×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» ام تي في»

لماذا لم تعد الحرب الأهلية خياراً قابلاً للتنفيذ؟

ام تي في
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٧ تموز ٢٠٢٦ - ٠٧:٠٢

لماذا لم تعد الحرب الأهلية خيارا قابلا للتنفيذ؟

لماذا لم تعد الحرب الأهلية خياراً قابلاً للتنفيذ؟

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

ام تي في


نشر بتاريخ:  ٧ تموز ٢٠٢٦ 

عند كل محطة مفصلية، يعود الحديث عن شبح الفتنة والحرب الأهلية باعتباره الوسيلة الأسرع لإخافة اللبنانيين ودفعهم إلى القبول بالأمر الواقع. ويجري في كل مرة التلويح بانقسام الشارع إلى شارعين متقابلين، على قاعدة أن الاحتكاك السياسي سيتحول تدريجاً إلى مواجهة شعبية، قبل أن ينتهي إلى صدامات عسكرية واسعة تعيد إنتاج مشاهد الحرب الأهلية إلا أن قراءة هادئة للوقائع الداخلية والإقليمية تكشف أن هذا السيناريو لم يعد واقعياً، وأن الرهان عليه بات أقرب إلى الاستثمار النفسي والسياسي منه إلى احتمال قابل للتنفيذ.

فلبنان اليوم ليس لبنان الذي عرفه اللبنانيون في محطات سابقة، كما أن البيئة السياسية والإقليمية التي كانت تسمح بتحويل التوترات السياسية إلى مواجهات عسكرية لم تعد موجودة. لذلك، فإن الحديث المتكرر عن الفتنة يؤدي وظيفة سياسية وإعلامية أكثر مما يعكس معطيات فعلية، إذ يهدف قبل كل شيء إلى بث الخوف بين المواطنين، ودفع القوى السياسية إلى التراجع عن مواقفها تحت عنوان تجنب الانزلاق إلى المجهول.

ويستند هذا التقدير إلى أن الظروف التي أنتجت أحداث السابع من أيار 2008 لم تعد قائمة. ففي تلك المرحلة، كان المشهد الإقليمي مختلفاً بالكامل، وكان النظام السوري يشكل مظلة سياسية وأمنية لـمحور الممانعة داخل لبنان، فيما كانت موازين القوى الداخلية تسمح بفرض وقائع ميدانية بسرعة كبيرة، مستفيدة من شبكة واسعة من التحالفات والامتدادات داخل مؤسسات الدولة وخارجها.

أما اليوم، فقد تبدلت تلك المعادلات بصورة جذرية. فسوريا نفسها صارت في المقلب الآخر ولم تعد اللاعب الذي كانت عليه قبل 2011، ولم تعد تملك القدرة على إدارة المشهد اللبناني كما في السابق. وفي الداخل، تبدلت الخريطة السياسية والاجتماعية بشكل واضح، بحيث لم يعد هناك غطاء وطني عابر للطوائف يمكن أن يؤمن أي شرعية لمغامرة داخلية. فلا يوجد حليف مسيحي قادر على توفير الغطاء الشعبي والسياسي، ولا شريك سنيًا يمكن أن يمنح أي مواجهة بعداً وطنياً، كما أن البيئة الدرزية تتخذ مواقف مختلفة عن تلك التي كانت سائدة في مراحل سابقة، فيما برز داخل الطائفة الشيعية نفسها قطاع واسع يتبنى مقاربة مختلفة حيال مستقبل الدولة والسلاح والعلاقة مع المجتمع الدولي، وهو ما يجعل أي محاولة لإعادة إنتاج مشهد الانقسام التقليدي أكثر تعقيداً وأقل قابلية للتحقق.

ولا يقتصر التغيير على الخريطة السياسية، بل يشمل أيضاً مؤسسات الدولة نفسها. فالأجهزة العسكرية والأمنية والقضائية تعمل اليوم في بيئة مختلفة عن تلك التي كانت قائمة قبل سنوات، ولم يعد ممكناً، فرض الإرادات عليها بالأساليب التي كانت تعتمد سابقاً، سواء عبر الترهيب أو الترغيب أو الضغوط السياسية المباشرة. كما أن هذه المؤسسات باتت تدرك أن أي انزلاق داخلي ستكون كلفته وجودية على الدولة نفسها، الأمر الذي يجعل الحفاظ على الاستقرار أولوية تتقدم على أي اعتبارات أخرى.

وفي المقابل، فإن القوى الدولية المعنية بالملف اللبناني لا تنظر إلى أي انفجار داخلي باعتباره شأناً لبنانياً صرفاً، بل تعتبره تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي ولمصالحها الأمنية في شرق المتوسط. ولذلك، فإن هامش المناورة أمام أي طرف يفكر باستخدام القوة في الداخل أصبح أضيق بكثير مما كان عليه في السابق.

والأهم من كل ذلك أن حزب الله نفسه يدرك أن الحرب الداخلية لم تعد خياراً قابلاً للتطبيق، ليس فقط بسبب تبدل موازين القوى المحلية، وإنما أيضاً بسبب التحولات القانونية والسياسية الدولية التي تحكم التعامل مع أي انهيار شامل للدولة اللبنانية. فالمعادلات التي كانت قائمة قبل عقدين تبدلت بصورة عميقة، وأصبح أي استخدام للقوة داخل لبنان يفتح الباب أمام تدخلات وضغوط دولية يصعب احتواء تداعياتها.

