اخبار لبنان
موقع كل يوم -لبنان الكبير
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
يحتاج الديمقراطيون إلى انتزاع أربعة مقاعد على الأقل في انتخابات التجديد النصفي غداً الثلاثاء للفوز بالسيطرة على مجلس الشيوخ الأميركي المؤلف من 100 مقعد، وسط استياء الناخبين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والحرب على إيران وارتفاع الأسعار، مما جعل المنافسة محتدمة في ولايات كانت تُعد في السابق معاقل راسخة للجمهوريين.
ويحظى الجمهوريون حالياً بأغلبية 53 مقعداً مقابل 47، وبدت سيطرة الديمقراطيين على المجلس غير مرجحة في مطلع العام. لكن الديمقراطيين باتوا قادرين على المنافسة في ولايات فاز بها ترامب بفارق كبير في 2024، في وقت يسعى فيه الجمهوريون أيضاً إلى انتزاع مقاعد يشغلها ديمقراطيون.
وفيما يلي أبرز السباقات التي ستحسم السيطرة على مجلس الشيوخ:
الديمقراطيون يستهدفون مقاعد للجمهوريين
ألاسكا
يسعى السناتور الجمهوري دان سوليفان للفوز بولاية جديدة في مواجهة الديمقراطية ماري بيلتولا، العضو السابق بمجلس النواب الأميركي، ومرشح مستقل يحمل الاسم نفسه.
وليس ذلك من قبيل الصدفة. فقد ذكرت صحيفة 'نيويورك تايمز' الأسبوع الماضي أن مساعدي بيلتولا عملوا مع محامين بالحملة وكبار موظفيها للبحث عن مرشحين يمكن أن يؤدي دخولهم السباق إلى سحب أصوات من منافسيها، وتمكن اثنان منهم من خوض الانتخابات في ألاسكا. وقال مدير حملتها السابق للصحيفة إن بيلتولا كانت على علم بذلك، لكنها لم تشارك فيه بصورة مباشرة.
ووصف ترامب هذا المخطط بأنه 'تزوير انتخابي على أعلى مستوى'، وقال إنه ينبغي استبعاد بيلتولا من بطاقة الاقتراع وملاحقتها قضائياً. ووجّه حاكم ألاسكا الجمهوري مايك دانليفي إحدى وكالات الولاية للتحقيق فيما إذا كانت هذه التحركات تنطوي على مخالفة للقانون، وما إذا كانت تستوجب توجيه اتهامات جنائية أو اتخاذ إجراءات مدنية.
وتطبق ألاسكا نظام التصويت التفضيلي، الذي يتيح للناخبين ترتيب المرشحين بحسب الأفضلية بدلاً من اختيار مرشح واحد فقط. وسيكون أمام الناخبين أربعة خيارات، من بينهم سوليفان وبيلتولا ومرشح آخر يحمل أيضاً اسم دان سوليفان، وصفه الجمهوريون منذ فترة طويلة بأنه 'مرشح صوري' دفع به الديمقراطيون لإرباك الناخبين.
ورفعت وزارة العدل الأميركية دعوى استباقية أمام محكمة اتحادية لمنع اعتماد نتائج انتخابات ألاسكا إذا خسر سوليفان إعادة انتخابه بفارق ضئيل. وطلبت حملة بيلتولا من القاضي رفض الدعوى.
وتفوقت بيلتولا على سوليفان في جمع التبرعات بواقع 37 مليون دولار مقابل نحو 14 مليون دولار. وأنفقت جماعات جمهورية وديمقراطية 90 مليون دولار في المجمل، موزعة بالتساوي تقريباً بين الحزبين.
وفاز ترامب بولاية ألاسكا بفارق 13 نقطة مئوية في انتخابات 2024، لكن استطلاعات الرأي التي أجريت الشهر الماضي أظهرت تقدماً طفيفاً لبيلتولا على سوليفان.
أيوا
أدى تراجع شعبية ترامب والرسوم الجمركية والحرب مع إيران إلى وضع الجمهوريين في موقف دفاعي بولاية أيوا، التي فاز بها ترامب بفارق 13 نقطة مئوية في انتخابات 2024.
وأدى قرار السناتور الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لفترة جديدة إلى التنافس على مقعد شاغر بين النائبة الجمهورية آشلي هينسون والنائب الديمقراطي في برلمان الولاية جوش توريك، الحائز على ميداليتين ذهبيتين في الألعاب البارالمبية.
وفي رسالتها الختامية، نشرت هينسون إعلاناً تقر فيه بالصعوبات الاقتصادية التي تواجهها الأسر. وقالت هينسون في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنها تدرك ما تواجهه أسر أيوا لأنها، بوصفها أماً لولدين مراهقين، تناضل من أجل أسرتها أيضاً.
وقال توريك إن هينسون، التي سبق أن انتقدت العادات المالية لجيل الألفية، لا تدرك ما يعنيه أن يعاني المرء لتدبير نفقاته، وإن معارضتها لقرارات تدعو إلى إنهاء الحرب في إيران ساهمت في رفع تكاليف المعيشة.
وجمع توريك تبرعات أكثر من هينسون بلغت 24 مليون دولار مقابل 14 مليون دولار، وضخ الديمقراطيون 96 مليون دولار في السباق، بينما أنفق الجمهوريون 85 مليون دولار.
كانساس
تحول المناخ السياسي لصالح الديمقراطيين إلى درجة أن كانساس باتت ضمن الولايات المتأرجحة. وحوّل الجمهوريون موارد من نورث كارولاينا لدعم السناتور الجمهوري روجر مارشال، الذي رفع دعاوى على مئات المرضى بسبب ديون طبية عندما كان يعمل طبيباً لأمراض النساء والتوليد لفترة طويلة.
وفاز ترامب بكانساس بفارق 16 نقطة مئوية في انتخابات 2024، لكن الولاية انتخبت الديمقراطية لورا كيلي حاكمة لها مرتين. وأقر قادة جمهوريون علناً بأن السباق أكثر تنافسية وتقارباً مما كانوا يرغبون.
ويتنافس مارشال مع آدم هاملتون، مؤسس وراعي كنيسة ميثودية كبرى. وجمع هاملتون تبرعات أكثر من مارشال، بواقع 19 مليون دولار مقابل 7.5 مليون دولار. وأنفق الديمقراطيون 51 مليون دولار على السباق مقابل 29 مليون دولار للجمهوريين.
وكان آخر فوز لديمقراطي بمقعد في مجلس الشيوخ عن كانساس في 1932. ويظهر استطلاع حديث تقدماً طفيفاً لهاملتون.
مين
تمثل ولاية مين أبرز فرصة فوز للديمقراطيين، وهي الولاية الوحيدة التي يترشح فيها سناتور جمهوري حالي للانتخاب لدورة جديدة في ولاية خسرها ترامب في 2024.
ويظهر في إعلان السناتور سوزان كولينز الختامي المذيع المتقاعد بيل جرين، وهو يقول إن الديمقراطي تروي جاكسون مؤهل لشراء حزمة من الحطب، لا لتمثيل الولاية في مجلس الشيوخ. وعمل جاكسون في قطع الأخشاب، وهو رئيس سابق لمجلس شيوخ ولاية مين.
وقال جاكسون رداً على ذلك إن هذه الانتخابات تتعلق بالحطب بالفعل، لأنه في ظل اقتصاد ترامب وكولينز لا يستطيع الناس تحمل تكلفة تدفئة منازلهم.
وحل جاكسون محل مرشح الحزب 'الديمقراطي' الأصلي، جراهام بلاتنر المنتمي للتيار التقدمي والذي يعمل في تربية المحار، بعد أن تعرض بلاتنر لضغوط للانسحاب على خلفية اتهامات بالاعتداء الجنسي، مما اضطر الحزب في الولاية إلى البحث على عجل عن مرشح جديد. وينفي بلاتنر هذه الاتهامات.
لكن جاكسون، وهو أيضاً من التيار التقدمي، تعرض لانتقادات بسبب معاملته للنساء. فقد قال لكولينز خلال مناظرة 'اخرسي'، وقال لاحقاً إنه لا يندم على ذلك.
وجمع جاكسون تبرعات تزيد على كولينز بنحو 1.5 مليون دولار، رغم أنه لم يدخل السباق حتى تموز. لكن جماعات جمهورية أنفقت نحو 82 مليون دولار على السباق مقابل 49 مليوناً للديمقراطيين.
وأظهرت استطلاعات رأي في الآونة الأخيرة تقدم جاكسون.
نورث كارولاينا
يبدو أن الجمهوريين سلّموا بخسارة نورث كارولاينا، لدرجة أن ترامب أشار إلى أن المرشح الديمقراطي سيفوز.
وقال ترامب لأنصاره في تجمع انتخابي بمدينة جرينفيل الشهر الماضي إن من 'الجنون' أن يصبح الحاكم الديمقراطي السابق روي كوبر السناتور المقبل للولاية.
وفاز ترامب بولاية نورث كارولاينا بفارق ثلاث نقاط مئوية في انتخابات 2024، لكن تقاعد السناتور الجمهوري توم تيليس جعل سباق مجلس الشيوخ هذا العام تنافساً على مقعد شاغر.
واختار ترامب الرئيس السابق للجنة الوطنية للحزب 'الجمهوري' مايكل واتلي لخلافة تيليس، لكن المسؤول الحزبي السابق لم يتمكن من منافسة كوبر في جمع التمويل، وبدأ حلفاء الجمهوريين الذين استثمروا بكثافة للاحتفاظ بمقعد نورث كارولاينا تحويل اهتمامهم إلى ولايات أخرى.
وجمع كوبر 50 مليون دولار مقابل 14 مليون دولار لواتلي.
وتظهر استطلاعات الرأي الحديثة تقدماً لكوبر بفارق يتراوح بين تسع نقاط و14 نقطة مئوية.
أوهايو
يسعى الديمقراطي شيرود براون للعودة إلى مجلس الشيوخ بعد خسارة مقعده في 2024، وقد يمنحه استياء أبناء الطبقة العاملة من الحرب مع إيران وارتفاع الأسعار دفعة انتخابية.
ويواجه هذه المرة السناتور جون هوستد، الذي عُيّن في مجلس الشيوخ خلفاً لنائب الرئيس الأميركي جيه. دي. فانس بعد انتقاله من مجلس الشيوخ إلى البيت الأبيض. وسيتعين على الفائز في الانتخابات الخاصة خوض الانتخابات مجدداً في 2028 للفوز بولاية كاملة مدتها ست سنوات.
وأصبح سباق أوهايو واحداً من أكثر انتخابات مجلس الشيوخ كلفة في الولايات المتحدة، مع اقتراب إنفاق جهات من خارج حملات المرشحين من 400 مليون دولار. واستثمر الجمهوريون 237 مليون دولار مقابل 150 مليوناً للديمقراطيين.
وجمع براون 68 مليون دولار مقابل نحو 20 مليون دولار لهوستد.
وتظهر استطلاعات الرأي الحديثة تقدم براون بفارق يصل إلى خمس نقاط مئوية أو تعادل المرشحين.
ساوث كارولاينا
فاز ترامب بولاية ساوث كارولاينا بفارق 18 نقطة مئوية في 2024. لكنه أيضاً السبب في احتمال خسارة الجمهوريين مقعداً في ولاية لم يمثلها ديمقراطي في مجلس الشيوخ منذ 1998.
وبعد وفاة حليفه السناتور الأميركي لينزي جراهام، أراد ترامب تعيين شقيقة جراهام، دارلين، في مقعده. وشجعها لاحقاً على الترشح لولاية كاملة مدتها ست سنوات، رغم أنها لم تكن معروفة على نطاق واسع وتفتقر إلى الخبرة السياسية. وفازت جراهام في جولة إعادة خاصة لنيل ترشيح الحزب 'الجمهوري' بدعم من ترامب، لكنها أقرت خلال الانتخابات التمهيدية بأنها 'ليست على دراية كبيرة بالأمن القومي' الذي قالت إنه 'ليس من اختصاصها'.
وجمعت الديمقراطية آني آندروز، وهي طبيبة أطفال، تبرعات تزيد على ما جمعته جراهام بمقدار 22 مليون دولار. وضخت جهات جمهورية من خارج حملات المرشحين 22 مليون دولار للاحتفاظ بالمقعد، بينما استثمر الديمقراطيون 18 مليون دولار للفوز به.
وعقد ترامب مؤتمراً انتخابياً في الولاية الأسبوع الماضي، قالت فيه جراهام لمؤيديها إن منافستها 'مجنونة تماماً'. وردت آندروز بسؤال جراهام عما إذا كان من الجنون 'الرغبة في الحصول على البنزين ومواد البقالة بأسعار أرخص'.
