإجراء تحقيق دولي مستقل في ظروف استشهاده داخل سجون الاحتلال 'الإسرائيلي'، والعمل على استعادة جثمانه المحتجز، وذلك عقب شهادة أدلى بها الأسير الفلسطيني المحرر إسلام حجازي تحدث فيها عن تفاصيل تتعلق بمقتل البرش تحت التعذيب.
وقالت أرملة الطبيب، ياسمين حمادة، إن ما ورد في شهادة حجازي أكد المخاوف التي كانت تراود العائلة منذ اعتقال زوجها أثناء تأدية واجبه في علاج جرحى الحرب داخل قطاع غزة، مشيرة إلى أن معرفة أنه استشهد تحت التعذيب ضاعفت من حجم الألم الذي تعيشه الأسرة.
وأضافت أن معاناة العائلة لا تقتصر على فقدان زوجها، وإنما تمتد إلى استمرار احتجاز جثمانه، إذ ينتظر أطفاله الخمسة عودته للمرة الأخيرة لوداعه ودفنه في مسقط رأسه، بعد أشهر من الانتظار.
وطالبت حمادة المجتمع الدولي بإجراء تحقيق مستقل في ملابسات استشهاده، داعية اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى التحرك لاستعادة جثمانه، بما يضمن للعائلة حقها في دفنه وإقامة مراسم الوداع.
وأكدت أن استهداف الطواقم الطبية، سواء داخل المستشفيات أو بعد اعتقال أفرادها، ألحق خسائر كبيرة بالمنظومة الصحية في قطاع غزة، لافتة إلى أن زوجها واصل أداء واجبه المهني في علاج المصابين حتى لحظة اعتقاله.
من جانبه، قال شقيقه منير البرش إن عدنان كان يعمل داخل مستشفى العودة عندما حاصرت قوات الاحتلال المستشفى وأجبرت الطواقم الطبية على التجمع في ساحته.
وأوضح أنه كان على تواصل هاتفي معه خلال الاقتحام وحاول إقناعه بمغادرة المستشفى إذا أتيحت له الفرصة، إلا أن قوات الاحتلال نادته بالاسم عبر مكبرات الصوت وهددت بهدم المستشفى إذا لم يسلم نفسه، قبل أن تعتقله.
وأضاف أن شهادة الأسير المحرر إسلام حجازي، إلى جانب شهادات أخرى أدلى بها معتقلون سابقون، أعادت تسليط الضوء على ما تعرض له شقيقه داخل السجن، وما تحدث عنه أسرى محررون بشأن التعذيب وسوء المعاملة التي تعرض لها معتقلون فلسطينيون.
وجددت العائلة مطالبتها بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لكشف ملابسات استشهاد الطبيب عدنان البرش، والتحقيق في استهداف الطواقم الطبية خلال الحرب، إلى جانب الضغط للإفراج عن جثمانه، مؤكدة أن العدالة لن تتحقق إلا بكشف الحقيقة، ومحاسبة المسؤولين، وتمكين الأسرة من دفنه بكرامة.

























