ومن هنا، يبرز العامل الأكثر حساسية في الحسابات الاستراتيجية، والمتمثل بإمكانية انتقال الأزمة اللبنانية إلى مستوى دولي مختلف إذا انهارت مؤسسات الدولة أو انزلقت البلاد إلى حرب أهلية جديدة. ويكفي في هذا السياق التذكير بما يعنيه الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وما يتيحه من صلاحيات واسعة لمجلس الأمن في حال اعتبر أن السلم والأمن الدوليين باتا مهددين، وهي معادلة يدرك جميع اللاعبين في الداخل خطورتها السياسية والأمنية والسيادية، ويدركون أيضاً أن أي مسار يقود إليها ستكون كلفته أعلى بكثير من أي مكاسب ظرفية يمكن تحقيقها في الداخل.

لذلك، تبدو معركة المرحلة سياسية بامتياز، تدور حول تنفيذ الاستحقاقات والتفاهمات، وحول مستقبل الدولة واحتكارها للسلاح والقرار الأمني، لا حول إعادة إنتاج الحرب الأهلية. أما التلويح المتكرر بالفتنة، فيبقى في جانب كبير منه أداة ضغط نفسي تهدف إلى تجميد أي مسار تغييري وإقناع اللبنانيين بأن البديل عن الواقع القائم هو الفوضى، فيما تشير الوقائع إلى أن البيئة الداخلية والإقليمية والدولية لم تعد تسمح بانفجار من النوع الذي عرفه لبنان في مراحل سابقة، وأن كلفة أي مغامرة داخلية أصبحت من الضخامة بحيث تجعل مجرد التفكير بها أقرب إلى الرهان على المستحيل.

ام تي في
قناة ام تي في اللبنانية
ام تي في
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

السنيورة: لتتضافر جميع الجهود من أجل إعادة قيام ونهوض لبنان الدولة والوطن على قواعد أساسية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
17

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2497 days old | 973,427 Lebanon News Articles | 242 Articles in Sep 2026 | 242 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 2 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



لماذا لم تعد الحرب الأهلية خيارا قابلا للتنفيذ؟ - lb
لماذا لم تعد الحرب الأهلية خيارا قابلا للتنفيذ؟

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

مداهمات فجرا في الكورة... وهذا ما ضبطه الجيش - lb
مداهمات فجرا في الكورة... وهذا ما ضبطه الجيش

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

سليانة : حجز 451 علبة سجائر - tn
سليانة : حجز 451 علبة سجائر

منذ ٠ ثانية


اخبار تونس

ناشطة تتلف صورة بلفور بجامعة كامبريدج - ps
ناشطة تتلف صورة بلفور بجامعة كامبريدج

منذ ثانية


اخبار فلسطين

من وحي الابتعاث: هكذا علمتني الكلاب - sa
من وحي الابتعاث: هكذا علمتني الكلاب

منذ ثانية


اخبار السعودية

4 ضحايا في غارة على حناويه - lb
4 ضحايا في غارة على حناويه

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

5 حالات إغماء داخل مدينة الثلج بمول مصر - eg
5 حالات إغماء داخل مدينة الثلج بمول مصر

منذ ثانيتين


اخبار مصر

سعودي يسمي توأمه بـ ديما و بونو تعبيرا عن حبه للحارس المغربي ياسين بونو - xx
سعودي يسمي توأمه بـ ديما و بونو تعبيرا عن حبه للحارس المغربي ياسين بونو

منذ ثانيتين


لايف ستايل

رسميا .. ترامب يخرج أمريكا من اتفاقية باريس للمناخ - eg
رسميا .. ترامب يخرج أمريكا من اتفاقية باريس للمناخ

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

لن تصدق.. نقص هذا الفيتامين يصيبك بالخرف - eg
لن تصدق.. نقص هذا الفيتامين يصيبك بالخرف

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

السير: وفاة امرأة بحادث تدهور مركبة - jo
السير: وفاة امرأة بحادث تدهور مركبة

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

انتهاء الإضراب في برج إيفل - lb
انتهاء الإضراب في برج إيفل

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

الليالي الرمضانية في عجلون تواصل فعالياتها الترفيهية - jo
الليالي الرمضانية في عجلون تواصل فعالياتها الترفيهية

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

 وال : مخاطر بيئية تهدد ثروات الجبل الأخضر.. وخبراء يقدمون الحلول - ly
وال : مخاطر بيئية تهدد ثروات الجبل الأخضر.. وخبراء يقدمون الحلول

منذ ٤ ثواني


اخبار ليبيا

حين يبكي الإمام.. من ينصت ؟ عاجل - jo
حين يبكي الإمام.. من ينصت ؟ عاجل

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

الطاقة المتجددة: أولوية اقتصادية واعدة في الأردن - jo
الطاقة المتجددة: أولوية اقتصادية واعدة في الأردن

منذ ٥ ثواني


اخبار الاردن

حقيقة عودة مسلم لطليقته.. تفاصيل - eg
حقيقة عودة مسلم لطليقته.. تفاصيل

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل