اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
افتُتحت المحكمة الشرعية السنية في مدينة حلبا، بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها بالكامل بهبة كريمة من مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية، وذلك برعاية مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وبحضور رئيس المحكمة الشرعية السنية العليا الدكتور الشيخ محمد أحمد عساف، ومعالي السيدة ليلى الصلح حمادة.
وشهد حفل الافتتاح حضوراً دينياً ورسمياً وأمنياً واسعاً، تقدّمه رئيس المحكمة الشرعية في حلبا القاضي بلال حمود، ومفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، ومفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، والمونسينيور إلياس جرجس.
كما حضر عضوا المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى النقيب محمد المراد والدكتور كفاح الكسار، ونقيب المحامين في طرابلس المحامي مروان ضاهر، ومحافظ عكار عماد لبكي، ورئيس بلدية حلبا عبد الحميد الحلبي، ورئيس طبابة قضاء عكار الدكتور حسن الأدرع، ومدير كلية الشريعة وأزهر عكار الدكتور عبد الرحمن الرفاعي، ورئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، ورئيس صندوق الزكاة في عكار أسامة الزعبي وأعضاء الصندوق، ورئيس قسم محافظة عكار لقمان الكردي، وأمينة سر المحافظة رولا البايع، إلى جانب حشد من المشايخ ورؤساء الأجهزة الأمنية في المحافظة.
وفي كلمة له خلال الحفل، أشاد رئيس المحكمة الشرعية السنية العليا الدكتور الشيخ محمد أحمد عساف بالدور الذي تؤديه مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية ورئيستها معالي السيدة ليلى الصلح حمادة في دعم المحاكم الشرعية، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تتوّج مسيرة سابقة شملت تأهيل محكمتي بيروت وصيدا، لتصبح محكمة حلبا اليوم بحلّة حضارية ونموذجية تتماشى مع متطلبات العصر قضائياً وخدماتياً.
وقال عساف: 'منذ عدة أشهر تقريباً، طلب سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان، حفظه الله تعالى، من معالي السيدة ليلى الصلح ترميم وتأهيل محكمة حلبا الشرعية السنية، فلم تتوانَ، حفظها الله تعالى، عن تلبية طلب سماحته، وسارعت فعلاً إلى ترميم وتأهيل المحكمة وفرشها من جديد، لتكون صرحاً مهماً لائقاً بمكانة محكمة حلبا الشرعية'.
وأكد أن 'المحكمة، أيها الإخوة، ليست بناءً مؤلفاً من غرف فحسب، بل هي مكان يرمز إلى العدالة وإحقاق الحق، وخدمة المواطنين وتسهيل معاملاتهم'، مشيراً إلى أنه 'عُمد، مع سماحة المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان وإخواننا في مجلس القضاء الشرعي، إلى اختيار الموظفين في المحاكم من قضاة ومساعدين من أصحاب الكفاءة العملية والقضائية، لكي تبقى مسيرة المحاكم الشرعية مشرقة، تضيء طريق أصحاب الحق، وتضع حداً ليد الظالم، وتنصر المظلوم، وتنجز المعاملات والدعاوى بلا إبطاء أو تقصير'.
ولفت عساف إلى أن 'المحاكم الشرعية خلال الأزمات الاقتصادية التي مرت بها البلاد لم تغلق أبوابها، وظلت تعمل بلا إبطاء، وتسهر على خدمة المواطنين وأصحاب الدعاوى، ولم تنقطع جلساتها، وكانت تصدر الأحكام في الدعاوى التي بين أيديها، وتنجز المعاملات والحجج بلا تأخير، وذلك لأن العاملين في المحاكم الشرعية يعلمون تماماً أن القضاء رسالة وأمانة ومسؤولية أمام الله تعالى'
واستشهد بالآية الكريمة: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا}
وفي ختام كلمته، وجّه عساف الشكر والامتنان إلى مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية، ممثلة برئيستها معالي السيدة ليلى رياض الصلح حمادة، على ما قامت به من إنجاز مهم في إعادة ترميم وتأهيل المحكمة الشرعية السنية في حلبا، لتظهر بحلّتها الجديدة والنموذجية، سائلاً الله تعالى أن يجزيها خير الجزاء وأن يجعل ما قامت به في ميزان حسناتها.
كما وجّه الشكر إلى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان على متابعته الحثيثة والدؤوبة لانتظام حسن سير العمل في المحاكم الشرعية السنية.
وقال عساف: 'من لم يشكر الناس لا يشكر الله تعالى، لذلك لا بد لي من أن أتوجه بالشكر الجزيل النابع من القلب إلى مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية، بشخص رئيستها معالي السيدة ليلى رياض الصلح حمادة، على ما قامت به من إنجاز مهم وجبار في إعادة ترميم وتأهيل محكمة حلبا الشرعية السنية، لتكون بهذه الحلة الجديدة والنموذجية، فجزى الله سبحانه وتعالى معالي السيدة ليلى الصلح خير الجزاء، وجعل ما قامت به نبراساً لها في ميزان حسناتها يوم القيامة. وكذلك الشكر متصل بصاحب السماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الدكتور الشيخ عبد اللطيف دريان، حفظه الله تعالى، على متابعته الحثيثة والدؤوبة في انتظام حسن سير العمل في المحاكم الشرعية السنية'.











































































