اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، في حضور المطرانَين الياس نصار وبولس الصياح، وفدًا من بلدة علما الشعب الحدوديّة، ضمّ رئيس البلديّة شادي صياح، نائب الرّئيس نادر عيد، مختارَي البلدة الياس زعرب وسليم غفري، كهنة الرّعايا المونسينيور مارون غفري، الأب جورج وهبة، والقسيس ربيع طالب، وذلك لإطلاع البطريرك الرّاعي على الملابسات الّتي رافقت مغادرة أبناء البلدة قسرًا.
وأشار صيّاح بعد اللّقاء، إلى 'أنّنا زرنا البطريرك الرّاعي لوضعه في أجواء أبناء البلدة، وللمطالبة بحقّنا بالعودة إلى أرضنا، لأنّنا لن نملّ ولن نكلّ في زيارة مرجعيّاتنا الرّوحيّة من أجل العودة، وهذا حقّ كلّ مواطن لبناني أن يعيش في بلدته خاصّةً إذا كان مسالمًا، لذلك سنقوك بكلّ شيء مطلوب منّا'.
ودعا الجميع إلى 'الضّغط على كلّ الأشخاص الّذين أخرجوا من علما الشعب، لأنّه كما خرجنا من البلدة يجب أن نعود إليها ولا نريد قريةً بديلة'، متوجّهًا بالشّكر إلى 'جميع المتضامنين معنا، ونحن لا نريد من أحد أن يعطينا طعامًا، بل نريد زراعة أرضنا والأكل من خيراتها، ومنازلنا شيّدناها بأموالنا وهي مليئة بالأناجيل وتماثيل القدّيسين وبذّات الجيش اللبناني، وكلّ ما نريده هو العودة إلى علما'
ولفت صيّاح إلى أنّ 'البطريرك الرّاعي قلبه معنا، وهو سيقوم بما يلزم ولا شك لدينا في هذا الموضوع، وقد وضعناه بكلّ التفاصيل. ونحن كالطّفل عندما يحدث له شيء يأتي إلى والده، والرّاعي هو أبينا ولن يقبل بألّا يعود أهالي علما الشّعب وغيرها إلى بلداتهم، وهو وعدَنا خيرًا ونحن سنظلّ نتابع الموضوع أيضًا، وبإذن الله سنطلّ مباشرةً من علما الشّعب'.
وشدّد على أنّ 'البلدة محروسة من القدّيسين، بالمبدأ إيماننا يقول إنّه لن يحصل أي ضرر فيها، ولكن عمليًّا لا أحد يعلم. البلدة هي برعاية سيدنا يسوع المسيح والقدّيسين ومريم العذراء'.
بعدها، ترأس البطريرك الرّاعي اجتماعًا لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك، شارك فيه بطريرك السّريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك الرّوم الملكيّين الكاثوليك يوسف الأوّل العبسي، بطريرك الأرمن الكاثوليك رافائيل الحادي والعشرون ميناسيان، وعبر 'زوم' بطريرك الأقباط الكاثوليك ابراهيم سيدراك، المطران إياد طوال ممثّلًا الكاردينال البطريرك بيتزابيللا، إضافةً إلى الأمين العام للمجلس الأب خليل علوان، وذلك لدراسة كيفيّة متابعة تطبيق السينودس على مستوى المجالس الأسقفيّة المحليّة والأبرشيّات والرّعاية الكاثوليكيّة، بالإضافة إلى بعض الأمور الراعويّة؛ وتحضيرًا لانعقاد السينودس المقبل سنة 2028.











































































