اخبار فلسطين
موقع كل يوم -شبكة قدس الإخبارية
نشر بتاريخ: ١ كانون الثاني ٢٠٢٦
طولكرم - شبكة قُدس: هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي 25 مبنى في مخيم نور شمس للاجئين ضمن مخططها القاضي بتفريغ المخيمات وتغييرها ديمغرافيا وجغرافيا، وتأوي هذه المباني المستهدفة؛ نحو 100 عائلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن جرافات ورافعات عسكرية إسرائيلية اقتحمت المباني وباشرت بهدمها، ما أدى إلى تصاعد سحب كثيفة من الغبار في الأجواء، بينما راقب عدد كبير من السكان المشهد من مسافة بعيدة.
وقال جيش الاحتلال في بيان إن عمليات الهدم تأتي في إطار عملية مستمرة ضد المقاومين الفلسطينيين، مدعيا أن مناطق شمال الضفة أصبحت مركزا مهما للنشاط المقاوم.
وقالت نهاية الجندي، العضوة في اللجنة الشعبية لمخيم نور شمس، إن مئات العائلات أُجبرت على مغادرة منازلها حتى قبل بدء العملية العسكرية التي انطلقت في وقت سابق من هذا العام.
وأضافت أن أكثر من 1500 عائلة من المخيم لا تزال حتى اليوم غير قادرة على العودة إلى منازلها، مشددة على أن ما يجري يمثل كارثة كبرى وكارثة إنسانية حقيقية بحق اللاجئين الفلسطينيين، تحدث أمام أنظار العالم.
وفي منتصف الشهر الماضي، أصدرت قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال قرارًا عسكريًا يقضي بهدم 25 بناية سكنية في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم في سياق أعمال جيش الاحتلال لتغيير معالم المخيم الديموغرافية وشقّ طرق فرعية وتعبيد طرقات جديدة.
وقال نائب رئيس اللجنة الشعبية في مخيّم نور شمس، يوسف فنادقة، في حديث سابق مع 'شبكة قدس'، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قرارًا عسكريًا يقضي بهدم عشرات المنازل داخل المخيم، مشيرًا إلى أن اللجنة أُبلغت رسميًا بأن القرار يشمل هدم 25 بناية سكنية في منطقة 'المسلخ'. وأوضح فنادقة أن كل بناية سكنية تضم ما بين منزلين إلى أربعة منازل، ما يعني أن هذه البنايات كانت تأوي ما لا يقل عن 300 فلسطيني قبل موجات النزوح القسري التي شهدها المخيم مطلع العام الجاري، نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل.
وأضاف أن الاحتلال يركّز عمليات التجريف والهدم في منطقتي 'المنشية والمسلخ'، حيث ينفذ منذ نحو عشرة أيام أعمال شقّ وتعبيد لطرقات جديدة، في مؤشر واضح على استحالة عودة السكان إلى منازلهم في هاتين المنطقتين مستقبلًا.
وأضاف أن نحو 1907 عائلات نازحة تعيش حاليًا في شقق مستأجرة موزعة على مختلف مناطق محافظة طولكرم، في ظل افتقادها للحد الأدنى من مقومات العيش، وتحملها أعباء مالية مرتفعة نتيجة تكاليف الإيجارات.
ومنذ الواحد والعشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي، يواصل جيش الاحتلال عدوانًا واسعًا شمالي الضفة، بدأه بمخيم جنين ثم انتقل لمخيمي طولكرم ونور شمس، وأسفر عن تدمير آلاف المنازل جزئيًا وكليًا، إلى جانب تهجير أكثر من 50 ألف فلسطيني.

























