تكساس
أنفق الجمهوريون وحدهم 300 مليون دولار في تكساس، حيث لم يفز أي ديمقراطي بمنصب على مستوى الولاية منذ عام 1994.
وفاز ترامب بولاية تكساس بفارق يقارب 14 نقطة مئوية في انتخابات 2024. ومع ذلك، اضطر الجمهوريون إلى إنفاق مئات الملايين من الدولارات لدعم المدعي العام للولاية كين باكستون، الذي أطاح بالسناتور الجمهوري الحالي جون كورنين في جولة إعادة بالانتخابات التمهيدية بدعم من ترامب. وكان الاعتقاد السائد أن طريق كورنين إلى الفوز أسهل، ولم يؤيد باكستون بعد انتخاباتهما التمهيدية المحتدمة.
وأقام ترامب عدة مؤتمرات انتخابية في الأسابيع الماضية، في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي تأخر باكستون عن النائب الديمقراطي في برلمان الولاية جيمس تالاريكو، الذي جمع تبرعات تزيد على ما جمعه باكستون خلال الدورة الانتخابية بمقدار 124 مليون دولار.
ويمثل إنفاق الديمقراطيين من خارج حملات المرشحين، البالغ 100 مليون دولار، جزءاً ضئيلاً مما ضخه الجمهوريون للاحتفاظ بمقعد يحمل دلالة رمزية بوصفه حصناً لسياسات الجمهوريين.
وتظهر أحدث استطلاعات الرأي تقدماً لتالاريكو يتراوح بين نقطتين وثماني نقاط مئوية.
الجمهوريون يستهدفون مقاعد للديمقراطيين
جورجيا
كانت جورجيا واحدة من فرصتين رئيسيتين للجمهوريين لانتزاع مقعد في بداية الدورة الانتخابية، إذ فاز ترامب بالولاية بفارق نقطتين مئويتين في 2024. لكن النائب الجمهوري مايك كولينز واجه صعوبة في اكتساب زخم أمام السناتور الديمقراطي جون أوسوف، الذي قد يترشح للرئاسة في 2028.
وجمع أوسوف تبرعات تزيد على ما جمعه كولينز بنحو 126 مليون دولار.
وشارك الرئيس الأسبق باراك أوباما في تجمع انتخابي مع أوسوف ومرشحة الديمقراطيين لمنصب حاكمة الولاية كيشا لانس بوتومز في أتلانتا الأسبوع الماضي.
وأظهرت استطلاعات الرأي باستمرار تقدم أوسوف.
ميشيغان
لدى الجمهوريين أمل أكبر في اقتناص مقعد شاغر في الولاية، إذ لم ينجح التيار التقليدي في الحزب 'الديمقراطي' في فرض مرشحه المفضل في ميشيغان. وفاز عبدول السيد، المنتمي للتيار التقدمي ومن خارج المؤسسة الحزبية، بفارق ضئيل على النائبة المعتدلة هيلي ستيفنز في الانتخابات التمهيدية، ليدخل في مواجهة أمام الجمهوري مايك روجرز، العضو السابق بمجلس النواب الأميركي، في سباق قد يكون الأكثر تقارباً على مقاعد مجلس الشيوخ التي يدافع عنها الديمقراطيون هذا العام.
وسعى روجرز إلى استغلال الانقسامات بين الناخبين السود واليهود حول حملة السيد. وفي إعلان حديث يستهدف الناخبين السود، صوّر روجرز السيد على أنه مرشح يركز على قضية واحدة، قائلاً إنه يهتم بغزة أكثر من ميشيغان.
وشارك السيد في تجمع انتخابي مع أوباما الشهر الماضي، وأصدر إعلاناً الأسبوع الماضي يهدف إلى إظهاره كأب محب لابنتين. وتعرض السيد، وهو مسلم، للتشويه خلال الحملة بوصفه متطرفاً خطيراً لا يدين بالولاء للولايات المتحدة.
وجمع السيد 54 مليون دولار حتى أيلول، مقابل 23 مليون دولار لروجرز. لكن الجمهوريين ضخوا 157 مليون دولار في السباق مقابل 89 مليوناً للديمقراطيين.
