اخبار لبنان
موقع كل يوم -يا صور
نشر بتاريخ: ١ حزيران ٢٠٢٦
ارتقت الشابة فاطمة منذ أيام، ولم يطق أبوها فراقها طويلًا فلحق بها، ومأساة العائلة اكتملت اليوم بإرتقاء ابنته الثانية المربية نسرين
لم تمضِ أيام على ارتقاء فاطمة أحمد رمضان في الاستهداف الذي طال منطقة الجميزات على طريق صور، حتى اكتملت فصول المأساة اليوم بارتقاء شقيقتها المربية نسرين أحمد رمضان متأثرة بجراحها، بعد أن سبقها والدهما الحاج أحمد عبد رمضان (أبو رامي) إلى الرحيل، عاجزًا عن احتمال ألم الفراق.
الحاج أحمد، ابن بلدة القليلة، كان قد ذاق مرارة الفقد قبل ذلك بسنوات، بعدما عانى مع مرض نجله البكر المهندس رامي الذي أقعده المرض في ريعان شبابه، قبل أن يودّعه العام الماضي بعد رحلة طويلة من المعاناة. كما حمل في قلبه حزنًا كبيرًا على رحيل ابن أخيه السعيد الشاب قاسم محمد عبد رمضان.
توالت المصائب على هذه العائلة المنكوبة، ففقدت الابن، ثم الابنة فاطمة، ثم الوالد، لتأتي الفاجعة الأخيرة اليوم برحيل المربية نسرين متأثرة بإصابتها، في مشهد تختلط فيه الدموع بالحسرة والألم.
رحم الله الراحلين جميعًا، وأسكنهم فسيح جناته، وألهم أهلهم ومحبيهم الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.











































































