اخبار سوريا
موقع كل يوم -سيريانديز
نشر بتاريخ: ٢١ أيلول ٢٠٢٦
تواصل عائلة خورشيد تطوير نشاطها في قطاع صناعة البوظة والحلويات المثلجة والضيافة، مستندة إلى خبرة تمتد لعقود، انتقلت خلالها من العمل في محل صغير بدمشق إلى تأسيس معامل وتوسيع النشاط نحو المطاعم والمنشآت السياحية ومشاريع استثمارية جديدة.
وفي مستهل مؤتمر صحفي، أوضح رئيس مجلس إدارة مجموعة «أمية كلاس» محمود خورشيد أن عقد المؤتمر جاء لتوضيح ملابسات تتعلق بالعلامة التجارية، والدفاع عن حقوق المجموعة، وتقديم ما لديها من وثائق بهذا الشأن.
وأشار خورشيد، وفق ما عرضه خلال المؤتمر، إلى أن اسم «أمية» كان مستخدماً منذ خمسينيات القرن الماضي، وكان مرتبطاً آنذاك ببيت حقي وسرحان، كما كان الاسم متداولاً في أنشطة ومنتجات تجارية مختلفة، بينها الدهانات، إضافة إلى استخدامه في أسماء بعض المنشآت، ومنها فندق أمية.
وأضاف أن عائلته بدأت العمل في مجال صناعة البوظة خلال سبعينيات القرن الماضي، وأن المعمل توقف عن العمل خلال تلك الفترة على خلفية تفشي مرض الكوليرا، قبل أن يعاد تشغيله عام 1979 بعد شراء والده المعمل والاسم، وفق ما ذكره.
وأوضح خورشيد أن العائلة واصلت العمل في هذا المجال بعد وفاة والده عام 1982، لتشهد أعمالها لاحقاً مراحل من التوسع، بينها إنشاء معمل في منطقة المليحة بريف دمشق عام 1994، قبل الانتقال إلى مدينة عدرا الصناعية عام 2009.
وبحسب ما ذكره خورشيد، بدأت منتجات المجموعة بالتوجه إلى أسواق خارجية منذ عام 1999، ولا سيما في العراق ولبنان، بالتوازي مع العمل على تطوير المنتجات وتوسيع قاعدة النشاط.
«أمية كلاس».. تطوير المنتجات والتوسع في الضيافة
أشار خورشيد إلى أن فكرة تطوير علامة «أمية كلاس» بدأت عام 2009، مع التوجه إلى إنتاج أصناف جديدة من البوظة والحلويات المثلجة، قبل افتتاح أول متجر للعلامة في منطقة عرنوس بدمشق عام 2015.
ومع تطور النشاط، توسعت أعمال المجموعة لتشمل المطاعم ومشاريع الضيافة والمنشآت السياحية، إلى جانب الاستمرار في إنتاج البوظة والحلويات المثلجة، وفق ما أوضحه خورشيد، مبيناً أن منتجات المجموعة تستهدف السوق السورية وأسواقاً خارجية.
وتطرق المؤتمر إلى وجود تشابه في بعض الشعارات والهويات البصرية بين «أمية كلاس» وعلامات أخرى، وما قد ينجم عن ذلك من التباس لدى المستهلكين في التمييز بين العلامات.
وأوضح خورشيد أن مجموعة «أمية كلاس» عدلت شعارها ليصبح باللون الذهبي، مشيراً إلى أن وجود هويات بصرية متشابهة، بحسب ما عرضه، زاد من صعوبة التمييز لدى بعض المستهلكين.
وقال خورشيد إن المجموعة عقدت المؤتمر لتوضيح أن «أمية كلاس» علامة مستقلة، مشيراً إلى أن لديها وثائق وتسجيلات تتعلق بالعلامة والهوية التجارية، وأنها تعمل على توضيح هويتها أمام الجمهور.
وأضاف أنه لمواجهة الالتباس، أعادت المجموعة استخدام شعار «محمود بيه» الذي يتضمن «أمية كلاس دايري»، بهدف تعزيز التمييز البصري بين العلامة وغيرها من العلامات المتشابهة، وتوضيح هوية منتجات المجموعة.
وتناول المؤتمر كذلك وجود خلافات تجارية وقانونية مرتبطة باستخدام أسماء وشعارات متشابهة، فيما أكد خورشيد أن المجموعة تتمسك بحقوقها في العلامة التجارية، وأن لديها وثائق تدعم ما تم طرحه خلال المؤتمر، مع بقاء أي مسائل تتعلق بالملكية أو التسجيل أو الاستخدام التجاري للعلامات من اختصاص الجهات القانونية والإدارية والقضائية المختصة.
فرص عمل واستثمارات جديدة
أشار خورشيد إلى أن نشاط المجموعة وفر نحو 365 فرصة عمل، لافتاً إلى وجود شريحة من الشباب العاملين ضمن المجموعة ممن يجمعون بين العمل والدراسة.
وفي إطار توسيع النشاط، تتجه المجموعة إلى الاستثمار في قطاع الضيافة والسياحة من خلال مشروع في منطقة مضايا بريف دمشق، على مساحة تقارب 11 ألف متر مربع، يتضمن مطاعم ومنشآت مخصصة للنشاط السياحي.
وبحسب خورشيد، تبلغ المساحة المخصصة للمطاعم والمنشآت ضمن المشروع نحو 450 متراً مربعاً، فيما تعمل المجموعة على استكمال مراحل المشروع تمهيداً لافتتاحه وفق البرنامج المحدد.
واختتم خورشيد المؤتمر بالتأكيد على أهمية توضيح المعلومات المتعلقة بالعلامة أمام الجمهور، مشيراً إلى أن المجموعة تواصل العمل على تطوير منتجاتها وتوسيع نشاطها، وأن لديها وثائق قال إنها تدعم ما قدمه خلال المؤتمر.




































































