اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١٦ تموز ٢٠٢٦
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات التجريف والتوسع الاستيطاني في منطقة طاروسا الواقعة بين بلدتي دورا ودير سامت، غرب محافظة الخليل، في خطوة تهدد بعزل المنطقة والقضاء على المنفذ الوحيد الذي يخدم أكثر من 50 ألف فلسطيني من قرى وبلدات جنوب المحافظة.
وقال المواطن عيسى عواد أحد أصحاب الأراضي في طاروسا، إن المستوطنين أحضروا اليوم الأربعاء بيتاً متنقلاً (كرفاناً)، في خطوة أولى نحو إقامة مستوطنة في المنطقة.
وأوضح أن ما يجري حالياً هو تثبيت سيطرة المستوطنين على أراضي المواطنين، بالتوازي مع استكمال أعمال البنية التحتية، بما يشمل الكهرباء والمياه وتعبيد الطرق.
وأشار عواد إلى أن أصحاب الأراضي في طاروسا حاولوا الوصول إليها، إلا أن المستوطنين، وبحماية قوات الاحتلال، منعوهم وتعاملوا معهم بعنف.
وتشير معطيات ميدانية إلى أن المخطط الاستيطاني يستهدف منطقة ذات أهمية جغرافية حساسة، إذ تشكّل طاروسا نقطة وصل أساسية بين عدد من القرى والتجمعات السكانية جنوب الخليل، ما يعني أن إقامة البؤرة الاستيطانية ستؤدي إلى تشديد القيود العسكرية وإغلاق الطرق الفرعية، وفرض وقائع أمنية جديدة على الأرض، ضمن سياسة تهدف إلى تغيير الطابع الديمغرافي للمنطقة وفرض السيطرة الكاملة عليها.
وتحذّر فعاليات محلية من أن تنفيذ هذا المشروع سيؤدي إلى شلل في الحركة التجارية والزراعية، ويقيّد وصول المواطنين إلى أماكن عملهم، والمدارس، والمراكز الصحية، فضلًا عن تكريس واقع من العزل الجغرافي الذي يمهّد لسياسات التهجير القسري وتفريغ المنطقة من سكانها الأصليين.

























































