اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
نظّم عدد من سكان مدينة صيدا اعتصاماً أمام شركة كهرباء صيدا، احتجاجاً على الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي، حيث وصلت فترة التغذية الكهربائية إلى نحو ساعة واحدة في بعض الأيام، فيما تشهد المدينة انقطاعاً كاملاً في أيام أخرى. وأكد المشاركون أن هذا الوضع يتسبب بتأثيرات سلبية على الخدمات الأساسية، لاسيما خدمة المياه، ويزيد من الأعباء الاقتصادية على المواطنين، في ظل ارتفاع أسعار الاعتماد على مولدات الكهرباء الخاصة.
وشارك في الاعتصام كل من نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الدكتور بسام حمود، ومنسق عام “تيار المستقبل” في صيدا والجنوب مازن حشيشو، بالإضافة إلى عضوي المجلس البلدي وائل قصب وأحمد شعيب، وعضو المجتمع المدني وليد السبع أعين.
ورفع المعتصمون لافتات عبروا من خلالها عن رفضهم للوضع الحالي للكهرباء في المدينة، مكتوب عليها عبارات مثل: “دولة الرئيس بدنا كهربا مش مولدات، بدنا دولة مش مافيات”، و”مش طالبين معجزة، طالبين كهربا”، و”صيدا بلا كهربا إلى متى؟”.
وخلال الاعتصام، أكّد الدكتور بسام حمود أن على المواطنين تحمل مسؤولية المشاركة في الاعتصامات والتحركات والضغط على الجهات المعنية لاستعادة حقوقهم الكهربائية، مشدداً على أن المطالبة عبر وسائل التواصل لا تكفي. وأشار إلى أن أهالي صيدا يواصلون دفع فواتير الكهرباء والمياه والبلدية، لكنهم يعانون من حرمانهم من أدنى الخدمات، خصوصاً الكهرباء. وأوضح أن الاعتصام نظّم بدعوة من المواطنين أنفسهم دون انتماءات سياسية، داعياً إلى توحيد الجهود للمطالبة بالخدمات الأساسية.
من جانبه، أعرب مازن حشيشو عن أسفه لغياب عدد كبير من المواطنين عن المشاركة في الاعتصام، معتبرًا أن قضية الكهرباء مطلبية تمس الجميع. وأوضح أن صيدا تفرض من أعلى الجبايات في لبنان، مؤكدًا على حق سكان المدينة في الحصول على الكهرباء، ومشدداً على استمرار المطالبة لتحقيق هذا الحق.
في مواقف متقاربة، شدد عضوا المجلس البلدي وائل قصب وأحمد شعيب على أهمية تحرك المواطنين وإيصال صوتهم للجهات المعنية، معتبرين أن تأمين الكهرباء هو من أبسط حقوق المواطن، والملاحظ أن أهالي صيدا يواجهون معاناة كبيرة في هذا القطاع، حيث يدفعون مبالغ مضاعفة للحصول على الخدمة سواء عبر فواتير شركة الكهرباء أو من خلال الاعتماد على المولدات الخاصة. وطالبا رئيس الحكومة والجهات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حد لأزمة الكهرباء وآثارها على السكان والخدمات الأساسية.
بدوره، عبّر وليد السبع أعين عن أسفه لعدم التفاعل الكبير بين المواطنين للتعبير عن معاناتهم، محذراً من أن غياب المطالبة يؤدي إلى استمرار المماطلة والتجاهل وعدم التغيير. وشدد على أهمية الاستمرارية في تحركات المطالبة بحق الحصول على الكهرباء والخدمات الأساسية كحق مشروع لا يمكن التنازل عنه











































































