اخبار لبنان
موقع كل يوم -لبنان الكبير
نشر بتاريخ: ٦ أيار ٢٠٢٦
ما زالت أزمة المولّدات الكهربائية في طرابلس وفوضى تسعيرها من أبرز مشكلات المدينة، وبعد أنْ كشف موقع 'لبنان الكبير' منذ فترة وجيزة عن تشكيل لجنة بلدية لإنهاء هذه الأزمة جذريًا، بالتنسيق مع جهاز أمن الدّولة ووزارة الاقتصاد لرصد المخالفات وضبطها، أُعلن منذ ساعات عن تشكيل هذه اللجنة فعليًا بعد انتظار طويل، وتُشير المعطيات إلى أنّ عمل هذه اللجنة لن يكون مجرّد حبر على ورق، لأنّها اتخذت منذ اللحظة الأولى قرارها بتولّي هذه المسؤولية الجسيمة بجدّية تامة، ودون أيّة عوائق.
تشكيل اللجنة
بناء على اقتراح رئيس البلدية عبد الحميد كريمة بتشكيل لجنة لجرد، إحصاء ومعاينة المولّدات الكهربائية الخاصّة في طرابلس ضمن نطاقها البلديّ، تقرّر تشكيل اللجنة في 4 أيّار وهي تتألّف من: رئيس المصلحة الماليّة محمّد الرّطل، رئيس ورشة الطوارئ ومساعد قائد شرطة البلدية عزّام الزيلع، رئيس الدّائرة الصحيّة محمّد أمون، والمراقب الصحي خضر شعبان.
وفي سياق الحديث عن تفاصيل هذه اللجنة وانعكاساتها الميدانية، لا سيّما في ظلّ سيطرة أصحاب المولّدات الفعليّة على المواطنين العاجزين عن مواجهة تغوّلهم في التسعير والتوزيع أو الانتقال من مزوّد إلى آخر بسبب هذه السطوة، يُوضح مصدر متابع لموقع 'لبنان الكبير' أنّ اللجنة تشكّلت لتضرب بيدّ من حديد بمؤازرة فريق عمل متكامل، بهدف إلزام أصحاب الاشتراكات بتطبيق الشروط الصحيّة والقانونية وفق خطّة عمل واضحة تدعمها إدارات أو مؤسسات عدّة، منها: أمن الدّولة، وزارتا المالية والاقتصاد، شرطة بلدية طرابلس، مالية البلدية والدّائرة الصحية.
ويؤكّد المصدر نفسه أنّ عمل اللجنة سينقسم إلى ثلاثة محاور: مالي، صحي (يرتبط بالسلامة العامّة)، وثالث يُعنى بالتعدّيات على الأملاك العامّة (حيث ستُمنح مهلة عشرة أيّام تقريبًا لإزالتها)، مضيفًا: 'تحتاج اللجنة حاليًا إلى عقد سلسلة من الاجتماعات مع وزارة المالية في بيروت، وأُخرى مع محافظ طرابلس والشمال بالإنابة إيمان الرافعي، وذلك لأسباب عدّة منها عرض التسعيرة وتعيين حرّاس قضائيين وغيرها من الخطوات الضرورية، وتُعدّ هذه المرحلة حاسمة إذْ تسبق الانطلاقة الميدانية الحقيقية التي من المتوقّع أنْ تبدأ بعد أسبوع أو مباشرة عقب عيد الأضحى المبارك'، مشدّدًا على أنّ عمل اللجنة لن يتوقّف خلال هذه الفترة أو ما بعدها.
ويختم المصدر حديثه بتأكيده إدراك اللجنة والبلدية لمعاناة أبناء المدينة مع أصحاب المولّدات، لافتًا إلى أنّ هذه الأزمة في طريقها للحلّ، ويقول: 'إنّها المرّة الأولى التي تتشكّل فيها لجنة بهذه الخبرة والجدّية، كما أنّها المرّة الأولى التي تتحرّك فيها البلدية بهذا العزم والدّعم لحلّ هذه المعضلة العالقة منذ أعوام، ونحن نثمّن هذا الدّعم الذي أبداه الرّئيس كريمة الذي يُعدّ بصدق أوّل رئيس بلدية يتبنّى هذه المهمّة بجدّية، ونحن نُدرك تطلّع الطرابلسيين إلى نتائج إيجابية، وهو ما نأمل تحقيقه في القريب العاجل إنْ شاء الله'.











































































