اخبار لبنان
موقع كل يوم -جنوبية
نشر بتاريخ: ١٣ أب ٢٠٢٦
تتجه الأنظار إلى مرتفعات علي الطاهر ، في ظل معلومات عن قرار إسرائيلي بالتصعيد الميداني قبل الانتقال إلى وقف إطلاق النار، بالتزامن مع تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة.
الضوء الأخضر لتفجير علي الطاهر
أفادت قناة «MTV» بأن لبنان الرسمي تبلّغ أن المستوى السياسي في إسرائيل أعطى الجيش الضوء الأخضر لتفجير مرتفع علي الطاهر، مشيرة إلى أن سلسلة من التفجيرات ستسبق القبول بوقف إطلاق النار.
وتأتي هذه المعلومات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً إسرائيلياً لافتاً، مع تكثيف العمليات العسكرية والاستطلاع الجوي، وسط حديث عن استهداف مواقع وأنفاق تابعة لـ«حزب الله».
تكتيك جديد في علي الطاهر
وكان موقع «إرم نيوز» قد ذكر أن الأوضاع على الحدود اللبنانية الجنوبية تتجه نحو مرحلة شديدة الخطورة، مع تكثيف الجيش الإسرائيلي عملياته التكتيكية في المنطقة.
وبحسب الموقع، تحدثت مصادر أمنية وغربية عن استخدام تكتيكات جديدة في تلة علي الطاهر، بينها ضخ غازات داخل أنفاق يُعتقد أنها تابعة لـ«حزب الله»، معتبرة أن هذه الخطوة قد تكون جزءاً من تحضيرات ميدانية لعملية أوسع.
كما تحدث التقرير عن احتمال توسع العمليات لتشمل المرتفعات المحيطة بعلي الطاهر، وصولاً إلى مناطق الريحان والجرمق ومشارف البقاع الغربي.
هل تسبق التفجيرات وقف النار؟
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن التصعيد في علي الطاهر قد يكون مرتبطاً بمحاولة إسرائيل استكمال ضرب البنية العسكرية واللوجستية لـ«حزب الله» في المنطقة قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة.
وفي هذا السياق، أفادت معلومات بأن الأيام الماضية شهدت تكثيفاً للاستطلاع الجوي الإسرائيلي فوق إقليم التفاح والبقاع الغربي، عبر طائرات مسيّرة ومنصات تجسس.
وتبقى المعلومات بشأن طبيعة وحجم العمليات المقبلة مرتبطة بما سيقرره المستوى السياسي والعسكري الإسرائيلي، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدبلوماسية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
لبنان يضغط لحسم وقف النار
وبالتوازي مع التصعيد الميداني، أفادت معلومات «الجديد» بأن لبنان الرسمي يشدد في مطالبه أمام واشنطن على حسم وقف إطلاق النار وتوسيع المناطق التجريبية قبل الذهاب إلى جولة المفاوضات المقبلة.
كما أفادت معلومات «الجديد» بأن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى قصر بعبدا تطرقت بشكل أساسي إلى الإشكال مع وزير الدفاع ميشال منسى، فيما دخل رئيس الجمهورية على خط معالجة الخلاف.
ونقلت «الجديد» عن مصادر سياسية أن الحل في قضية الخلاف بين سلام ومنسى هو عند رئيس الحكومة، مؤكدة عدم وجود استقالة أو اعتكاف، وأن الملف «بحلّها ألف حلّال» حتى أيلول.
مهمة كليرفيلد عسكرية
وفي السياق نفسه، أفادت معلومات «الجديد» بأن مهمة كليرفيلد ذات طابع عسكري أكثر منه سياسي، وأنه يعمل على نقل الملاحظات الميدانية بين القيادتين العسكريتين في لبنان وإسرائيل.
من جهتها، قالت الخارجية الأميركية لـ«MTV» إن واشنطن تعتبر أن أي وجود عسكري إسرائيلي دائم في جنوب لبنان لا يتوافق مع الإطار المتفق عليه، مع تأكيد دعمها الكامل لسيادة لبنان.
كما أفاد مصدر دبلوماسي لـ«MTV» بوجود ضغط أميركي وعربي لجعل الخيام منطقة نموذجية، على أن تخضع الممتلكات الخاصة للتفتيش بموجب مذكرة قضائية أو بناءً على معلومات استخبارية أو في حال ضبط جرم مشهود.
إجلاء مواطن من محيط علي الطاهر
وفي ظل التصعيد، نفّذ فريق من الصليب الأحمر من مركز النبطية عملية إنسانية لإجلاء المواطن جمال بيطار، البالغ 68 عاماً، من منزله القريب من منطقة علي الطاهر في أطراف النبطية.
وكان بيطار قد حوصر داخل منزله وحيداً، فيما تعرض محيطه لغارتين جويتين وقصف مدفعي، وعانى من نقص في المياه والمواد الغذائية، قبل أن يتم نقله إلى خارج النبطية وتسليمه إلى عائلته.
وبين التصعيد العسكري في علي الطاهر والاتصالات السياسية الجارية، تترقب الساحة الجنوبية المرحلة المقبلة، في ظل معلومات عن سلسلة تفجيرات قد تسبق القبول بوقف إطلاق النار.











































































