اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٢ نيسان ٢٠٢٦
من عتمة الكواليس في إيران، وجّه المرشد الأعلى المتخفي مجتبى خامنئي رسالة انفصال عن الواقع إلى أمين عام حزب الله نعيم قاسم، المتواري هو الآخر خلف دماء وأشلاء اللبنانيين. وضمن تراتبية الأصيل والوكيل، منح خامنئي مرؤوسه قاسم، وسام الحنكة والشجاعة، زاعمًا قدرته على سحق مخططات العدو الصهيوني واستعادة هناء الشعب اللبناني؛ منصّبًا نفسه وصيًا على سعادة وطنٍ لم يتذوّق طعم الطمأنينة والسكينة منذ دخوله نفق الممانعة الذي تقوده الجمهورية الإسلامية وتحرّك أذرعها بـ كبسة زرّ.
وبينما تتأرجح المفاوضات بين واشنطن وطهران على إيقاع الغموض التكتيكي الذي ينتهجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسياسة المد والجزر، يظل المسار الدبلوماسي على الجبهة اللبنانية معلّقًا إلى أجلٍ غير مسمّى، حيث ترتهن الحلول لآلة الحرب الإسرائيلية. في هذا السياق، كشفت مصادر لـ نداء الوطن، أن المبادرة التي طرحتها الاستخبارات المصرية بين حزب الله وإسرائيل لا تزال تراوح مكانها في مرحلة الدراسة والتشاور، من دون أن يتبلور أي ردٍ نهائي من الطرفين رغم دخول رئيس مجلس النواب نبيه بري على خط التفاوض. وتُشير المعلومات إلى أنه بعد مرور أسبوع على جولة الوفد المصري في بيروت، بقيت الوساطة حبيسة الأفكار الأولية في ظل استعصاء ميداني، إذ تبدو الكلمة الفصل مرتهنة لقرارات طهران وتل أبيب، مما يبدد الآمال في بلوغ وقف قريب لإطلاق النار على الأراضي اللبنانية.











































































