اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
نفذت مديرية شباب محافظة إربد، من خلال عدد من مراكزها الشبابية، سلسلة من الأنشطة التوعوية والتطوعية التي تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ القيم الأسرية والبيئية، وتنمية مهارات الشباب في التعامل مع التحديات المعاصرة، وتعزيز قيم التسامح والسلم المجتمعي.
ففي مركز شابات كفرسوم، نُفذ نشاط توعوي بعنوان «الرعاية الوالدية»، بمشاركة 25 شابة من الفئة العمرية (17–25) عامًا، قدمته المدربة يسر عبدالله عبيدات، وتناول أهمية بر الوالدين والاحترام المتبادل والحوار الإيجابي، وسبل تعزيز التواصل والتفاهم داخل الأسرة والتعامل مع الخلافات بأساليب بنّاءة تسهم في ترسيخ الاستقرار الأسري.
وفي مركز شباب وشابات الوسطية المدمج، نُفذت جلسة توعوية بعنوان «المشكلات الأسرية وسبل التعامل معها»، بالتعاون مع مدرسة حطين الثانوية، بمشاركة 48 شابًا من طلبة التعليم المهني والتقني (BTEC)، قدمتها المدربة مجدولين الخطيب. وتناولت الجلسة أبرز أسباب المشكلات الأسرية، وأهمية الحوار البنّاء والاستماع الفعّال وتقبّل الاختلاف وضبط الانفعالات، إلى جانب أساليب عملية لمعالجة الخلافات وتعزيز الثقة والتعاون بين أفراد الأسرة.
وفي إطار تعزيز الوعي البيئي والعمل التطوعي، نفذ مركزا شباب وشابات المزار الشمالي الحملة الثانية ضمن حملات النظافة الأسبوعية لشهر تشرين الأول، في منطقة الجيزة، ضمن برنامج استراتيجية الحد من ظاهرة إلقاء النفايات العشوائي، برعاية متصرف لواء المزار الشمالي الدكتور محمد الرفاعي، وبحضور مديري المديريات في اللواء، وبمشاركة معلمات وطلبة مدرسة عنبة الأساسية. وتضمنت الحملة جمع النفايات والمخلفات البلاستيكية ووضعها في الحاويات المخصصة، بهدف المحافظة على نظافة البيئة وتعزيز المسؤولية المجتمعية.
كما نفذ مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج، بالتعاون مع مديرية الأمن العام، ورشة توعوية حول مخاطر الألعاب الإلكترونية، بمشاركة 30 شابًا وشابة من الفئة العمرية (12–15) عامًا، تحدث خلالها الملازم إيهاب القواسمة من مركز السلم المجتمعي عن آثار الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية على الصحة النفسية والجسدية والتحصيل الدراسي، والمخاطر الرقمية المرتبطة بالتنمر الإلكتروني والاستدراج وانتهاك الخصوصية، مؤكدًا أهمية الاستخدام المعتدل والآمن للتكنولوجيا ودور الأسرة في توجيه الشباب وحمايتهم.
وفي السياق ذاته، نفذ مركز شباب وشابات الشيخ حسين، بالتعاون مع مديرية الأمن العام، نشاطًا توعويًا بعنوان «خطاب الكراهية»، بمشاركة 20 عضوًا من الفئة العمرية (12–16) عامًا، حاضر فيه الملازم إيهاب القواسمة من مركز السلم المجتمعي. وتناول النشاط مفهوم خطاب الكراهية وأشكاله وآثاره السلبية على الفرد والمجتمع، وأهمية تعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وتقبّل الآخر، ونبذ التعصب والتمييز، بما يسهم في نشر ثقافة الحوار الإيجابي وتعزيز السلم المجتمعي بين الشباب.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى تمكين الشباب وتنمية وعيهم، وتعزيز دورهم في بناء أسر متماسكة ومجتمع مسؤول، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمحافظة على البيئة، ونشر قيم التسامح والاعتدال، بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي ومستدام في المجتمع












































