اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
مباشر- انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية اليوم الخميس، مع ارتفاع أسعار النفط الخام بشكل حاد بسبب تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، مما أجج المخاوف التضخمية التي دفعت الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني موقف أكثر حذراً بشأن خفض أسعار الفائدة هذا العام.
وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر 'داو جونز' بمقدار 135 نقطة، أو 0.29%، وتراجعت عقود 'ستاندرد آند بورز 500' الآجلة بمقدار 22.25 نقطة، أو 0.34%، وهبطت عقود 'ناسداك 100' الآجلة بمقدار 118.25 نقطة، أو 0.48%.
كما فشلت التوقعات القوية الصادرة عن شركة 'مايكرون تكنولوجي' في تحسين المعنويات، حيث انخفضت أسهمها بنسبة 4.5% في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بينما يفكر المستثمرون في خطط الإنفاق الأعلى للشركة المصنعة للرقائق في ضوء ارتفاع تكاليف الاقتراض.
كما تراجعت أسهم شركات رقائق الذاكرة الأخرى التي شهدت أداءً قوياً هذا العام. حيث انخفض سهم 'سانديسك' بنسبة 4.5%، وتراجعت 'ويسترن ديجيتال' بنسبة 2.3%، بينما انخفض سهم 'إنفيديا'، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 0.4%.
وتجاوزت أسعار خام برنت مستوى 115 دولارًا للبرميل بعد أن هاجمت إيران منشآت طاقة في جميع أنحاء الشرق الأوسط ردًا على ضربة إسرائيلية استهدفت حقل غاز بارس الجنوبي.
ومع ذلك، كان المؤشر القياسي الأمريكي يتداول بأوسع خصم له مقابل برنت منذ 11 عامًا بسبب عمليات السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية الأمريكية وارتفاع تكاليف الشحن.
وثبن الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة أمس الأربعاء، وأعزى رئيس البنك المركزي، جيروم باول، القرار إلى ارتفاع التضخم في المستقبل. وقال أيضًا إنه من المبكر جدًا قياس تداعيات الحرب على الاقتصاد، وتمسك بالتوقعات السابقة بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام.
وانضم 'مورجان ستانلي' إلى كل من 'جولدمان ساكس' و'باركليز' في تأجيل توقعاتها بخفض أسعار الفائدة إلى سبتمبر بدلاً من يونيو. وكان المتداولون قد استبعدوا أي توقعات لخفض أسعار الفائدة هذا العام حتى قبل قرار الفيدرالي، وتشير البيانات التي جمعتها مجموهعة بورصات لندن إلى تحرك نحو التيسير فقط في منتصف عام 2027.
شهدت الأسهم والسندات عمليات بيع مكثفة بعد قرار الفيدرالي، مما دفع مؤشري 'داو جونز' و'ناسداك' إلى ما دون متوسطيهما المتحركين لـ 200 يوم، بينما سجل مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' القياسي أدنى مستوى له في أربعة أشهر، ليصبح قريب من اختراق متوسطه المتحرك طويل الأجل.
وسيترقب المستثمرون تعليقات صانعي السياسة النقدية في وقت لاحق من اليوم، إلى جانب التقرير الأسبوعي لطلبات إعانة البطالة.
كما ستتركز الأنظار على القمة الأمريكية اليابانية التي قد يستغلها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للضغط من أجل الحصول على مساعدة بشأن الحرب مع إيران، بعد أن قوبل نداؤه السابق للحلفاء لحماية المرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي دون استجابة.

























































