اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
لفتت 'الرابطة المارونية' إلى أنّ 'خليّة الأزمة في الرّابطة عقدت اجتماعًا جديدًا، في إطار اجتماعاتها المفتوحة لمواكبة أوضاع القرى المسيحيّة الحدوديّة وسبل دعمها وتأمين صمودها، في حضور رئيس الرّابطة مارون الحلو ونائبه نسيب نصر، رئيس لجنة المناطق ريمون عازار، مقرّر اللّجنة يوسف العمار، رئيسة لجنة الصحة كورين أبي نادر؛ والمقرّر ميغال عبود'.
وحيّت في بيان، 'صمود أهالي القرى المسيحيّة الحدوديّة في أرضهم، رغم كلّ المخاطر والتحدّيات'، ورأت في هذا الصمود 'رسالةً وطنيّةً تعبّر عن شجاعة وكرامة وتجذّر بالأرض والهويّة، وتجسيدًا حقيقيًّا للانتماء الّذي لا ينكسر'، مشيرةً إلى 'أنّها تواصل اتصالاتها مع الجهات المعنيّة وبلديّات المنطقة، لتوحيد الجهود ومنع أي محاولة لاستخدام هذه القرى منصات لإطلاق الصواريخ، بما يعرّض أمنها واستقرارها لمخاطر جمّة'.
وأوضحت الرّابطة أنّ 'خليّة الأزمة أجرت اتصالات برؤساء البلديّات الحدوديّة وهي: رميش، عين إبل، دبل، دير ميماس، القليعة، كوكبا، علما الشعب، مرجعيون، برج الملوك، راشيا الفخار، إبل السقي، القوزح والبويضة، للاطمئنان إلى أحوال السكان والاستماع إلى هواجسهم وتلبية مطالبهم وحاجاتهم، بعدما تُركوا لمصيرهم من قبل الدّولة'.
وذكرت أنّها 'تابعت باهتمام مسألة تأمين المستلزمات الضروريّة لتدعيم صمود أهالي القرى المسيحيّة الحدوديّة، الّذين يشكّلون خطّ الدّفاع الأوّل عن الوجود المسيحي في لبنان'، مركّزةً على أنّ 'مقرّر لجنة المناطق أفاد بأنّ اللّجنة على تواصل يومي برؤساء البلديّات المعنيّة، وتمكّنت من وضع إحصاء كامل بعدد المسيحيّين الّذين ما زالوا في قراهم'.
كما أكّدت 'مواصلة المساعي لإعادة أهالي علما الشعب إلى بلدتهم'، مبيّنةً أنّ 'مستلزمات الصمود شملت توفير كميّة كبيرة من الطحين لبلدة القليعة وتأمين مصابيح على الطاقة الشمسيّة لإنارة بلدة دبل، وتجهيز حصص غذائيّة ومادّة المازوت لبلدة رميش، وتلبية حاجات قرى جنوب الزهراني بالمازوت والحصص الغذائيّة أيضًا'.
وأضافت الرّابطة أنّ 'رئيسة لجنة الصحة أوضحت أنّ رؤساء البلديّات تحدثوا عن حاجة الأهالي لتأمين الدّواء المزمن، وتبيّن أنّ معظم القرى تتلقّى الأدوية عبر شبكة العيادات النقّالة من قبل 'كاريتاس' و'فرسان مالطا'، وبعض هذه القرى لديها مستوصفات متعاقدة مع شبكة الرعاية الصحيّة في وزارة الصحة'.
وأفادت بأنّه 'تمّ التواصل مع مديرة مراكز الرعاية الصحيّة رندى حمادة، الّتي تجاوبت سريعًا وسلّمت 'كاريتاس' الأدوية المطلوبة الّتي أُرسلت إلى مراكز الرعاية والّتي تكفي لمدّة ثلاثة أشهر، فيما تعمل على تأمين معدّات طبيّة ومخبريّة إلى المراكز لتفعيل وتحديث أنشطتها'.
ونوّهت بـ'العمل الدّؤوب الّذي تقوم به وزارة الصحة العامة ومتابعتها بدقّة متناهية وجدارة عالية متطلّبات المناطق'، مبديةً ارتياحها لـ'تجاوب رئيس الحكومة نواف سلام مع هواجس أهالي منطقة الاشرفية والمدور والصيفي وبرج حمود، ووقف الأعمال في مركز الإيواء المنوي إنشاؤه للنّازحين في منطقة الكرنتينا، لما يشكّله هذا المركز من إيقاظ لهواجس الماضي ومن مخاوف تَحوّله إلى موقع أمني غير مضبوط نحن في غنى عنه، ولتجنّب أي استهدافات كما حصل ويحصل في مناطق عدّة في لبنان'.











































































