اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢١ أيار ٢٠٢٦
أحيت سفارة سريلانكا في لبنان 'اليوم العالمي للشاي' بحفل استقبال أقامه السفير أنورا ويثاناغي في مقر السفارة في الحازمية، حضره شخصيات اقتصادية وثقافية وإعلامية واجتماعية.
ويثاناغي
وقال سفير سريلانكا: 'يحتل الشاي السيلاني مكانة عالمية مرموقة بوصفه أحد أكثر المشروبات انتشارا واستهلاكا حول العالم، إذ لا يقتصر حضوره على كونه مشروبا يوميا، بل يشكل مصدر رزق لملايين العاملين في زراعته وتصنيعه وتجارته. وتحت شعار اليوم العالمي للشاي لعام 2026 'استدامة الشاي ودعم المجتمعات'، يبرز هذا القطاع كحكاية متكاملة من الأرض والجهد والشغف الإنساني'.
أضاف: 'تبدأ رحلة الشاي من حدائق سريلانكا الخضراء، حيث تُقطف الأوراق بعناية في ساعات الصباح الأولى، قبل أن تمر بمراحل دقيقة من الذبول واللف والأكسدة والتجفيف، وهي عمليات تتوارثها الأجيال وتحافظ من خلالها على الجودة والطابع الأصيل لكل فنجان. ويعود الإرث التاريخي للشاي السيلاني إلى عام 1867، حين أدخل المزارع الاسكتلندي جيمس تايلور زراعة الشاي التجارية إلى سريلانكا، لتتحول مزرعة صغيرة بمساحة 19 فدانا إلى واحدة من أهم الصناعات الزراعية في البلاد. واليوم، تُعد سريلانكا أكبر منتج ومصدّر للشاي الأسود الأرثوذكسي في العالم، كما تحتل المرتبة الرابعة عالميا في إنتاج وتصدير الشاي'.
وتابع: 'يتميز الشاي السيلاني بكونه صديقا للبيئة، بعدما حصل عام 2007 على صفة 'الشاي الصديق للأوزون' لعدم استخدام مادة ميثيل بروميد الضارة بطبقة الأوزون، في خطوة دعمت الجهود العالمية للحد من التلوث والاحتباس الحراري. كما تتنوّع مناطق زراعة الشاي في سريلانكا بين سبع بيئات مناخية مختلفة، تمنح كل نوع نكهته ولونه ورائحته الخاصة، من شاي 'نوارا إليا' العطري الرقيق إلى شاي 'كاندي' القوي والغني. ويعكس هذا التنوع ثراء الهوية الزراعية والثقافية للشاي السيلاني، الذي أصبح يحمل قيمة تتجاوز الطعم لتصل إلى الحكاية الإنسانية والتراث والحرفية العالية'.
وأردف: 'تواصل صناعة الشاي السيلاني توسّعها عالميًا، مع تسجيل صادرات بمليارات الدولارات سنويا ووصولها إلى أسواق رئيسية عالمية. ولضمان الجودة، تعتمد هيئة الشاي السريلانكية شعار الأسد الشهير الذي لا يُمنح إلا لعبوات تحتوي على شاي سيلاني نقي مئة في المئة ومعبأ داخل سريلانكا وفق معايير صارمة'.
وختم: 'في ظل تزايد الاهتمام بالشاي الحرفي، بات المستهلك يبحث عن أكثر من مجرد مشروب، يبحث عن قصة ومكان وتراث وتجربة إنسانية متكاملة، وهو ما يجعل الشاي السيلاني رمزا للجودة والحرفة والهوية الثقافية المتجذرة عبر الزمن'.
معرض
وتخلل الحفل جلسة تذوّق لشاي سيلان، إضافة إلى معرض لمنتجات الشاي السيلاني الفاخرة.
كما عُرضت على الحضور مقاطع (فيديو) أظهرت تراث الشاي السريلانكي الشهير عالميا ونكهته وحرفية إنتاجه.











































































