اخبار سوريا
موقع كل يوم -سيريانديز
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
سيريانديز - محمد أحمد خبازي
يشكو العديد من أصحاب السيارات الخاصة والعامة رداءة 'البنزين' الذي استخدموه موخراً وتسبب بأعطال لسياراتهم.
وبيَّنوا لـ'سيريانديز' أنهم عبؤوا بنزيناً لسياراتهم من عدة محطات، وكانت النتيجة حدوث أعطال دفعتهم لصيانتها في المنطقة الصناعية بحماة، وتكبدهم أعباء مالية تجاوزت المليون ليرة.
في حين أكد عدد من أصحاب الدراجات النارية الأمر ذاته، أي تعطل دراجاتهم بعد تعبئة البنزين لمرتين متتاليتين.
وذكر أصحاب السيارات أن نوعية البنزين في معظم محطات المحروقات رديئة جداً في هذه الأيام، وقد «تحول من مادة تشغيلية إلى سبب رئيسي لتخريب محركات السيارات وتكبيدنا أصحابها خسائر مالية فادحة» بحسب تعبيرهم.
وأوضحوا أن البنزين المتوافر رغم سعره العالي، فهو دون المواصفات القياسية المعروفة لتشغيل السيارات، وأن الأعطال الناجمة عن استخدامه « انسداد المصافي وتلف الطرمبات» عدا عن سماع أصوات قوية في المحركات مثل «القرقعة والاهتزازات».
وأكد 'محمود' أن سيارته نوع 'أوكتافيا' 2009 وقد دفع مؤخراً نحو 1.5 مليون ليرة قديمة أجرة تصليحها، وذلك بعد يومين من تعبئته الوقود من إحدى محطات المدينة.
في حين أفاد 'عثمان' أن سيارته 'كيا ريو' وقد 'قطشت' معه على الطريق الدولية دمشق حماة بعد مضي نحو نصف ساعة من تعبئتها بالبنزين من محطة على الطريق ما بين دمشق وحمص.
وأوضح أنه في اليوم الثاني من وصوله حماة قصد المنطقة الصناعية للكشف على سيارته وصيانتها، وكانت النتيجة تعطل في 'الصبابات' ونفقات باهظة.
ولفت 'عبد الرحمن' إلى أن سيارته من نوع 'فيرنا' وقد كلفته صيانتها مؤخراً 4 ملايين ليرة، والعطل بسبب رداءة البنزين.
ومن جانبهم، أكد عدد من أصحاب محال الصيانة لـ'سيريانديز'، أن في اليوم الواحد يأتيهم أكثر من عشرة زبائن لصيانة سياراتهم، وأن السبب الرئيسي لأعطالها هو ' البنزين'.
ومن جهة ثانية، رصدت شبكة ' سيريانديز' العديد من حسابات شخصية على مواقع التواصل الإجتماعي، يشكو أصحابها من انتشار بنزين 'أحمر اللون' في الأسواق، كان السبب الرئيسي في تعطل مركباتهم.
وقال ناشطون: عندما ندفع ثمن سلعة غالية فمن المفترض أن تكون ذات جودة عالية ومناسبة للثمن الذي ندفعه أما أن نشتريها بثمن مرتفع وجودة رديئة، فهذا غير منطقي.
اليوم تقف عشرات السيارات في طوابير أمام ورشات الإصلاح نتيجة الأعطال بسبب رداءة الوقود.
فالمواطن من حقه أن يحصل على منتج مطابق للمواصفات خصوصاً عندما يدفع سعراً مرتفعاً وليس من العدل أن يتحمل المواطن وحده فاتورة سوء الجودة ثم يُطلب منه أن يدفع مرة أخرى لإصلاح الأضرار الناتجة عنها. حماية المستهلك تبدأ بضمان جودة ما يُباع له ومراقبة المنتجات
وأما الشركة السورية للمشتقات النفطية «سادكوب»، فأكدت أنها تتابع منذ اللحظات الأولى الشكاوى والمقاطع المتداولة بشأن وجود مادة بنزين غير مطابقة للمواصفات في بعض المحطات.
وأوضحت في بيان لها إن الفرق المختصة باشرت فحوصاً موسعة، تضمنت سحب عينات من مختلف مراحل سلسلة الإمداد، بدءاً من المصدر وصولاً إلى عدد من المحطات، وأظهرت النتائج حتى الآن مطابقة العينات المفحوصة للمواصفات المعتمدة.
ولفتت الشركة إلى أنها رصدت بالتوازي حالات لمادة غير مطابقة للمواصفات في السوق، فيما تتركز عمليات التحقق والتحري حالياً على تحديد مصدر هذه المادة، والحلقة التي وصلت من خلالها، وأسباب وجودها.
وأشارت إلى أن الفرق الفنية والرقابية وفرق الجودة تواصل عملها الميداني في مختلف المحافظات، بهدف تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الحالات ومحاسبة من تثبت مسؤوليته.




































