وتظهر معظم استطلاعات الرأي الحديثة تقدماً طفيفاً للسيد يتراوح بين ست وتسع نقاط مئوية.
مينيسوتا
في ولاية أخرى قد تختبر مدى قدرة مرشحة تقدمية على الفوز بسباق محتدم في إحدى الولايات المتأرجحة، تواجه نائبة حاكم مينيسوتا بيجي فلاناغان مراسلة مباريات كرة القدم الأميركية السابقة ميشيل تافويا، التي تخوض السباق بصفتها مرشحة من خارج المؤسسة السياسية وتربط فلاناغان بفضيحة الاحتيال في قطاع رعاية الأطفال بالولاية، والتي دفعت الحاكم الديمقراطي تيم والتس إلى التخلي عن الترشح لولاية جديدة.
وقالت فلاناغان في الرسالة الختامية لحملتها إن سكان مينيسوتا يناضلون لتحمل تكاليف البنزين والبقالة في وقت يفقدون فيه الرعاية الصحية، وحمّلت المسؤولية لترامب 'والجبناء الذين يسايرونه'، مشيرة إلى أن ترامب أيد تافويا 'لأنه يعلم أنها ستنفذ أوامره أيضاً'.
وعلى خلاف رفاقها الديمقراطيين، تتأخر فلاناغان عن منافستها الجمهورية في جمع التبرعات، بواقع 11.6 مليون دولار مقابل 12.5 مليون دولار. وظل الاستثمار الخارجي في السباق محدوداً مع استقطاب ولايات أخرى اهتماماً أكبر بكثير، إذ أنفقت جماعات جمهورية وديمقراطية 1.8 مليون دولار لكل منهما.
وتقدمت فلاناغان باستمرار في استطلاعات الرأي. وفازت المرشحة الرئاسية آنذاك كامالا هاريس بولاية مينيسوتا بفارق أربع نقاط مئوية في 2024.
وأصبح المقعد شاغراً مع تقاعد السناتور الديمقراطية تينا سميث. وتترشح السناتور الديمقراطية الأخرى، آمي كلوبوشار، لمنصب حاكمة الولاية. وإذا فازت كلوبوشار، فستعيّن من يخلفها في مجلس الشيوخ.
نيوهامبشير
يسعى الديمقراطيون أيضاً للدفاع عن مقعد شاغر في ولاية نيوهامبشير، رغم أن كامالا هاريس، المتنافسة وقتها في سباق الرئاسة، فازت بالولاية بفارق يقارب ثلاث نقاط مئوية في انتخابات 2024.
ويخوض النائب الديمقراطي كريس باباس السباق في مواجهة السناتور الجمهوري السابق جون سونونو، الذي خسر مقعده أمام الديمقراطية جين شاهين عام 2008. وتنوي شاهين التقاعد.
ويستفيد سونونو من اسم عائلي معروف. فقد شغل شقيقه كريس منصب حاكم الولاية حتى العام الماضي، وكان والده، الذي يحمل الاسم نفسه، حاكماً وكبيراً لموظفي البيت الأبيض في عهد الرئيس جورج بوش الأب.
وقال باباس في مناظرتهما الأخيرة الأسبوع الماضي إن الانتخابات تدور حول من يقف إلى جانب نيوهامبشير ومن يقف إلى جانب ترامب. ووجّه حديثه للناخبين قائلاً إنه لو كان لسونونو هذا التأثير كما يقول، لما أطاح به الناخبون بعد ولاية واحدة في مجلس الشيوخ. ورد سونونو قائلاً إن باباس لم ينجز شيئاً بعد قرابة ثماني سنوات في واشنطن.
وجمع باباس تبرعات تعادل أربعة أمثال ما جمعه سونونو، بواقع 24 مليون دولار مقابل ستة ملايين دولار. لكن الجمهوريين أنفقوا 37 مليون دولار في السباق مقابل 24 مليوناً للديمقراطيين.
وأظهرت استطلاعات الرأي الحديثة حفاظ باباس على تقدم مستقر يتراوح بين خمس وسبع نقاط مئوية.











































































