اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
عمون - اختُتمت بنجاح هذا الأسبوع منافسات محطة طشقند في أوزبكستان ضمن كأس العالم للسباحة 2026 التابعة للاتحاد الدولي للألعاب المائية، وذلك بعد ثلاثة أيام من المنافسات العالمية المستوى.
وشكّلت طشقند المحطة الثانية من جولة «طريق الحرير» المكونة من ثلاث محطات، حيث قدّم نخبة سباحي العالم سلسلة من العروض المميزة التي شهدت تحطيم عدد من الأرقام القياسية، في إطار استعداداتهم لمواصلة الرحلة شرقًا نحو بطولة العالم للسباحة في الأحواض القصيرة (25 مترًا) والمقررة في بكين خلال ديسمبر المقبل.
وأقيمت المنافسات في قصر الرياضات المائية ضمن مجمع المدينة الأولمبية في طشقند، في عودة للعاصمة الأوزبكية إلى واجهة الأحداث العالمية في الرياضات المائية، بعد أن سبق لها استضافة نسختين من كأس العالم للسباحة الفنية في عامي 2017 و2018.
وطالما عُرفت طشقند تاريخيًا بأنها نقطة التقاء للتجارة والتبادل الثقافي بين الشرق والغرب. وقد عكست الجماهير المتحمسة، والمنشآت الرياضية ذات المستوى العالمي، وحفاوة الاستقبال، الأسباب التي تجعل منظمي الفعاليات الرياضية الكبرى يواصلون الثقة في سجل أوزبكستان المثبت في استضافة الأحداث الرياضية الدولية.
وفي تعليقها على هذا الحدث البارز، أكدت شاخنوزا ميرزيوييفا، النائب الأول لرئيس اللجنة البارالمبية الوطنية في أوزبكستان وعضو مكتب الاتحاد الدولي للألعاب المائية، الأهمية الوطنية والإقليمية لاستضافة البطولة.
وقالت ميرزيوييفا 'خلال السنوات الأخيرة، أصبحت الرياضات المائية جزءًا مهمًا من مسيرة التطور الرياضي في أوزبكستان. وبدعم قوي من فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان، شوكت ميرزيوييف، نعمل على إنشاء منشآت رياضية حديثة، ودعم رياضيينا ومدربينا، وخلق المزيد من الفرص للأطفال والشباب. هدفنا بسيط: نريد أن يكتشف المزيد من الشباب الرياضات المائية، وأن نساعد المواهب الواعدة على الوصول إلى أعلى المستويات الدولية'.
وأضافت 'هذا التطور مهم ليس فقط لأوزبكستان، بل لآسيا الوسطى بأكملها. نريد تعزيز التعاون بين اتحاداتنا الوطنية وخلق المزيد من الفرص للرياضيين والمدربين والمتخصصين في مختلف أنحاء المنطقة. ونحن نشهد بالفعل تقدمًا كبيرًا. تستضيف طشقند كأس العالم للسباحة للمرة الأولى، وفي الأسبوع المقبل ستتواصل المنافسات في أستانا. وهذا يعكس الدور المتنامي لآسيا الوسطى في الرياضات المائية الدولية. وبالنسبة لرياضيينا الشباب، فإن مشاهدة أفضل سباحي العالم وهم يتنافسون هنا في طشقند تشكل مصدر إلهام كبير، وتُظهر لهم أنه يمكنهم يومًا ما المنافسة على الساحة العالمية'.
وبناءً على هذا الزخم، تستعد العاصمة الأوزبكية قريبًا لاستقبال أكثر من 250 رياضيًا ورياضية من أكثر من 30 دولة للمشاركة في بطولة آسيا لكرة الطاولة ITTF-ATTU طشقند 2026، التي ستقام خلال الفترة من 19 إلى 25 أكتوبر في الصالة الرياضية بالمدينة الأولمبية.

























































